مرآة العقول - العلامة المجلسي - الصفحة ١٥٩ - باب مولد أبي محمد الحسن بن علي عليهالسلام
عرف موضعها فأخذها وهرب فما قدرت منها على شيء.
١٥ ـ إسحاق قال حدثني علي بن زيد بن علي بن الحسين بن علي قال كان لي فرس وكنت به معجبا أكثر ذكره في المحال فدخلت على أبي محمد يوما فقال لي ما فعل فرسك فقلت هو عندي وهو ذا هو على بابك وعنه نزلت فقال لي استبدل به قبل المساء إن قدرت على مشتري ولا تؤخر ذلك ودخل علينا داخل وانقطع الكلام فقمت متفكرا ومضيت إلى منزلي فأخبرت أخي الخبر فقال ما أدري ما أقول في هذا وشححت به ونفست على الناس ببيعه وأمسينا فأتانا السائس وقد
______________________________________________________
وإليها خبره ، أي إنك تصير مخروما من الدنانير التي دفنتها حال شدة احتياجك إليها ، في وقت من أوقات وجودك أو في وقت تكون محتاجا إليها.
الحديث الخامس عشر : كالسابق.
وفي بعض النسخ علي بن زيد عن علي بن الحسين وهو خطاء ، وفي بعض النسخ زيد بن علي وهو أظهر ، قال الشيخ في الرجال : علي بن زيد بن علي علوي من أصحاب العسكري عليهالسلام ، وفي الخرائج عن علي بن زيد بن الحسين بن زيد بن علي وهو أصوب كما ذكر في كتب الأنساب أن عليا الأحول هو ابن زيد الشبيه النسابة وهو ابن علي وهو ابن الحسين المعروف بذي الدمعة ، وهو ابن زيد الشهيد المعروف ابن سيد الساجدين عليهالسلام « معجبا » على بناء المفعول أي مسرورا « في المحال » في إعلام الورى وغيره في المحافل ، وفي الخرائج في المجالس ، وأمره عليهالسلام ببيعه إما أن يكون لإظهار المعجز وقد علم أنه لا يبيع أو أنه لو استبدل به لم يمت عند المشتري ، أو علم أنه إن باعه كان المشتري من المخالفين ولا ضير في تضرره بذلك
« وهو ذا » للتقريب و « شححت » بفتح الحاء وكسره أي بخلت ، وقال الجوهري : نفس به بالكسر ضن به ، يقال : نفست عليه الشيء نفاسة إذا لم تره يستأهله ونفست علي بخير قليل أي حسدت ، وقال : نفقت الدابة تنفق نفوقا ماتت وقال : البرذون الدابة ، وقال : الكميت من الفرس يستوي فيه المذكر والمؤنث ولونه