نفحات الأزهار في خلاصة عبقات الأنوار - الحسيني الميلاني، السيد علي - الصفحة ٢٣٢ - شعر ولي الله الدهلوي بمدح محمّد صدر العالم
|
وفي كشف المعارف
كان فرداً |
وما في القوم
كان له كفاء |
|
|
لقد كوشفت ما
كوشفت حقّاً |
وفضل الله ليس
له انتهاء |
|
|
أتاك الثلج
والإتقان لمّا |
رأيت الشق
وانكشف اللواء |
|
|
وإذ أدناك
سيّدنا علي |
بإكرام وعلم ما
يشاء |
|
|
تؤلف في مناقبه
كتاباً |
وعند الله في
ذاك الجزاء |
|
|
ومكثر مدح
مولانا علي |
مقلّ لا يكون له
وفاء |
|
|
فما من مشهد
إلاّوفيه |
له فخر كبير
وازدهاء |
|
|
وما من منهل
إلاّوفيه |
له شرب عظيم
وارتواء |
|
|
وللقرآن تنزيل
وظهر |
يقاتلهم عليه
الأنبياء |
|
|
وللقرآن تأويل
وبطن |
يخاصمهم عليه
الأوصياء |
|
|
قبول الناس
للتنزيل فيه |
سياسات له منها
نماء |
|
|
فمنها ردّ تحريف
ومد |
لأسباب له منها
انتشاء |
|
|
وصلح واختصام
وائتلاف |
بأقوام قلوبهم
هواء |
|
|
لهذا القسم
أسرار عظام |
وللشيخين فيه اعتلاء |
|
|
وفي علم النبوة
إنّ هذا |
ملاك الأمر ليس
بها خفاء |
|
|
وما زال الصحابة
عارفيه |
يقيناً مثل ما
طلعت ذكاء |
|
|
فأثبت ذاك
للشيخين واختر |
من الأوصاف مدحا
ما تشاء ». |