هبة السماء - علي الشيخ - الصفحة ٢٠٧ - كيف وصف القرآن الكريم المسيح (ع) وأمه
وعيسى ... )[١] وأيضا في قوله تعالى ( وقفينا على آثارهم بعيسى ابن مريم مصدقا لما بين يديه من التوراة وآتيناه الإنجيل فيه هدى ونور ... )[٢].
ـ وكان ( عليه السلام ) قد سماه الله سبحانه بالمسيح عيسى وكان وجيها في الدنيا والآخرة ومن المقربين كما في قوله تعالى : ( إذ قالت الملائكة يا مريم إن الله يبشرك بكلمة منه اسمه المسيح عيسى ابن مريم وجيها في الدنيا والآخرة ومن المقربين )[٣].
ـ وكان ( عليه السلام ) كلمة لله وروحا منه كما في قوله تعالى : ( يا أهل الكتاب لا تغلوا في دينكم ولا تقولوا على الله إلا الحق إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه ... )[٤].
ـ وكان من الصالحين والمجتبين كما في قوله تعالى : ( وزكريا ويحيى وعيسى وإلياس كل من الصالحين )[٥].
ـ وكان ( عليه السلام ) مباركا أينما كان وكان زكيا بارا بوالدته كما في قوله تعالى ( وجعلني مباركا أين ما كنت وأوصاني بالصلاة
[١] سورة الشورى آية ١٣.
[٢] سورة المائدة آية ٤٦.
[٣] سورة آل عمران آية ٤٥.
[٤] سورة النساء آية ١٧١.
[٥] سورة الأنعام آية ٨٥ ـ ٨٧.