نفحات الأزهار في خلاصة عبقات الأنوار - الحسيني الميلاني، السيد علي - الصفحة ٣٣١ - ٦ ـ قال أبو داود ابني عبد الله كذّاب
وترجم له السيوطي في طبقاته ووصفه بالحافظ الرحّال [١].
ترجمة الأخرم
وقال السيوطي بترجمة أبي جعفر الأخرم :
« ابن الأخرم الحافظ الامام أبو جعفر محمد بن العباس بن أيوب الاصبهاني ثقة محدّث حافظ. مات سنة ٣٠١ » [٢].
وقال الذهبي في حوادث السنة المذكورة :
« وفيها الحافظ أبو جعفر محمد بن العباس بن الأخرم الاصفهاني الفقيه ، روى عن أبي كريب وخلق » [٣].
الطبري وابن أبي داود
وكما ثبت نصب ابن أبي داود وعداوته لأمير المؤمنين ـ عليهالسلام ـ من كلام هؤلاء الأعلام وشهادتهم ، كذلك ثبت من كلام محمد بن جرير الطبري فقد قال الحافظ الذهبي ما نصه : « وقال محمد بن عبد الله القطّان : كنت عند محمد بن جرير ، فقال رجل : ابن أبي داود يقرأ على الناس فضائل علي ـ رضياللهعنه ـ فقال ابن جرير : تكبيرة من حارس » [٤].
وذكر الذهبي كلام الطبري هذا في ( سير أعلام النبلاء ) أيضا إلاّ أنّه تعقّبه هناك بقوله : « قلت : لا يسمع هذا من ابن جرير للعداوة الواقعة بين الشيخين ».
أقول : ولكن ابن جرير ـ صاحب المذهب المستقل والامام المعتمد لدى أهل السنة قاطبة ، حتى لقد فضّله وقدّمه ابن تيمية في منهاجه على الإمامين
[١] طبقات الحفاظ : ٣١٣.
[٢] طبقات الحفاظ : ٣١٥.
[٣] العبر ـ حوادث سنة ٣٠٢.
[٤] ميزان الاعتدال ٢ / ٤٣٣.