نفحات الأزهار في خلاصة عبقات الأنوار - الحسيني الميلاني، السيد علي - الصفحة ١٣٤ - إعتبار كتاب الفردوس
وتوفي في رجب سنة ٥٠٩ » [١].
٦ ـ السّيوطي : « الحافظ المحدّث ، مفيد همدان ومصنّف تاريخها ، وكتاب الفردوس ، سمع عبدالوهّاب بن منده وابن البسري والطبقة ، وهو حسن المعرفة ، وغيره أتقن منه » [٢].
إعتبار كتاب الفردوسوكتابه ( فردوس الأخبار ) من الكتب النفيسة المعتبرة لدى أهل السنّة ، قد وصفه علماؤهم بأوصاف حسنة ، ونوّهوا باعتباره وشهرته :
قال علي بن شهاب الدين الهمداني في ( روضة الفردوس ) : « لمّا طالعت كتاب الفردوس من مصنّفات الشيخ الإمام العلاّمة ، قدوة المحقّقين حجة المحدّثين ، شجاع الملّة والدين ، ناصر السنّة ، أبي المحامد ، شيرويه بن شهردارالديلمي الهمداني ، أفاض الله على روحه الرحمة الرباني ، وجدته بحراً من بحور الفوائد وكنزاً من كنوز اللطائف ، مشحوناً بحقائق الألفاظ النبوية ، مخزوناً في حدائق فصوله دقائق الآثار المصطفويّة ... » [٣].
وقال الثعالبي في ( مقاليد الأسانيد ) : « الفردوس للديلمي ـ أخبرني به قرائةً عليه ، أي على الشيخ نور الدين علي بن محمّد بن عبدالرحمن الأجهوري ، في حرف اللام ... وإجازة لسائره ... » [٤].
وقال ولده شهردار بن شيرويه الديلمي في ( مسند الفردوس ) : « وهو كتاب نفيس ، عزيز الوجود ، مفتون به ، جامع للغرر والدرر النبوية والفوائد.
[١] طبقات الشافعية ٢ / ١٠٤.
[٢] طبقات الحفّاظ : ٤٥٧.
[٣] روضة الفردوس ـ خطبة الكتاب.
[٤] مقاليد الأسانيد ـ في ذكر مسند الفردوس.