نفحات الأزهار في خلاصة عبقات الأنوار - الحسيني الميلاني، السيد علي - الصفحة ١٩١ - ٨ ـ اقدام بعضهم على معاملة محرمة
أن الله تعالى أبطل حجه وجهاده مع رسول الله عليهالسلام ان لم يتب ».
وقال زين الدين عبد الرحمن بن أبي بكر المعروف بابن العيني في ( شرح المنار ) : « وشراء ما باع بأقل مما باع قبل نقد الثمن أفسدوه بقوله عائشة للتي قالت : اني بعت من زيد بن أرقم خادما بثمانمائة درهم الى العطاء فاحتاج الى ثمنه فاشتريته قبل محل الأجل بستمائة : بئسما شريت واشتريت! أبلغى زيد ابن أرقم أن الله أبطل جهاده وحجه مع رسول الله عليهالسلام ان لم يتب ».
وقال جلال الدين السيوطي في تفسيره ( الدر المنثور ) : « وأخرج عبد الرزاق وابن أبي حاتم عن عائشة أن امرأة قالت لها : اني بعت زيد بن أرقم عبدا الى العطاء بثمانمائة فاحتاج الى ثمنه فاشتريته قبل محل الأجل بستمائة : فقالت : بئسما شريت وبئسما اشتريت ، أبلغى زيدا أنه قد أبطل جهاده مع رسول الله صلّى الله عليه وسلّم ان لم يتب. قلت أفرأيت ان تركت المائتين وأخذت الستمائة! فقالت : نعم! من جاءه موعظة من ربه فانتهى فله ما سلف ». [١]
وقال في ( عين الاصابة ) : « أخرج عبد الرزاق في ( المصنف ) والدارقطني والبيهقي في ( سننهما ) عن أبي إسحاق السبيعي عن امرأته أنها دخلت على عائشة في نسوة فسألتها امرأة فقالت : يا ام المؤمنين! كانت لنا جارية فبعتها من زيد ابن أرقم بثمانمائة الى العطاء ثم ابتعتها منه بستمائة فنقدته الستمائة وكتب عليه ثمانمائة : فقالت عائشة : بئسما اشتريت وبئسما شريت ، أبلغى زيد بن أرقم أنه قد أبطل جهاده مع رسول الله صلّى الله عليه وسلّم الا أن يتوب. فقالت المرأة لعائشة : أرأيت ان أخذت رأس مالي ورددت عليه الفضل؟ قالت : فمن جاءه موعظة من ربه فانتهى فله ما سلف ».
وقال عبد الرحمن بن علي الشهير بابن الديبع الشيباني في ( تيسير الوصول ) : « وعن ام يونس ، قالت : جاءت ام ولد زيد بن أرقم رضياللهعنه
[١] الدر المنثور ١ / ٣٦٥.