مرآة العقول - العلامة المجلسي - الصفحة ٧١ - باب مولد أبي الحسن الرضا عليهالسلام
سنة ثلاث ومائتين وهو ابن خمس وخمسين سنة وقد اختلف في تاريخه إلا أن هذا التاريخ هو أقصد إن شاء الله وتوفي عليهالسلام بطوس في قرية يقال لها : سناباد من نوقان
______________________________________________________
منه يوم الجمعة من سنة ثلاث ومائتين ، وله خمس وخمسون سنة ، وكانت مدة إمامته عشرين سنة.
وقال كمال الدين بن طلحة : ولد عليهالسلام في حادي عشر ذي الحجة سنة ثلاث وخمسين ومائة وأمه تسمي الخيزران المرسية ، وقيل : شقراء النوبية ، واسمها أروى وشقراء لقبها ، وتوفي في سنة مائتين وثلاث وقيل : مائتين وسنتين.
وروى الصدوق (ره) عن إبراهيم بن العباس أنه عليهالسلام توفي في رجب سنة ثلاث ومائتين ، ثم قال : والصحيح أنه توفي في شهر رمضان لتسع بقين منه يوم الجمعة ، وله تسع وأربعون سنة ، وروي ذلك بإسناده عن عتاب بن أسيد.
وقال في الدروس : قبض عليهالسلام في صفر ، وفي روضة الواعظين في شهر رمضان وهو ابن خمس وخمسين وقال الكفعمي : توفي عليهالسلام في سابع عشر شهر صفر يوم الثلاثاء سنة ثلاث ومائتين.
وروي في كشف الغمة عن ابن خشاب بإسناده عن محمد بن سنان قال : توفي عليهالسلام وله تسع وأربعون سنة وأشهر ، في سنة مائتي سنة وستة من الهجرة ، وكان مولده سنة مائة وثلاث وخمسين من الهجرة [١] بعد مضي أبي عبد الله بخمس سنين ، وأقام مع أبيه خمسا وعشرين سنة إلا شهرين ، وكان عمره تسعا وأربعين سنة وأشهرا ، قبره بطوس بمدينة خراسان ، أمه الخيزران المريسية أم ولد ، ويقال : شقراء النوبية وتسمى أروى أم البنين يكنى بأبي الحسن ، ولد له خمس بنين وابنة واحدة ، أسماء بنية محمد
[١] لا يخفى عدم استقامة ما ذكره ابن الخشاب من تاريخ ولادته عليهالسلام ووفاته مع ما هو مذكور في كلامه من عمره الشريف ، فإنّه إذا كان ولادته عليهالسلام في سنة مائة وثلاث وخمسين ، ووفاته في سنة مأتي سنة ستة من الهجرة فكان عمره الشريف حينئذ ثلاث وخمسين لا تسع وأربعين ولكنّ النسخ متوافقة كالمصدر ، والله أعلم.