نفحات الأزهار في خلاصة عبقات الأنوار - الحسيني الميلاني، السيد علي - الصفحة ٤٦ - رواية ابن مسعدة وترجمته
ـ أخبرنا محمد بن عبد الله الشامي وأبو الصّلت الهروي وأبو معاوية ، عن الأعمش عن مجاهد عن ابن عباس قال قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم : أنا مدينة العلم وعلي بابها فمن أراد العلم فليأت الباب » [١].
ترجمته :
١ ـ عبد الغافر : « أبو القاسم الحسكاني الحذاء عبيد الله بن عبد الله بن أحمد ... الحافظ المتقن ، من أصحاب أبي حنيفة ، فاضل ، عن بيت العلم والوعظ والحديث ... سمع عاليا ، وانتخب على الشيوخ ، وجمع الأبواب والكتب والطرف ... ولم يأل في الطلب ثم في النشر والإفادة » [٢].
٢ ـ الذهبي : « الحسكاني القاضي المحدّث ... الحافظ ، شيخ متقن ذو عناية تامّة بعلم الحديث ... وكان معمّرا عالي الإسناد ... وما زال يسمع ويجمع ويفيد ، وقد أكثر عنه المحدّث عبد الغافر بن اسماعيل الفارسي وذكره في تاريخه ، لكن لم أجده ذكر له وفاة ، وقد توفي بعد ٤٧٠ ، ووجدت له مجلسا يدل على تشيّعه وخبرته بالحديث ، وهو تصحيح خبر ردّ الشمس لعلي رضياللهعنه وترغيم النواصب الشمس » [٣].
(٤٥)
رواية ابن مسعدة
وهو أبو القاسم إسماعيل بن مسعدة الجرجاني المتوفى سنة ٤٧٤.
[١] شواهد التنزيل : ٨١.
[٢] السياق في تاريخ نيسابور : ٤٦٣.
[٣] تذكرة الحفاظ : ٣ / ١٢٠٠.