نفحات الأزهار في خلاصة عبقات الأنوار - الحسيني الميلاني، السيد علي - الصفحة ٢٦٩ - ٤ ـ الشيخ علي المتقي
٦ ـ الأسنوي : « كان فقيها ، رأسا في علم العربية والأدب وغير ذلك » [١].
٧ ـ ابن قاضي شهبة الأسدي ، وأضاف : « ومحلّه من العلم مطلقا ومن اللّغة خصوصا ، الغاية العليا » [٢].
٨ ـ السيوطي : « الخطابي الامام العلامة المفيد المحدث الرحّال ... وكان ثقة ثبتا [ متثبتا ] من أوعية العلم » [٣].
٩ ـ محمد بن محمد السنهوري الشافعي ، وصفه بـ « العلامة الحافظ » [٤].
١٠ ـ عبد الحق الدهلوي : « المشار إليه في عصره والعلامة فريد دهره في الفقه والحديث والأدب ومعرفة الغريب ، له التصانيف المشهورة والتأليفات العجيبة » [٥].
١١ ـ ( الدهلوي ) ، ذكر النووي البغوي والخطابي وقال : « إنّهم من علماء الشافعية وهم معتمدون جدّا ، وكلامهم متين مضبوط » [٦].
١٢ ـ الفخر الرازي ، حيث مدحه وأطراه بقوله : « والمتأخرون من المحدثين فأكثرهم علما وأقواهم قوة وأشدّهم تحقيقا في علم الحديث هؤلاء وهم :
أبو الحسن الدارقطني ، والحاكم أبو عبد الله الحافظ ، والشيخ أبو نعيم الاصفهاني ، والحافظ أبو بكر البيهقي ، والامام أبو بكر عبد الله بن محمد بن زكريا الجوزقي صاحب كتاب المتفق ، والامام الخطيب صاحب تاريخ بغداد. والامام أبو سليمان الخطابي الذي كان بحرا في علم الحديث واللغة ، وقيل في وصفه : جعل الحديث لأبي سليمان كما جعل الحديد لأبي سليمان ، يعنون داود النبي
[١] طبقات الشافعية ١ / ٤٦٧.
[٢] طبقات الشافعية ١ / ١٥٩.
[٣] طبقات الحفاظ : ٤٠٣.
[٤] التعليق على فتح المغيث بشرح ألفية الحديث للعراقي ـ مخطوط.
[٥] رجال المشكاة لعبد الحق الدهلوي : ٣٨٤.
[٦] أصول الحديث : ٢٣.