نفحات الأزهار في خلاصة عبقات الأنوار - الحسيني الميلاني، السيد علي - الصفحة ٣٢٢ - رواية أبي عوانة الأسفرائيني وترجمته
كل واحد منهم لو تصرف في المذهب وأفتى برأيه واجتهاده ( يعنى على مذهب الشافعي ) لكان حقيقا بذلك.
وكان جدي إذا وصل الى مشهد الأستاذ لا يدخله احتراما بل كان يقبل عتبة المشهد ، وهي مرتفعة بدرجات ويقف ساعة على هيئة التعظيم والتوقير ، ثم يعبر عنه كالمودع لعظيم الهيبة ، وإذا وصل الى مشهد أبي عوانة كان أشد تعظيما له وإجلالا وتوقيرا ، ويقف أكثر من ذلك. رحمهمالله تعالى أجمعين » [١].
٣ ـ الذهبي بنحو ما تقدم [٢].
٤ ـ وأيضا في ( العبر في خبر من غبر ٢ / ١٦٥ ).
٥ ـ واليافعي في ( مرآة الجنان ٢ / ٢٦٩ ).
٦ ـ السبكى : « وهو أول من أدخل مذهب الشافعي الى أسفراين ، أخذه عن المزني والربيع. سمع محمد بن يحيى ، ومسلم بن الحجاج ، ويونس ابن عبد الاعلى ، وعمر بن شبة ، وعلي بن حرب ، وعلي بن أشكاب ، وسعدان ابن نصر وخلقا سواهم » [٣].
٧ ـ الاسنوى : « كان اماما كبيرا عالما حافظا رحلا الى الآفاق ... » [٤].
٨ ـ الثعالبي : « صحيح أبي عوانة الأسفراييني وهو مستخرج على صحيح مسلم ، وزاد فيه طرقا في الاشارة ، وقليلا من المتون » [٥].
٩ ـ القنوجى بنحو ما تقدم [٦].
[١] وفيات الأعيان ٥ / ٤٣٦.
[٢] تذكرة الحفّاظ ٢ / ٧٧٩.
[٣] طبقات الشافعية ٣ / ٤٨٧.
[٤] طبقات الشافعية ١ / ٢٠٣.
[٥] مقاليد الأسانيد للثعالبي.
[٦] التاج المكلل : ١٥٠.