مرآة العقول
(١)
باب طهور الماء
٢ ص
(٢)
باب الماء الذي لا ينجسه شيء
٦ ص
(٣)
باب الماء الذي تكون فيه قلة والماء الذي فيه الجيف والرجل يأتي الماء ويده قذرة
١٧ ص
(٤)
باب البئر وما يقع فيها
٢٢ ص
(٥)
باب البئر تكون إلى جنب البالوعة
٣٠ ص
(٦)
باب الوضوء من سؤر الدواب والسباع والطير
٣٥ ص
(٧)
باب الوضوء من سؤر الحائض والجنب واليهودي والنصراني والناصب
٣٨ ص
(٨)
باب الرجل يدخل يده في الإناء قبل أن يغسلها والحد في غسل اليدين من الجنابة والبول والغائط والنوم
٤١ ص
(٩)
باب اختلاط ماء المطر بالبول وما يرجع في الإناء من غسالة الجنب والرجل يقع ثوبه على الماء الذي يستنجي به
٤٣ ص
(١٠)
باب ماء الحمام والماء الذي تسخنه الشمس
٤٦ ص
(١١)
باب الموضع الذي يكره أن يتغوط فيه أو يبال
٥٠ ص
(١٢)
باب القول عند دخول الخلاء وعند الخروج والاستنجاء ومن نسيه والتسمية عند الدخول وعند الوضوء
٥٣ ص
(١٣)
باب الاستبراء من البول وغسله ومن لم يجد الماء
٦٠ ص
(١٤)
باب مقدار الماء الذي يجزئ للوضوء والغسل ومن تعدى في الوضوء
٦٦ ص
(١٥)
باب السواك
٦٩ ص
(١٦)
باب المضمضة والاستنشاق
٧١ ص
(١٧)
باب صفة الوضوء
٧٢ ص
(١٨)
باب حد الوجه الذي يغسل والذراعين وكيف يغسل
٧٩ ص
(١٩)
باب مسح الرأس والقدمين
٩٥ ص
(٢٠)
باب مسح الخف
١٠٦ ص
(٢١)
باب الجبائر والقروح والجراحات
١٠٧ ص
(٢٢)
باب الشك في الوضوء ومن نسيه أو قدم أو أخر
١٠٩ ص
(٢٣)
باب ما ينقض الوضوء وما لا ينقضه
١١٥ ص
(٢٤)
باب الرجل يطأ على العذرة أو غيرها من القذر
١٢١ ص
(٢٥)
باب المذي والودي
١٢٣ ص
(٢٦)
باب أنواع الغسل
١٢٥ ص
(٢٧)
باب ما يجزئ الغسل منه إذا اجتمع
١٢٧ ص
(٢٨)
باب وجوب الغسل يوم الجمعة
١٢٨ ص
(٢٩)
باب صفة الغسل والوضوء قبله وبعده والرجل يغتسل في مكان غير طيب وما يقال عند الغسل وتحويل الخاتم عند الغسل
١٣١ ص
(٣٠)
باب ما يوجب الغسل على الرجل والمرأة
١٤٠ ص
(٣١)
باب احتلام الرجل والمرأة
١٤٣ ص
(٣٢)
باب الرجل والمرأة يغتسلان من الجنابة ثم يخرج منهما شيء بعد الغسل
١٤٦ ص
(٣٣)
باب الجنب يأكل ويشرب ويقرأ ويدخل المسجد ويختضب ويدهن ويطلي ويحتجم
١٤٨ ص
(٣٤)
باب الجنب يعرق في الثوب أو يصيب جسده ثوبه وهو رطب
١٥٢ ص
(٣٥)
باب المني والمذي يصيبان الثوب والجسد
١٥٤ ص
(٣٦)
باب البول يصيب الثوب أو الجسد
١٥٦ ص
(٣٧)
باب أبوال الدواب وأرواثها
١٦٠ ص
(٣٨)
باب الثوب يصيبه الدم والمدة
١٦٣ ص
(٣٩)
باب الكلب يصيب الثوب والجسد وغيره مما يكره أن يمس شيء منه
١٦٨ ص
(٤٠)
باب صفة التيمم
١٧١ ص
(٤١)
باب الوقت الذي يوجب التيمم ومن تيمم ثم وجد الماء
١٧٥ ص
(٤٢)
باب الرجل يكون معه الماء القليل في السفر ويخاف العطش
١٨١ ص
(٤٣)
باب الرجل يصيبه الجنابة فلا يجد إلا الثلج أو الماء الجامد
١٨٣ ص
(٤٤)
باب التيمم بالطين
١٨٥ ص
(٤٥)
باب الكسير والمجدور ومن به الجراحات وتصيبهم الجنابة
١٨٦ ص
(٤٦)
باب النوادر
١٨٨ ص
(٤٧)
أبواب الحيض
٢٠٣ ص
(٤٨)
باب أدنى الحيض وأقصاه وأدنى الطهر
٢٠٤ ص
(٤٩)
باب المرأة ترى الدم قبل أيامها أو بعد طهرها
٢٠٧ ص
(٥٠)
باب المرأة ترى الصفرة قبل الحيض أو بعده
٢٠٨ ص
(٥١)
باب أول ما تحيض المرأة
٢١٠ ص
(٥٢)
باب استبراء الحائض
٢١١ ص
(٥٣)
باب غسل الحائض وما يجزئها من الماء
٢١٤ ص
(٥٤)
باب المرأة ترى الدم وهي جنب
٢١٦ ص
(٥٥)
باب جامع في الحائض والمستحاضة
٢١٧ ص
(٥٦)
باب معرفة دم الحيض من دم الاستحاضة
٢٢٩ ص
(٥٧)
باب معرفة دم الحيض والعذرة والقرحة
٢٣١ ص
(٥٨)
باب الحبلى ترى الدم
٢٣٦ ص
(٥٩)
باب النفساء
٢٣٩ ص
(٦٠)
باب النفساء تطهر ثم ترى الدم أو رأت الدم قبل أن تلد
٢٤٢ ص
(٦١)
باب ما يجب على الحائض في أوقات الصلاة
٢٤٣ ص
(٦٢)
باب المرأة تحيض بعد دخول وقت الصلاة قبل أن تصليها أو تطهر قبل دخول وقتها فتتوانى في الغسل
٢٤٥ ص
(٦٣)
باب المرأة تكون في الصلاة فتحس بالحيض
٢٤٧ ص
(٦٤)
باب الحائض تقضي الصوم ولا تقضي الصلاة
٢٤٨ ص
(٦٥)
باب الحائض والنفساء تقرءان القرآن
٢٥٠ ص
(٦٦)
باب الحائض تأخذ من المسجد ولا تضع فيه شيئا
٢٥٢ ص
(٦٧)
باب المرأة يرتفع طمثها ثم يعود وحد اليأس من المحيض
٢٥٣ ص
(٦٨)
باب المرأة يرتفع طمثها من علة فتسقى الدواء ليعود طمثها
٢٥٤ ص
(٦٩)
باب الحائض تختضب
٢٥٦ ص
(٧٠)
باب غسل ثياب الحائض
٢٥٦ ص
(٧١)
باب الحائض تناول الخمرة أو الماء
٢٥٧ ص
(٧٢)
باب علل الموت وأن المؤمن يموت بكل ميتة
٢٥٨ ص
(٧٣)
باب ثواب المرض
٢٦٢ ص
(٧٤)
باب آخر منه
٢٦٦ ص
(٧٥)
باب حد الشكاية
٢٦٨ ص
(٧٦)
باب المريض يؤذن به الناس
٢٦٩ ص
(٧٧)
باب في كم يعاد المريض وقدر ما يجلس عنده وتمام العيادة
٢٧٠ ص
(٧٨)
باب حد موت الفجأة
٢٧٢ ص
(٧٩)
باب ثواب عيادة المريض
٢٧٣ ص
(٨٠)
باب تلقين الميت
٢٧٦ ص
(٨١)
باب إذا عسر على الميت الموت واشتد عليه النزع
٢٨١ ص
(٨٢)
باب توجيه الميت إلى القبلة
٢٨٣ ص
(٨٣)
باب أن المؤمن لا يكره على قبض روحه
٢٨٤ ص
(٨٤)
باب ما يعاين المؤمن والكافر
٢٨٦ ص
(٨٥)
باب إخراج روح المؤمن والكافر
٢٩٨ ص
(٨٦)
باب تعجيل الدفن
٣٠١ ص
(٨٧)
باب نادر
٣٠٢ ص
(٨٨)
باب الحائض تمرض المريض
٣٠٢ ص
(٨٩)
باب غسل الميت
٣٠٣ ص
(٩٠)
باب تحنيط الميت وتكفينه
٣٠٨ ص
(٩١)
باب تكفين المرأة
٣١٥ ص
(٩٢)
باب كراهية تجمير الكفن وتسخين الماء
٣١٧ ص
(٩٣)
باب ما يستحب من الثياب للكفن وما يكره
٣١٨ ص
(٩٤)
باب حد الماء الذي يغسل به الميت والكافور
٣٢٢ ص
(٩٥)
باب الجريدة
٣٢٤ ص
(٩٦)
باب الميت يموت وهو جنب أو حائض أو نفساء
٣٢٩ ص
(٩٧)
باب المرأة تموت وفي بطنها ولد يتحرك
٣٣٠ ص
(٩٨)
باب كراهية أن يقص من الميت ظفر أو شعر
٣٣١ ص
(٩٩)
باب ما يخرج من الميت بعد أن يغسل
٣٣٣ ص
(١٠٠)
باب الرجل يغسل المرأة والمرأة تغسل الرجل
٣٣٤ ص
(١٠١)
باب حد الصبي الذي يجوز للنساء أن يغسلنه
٣٤٠ ص
(١٠٢)
باب غسل من غسل الميت ومن مسه وهو حار ومن مسه وهو بارد
٣٤٠ ص
(١٠٣)
باب العلة في غسل الميت غسل الجنابة
٣٤٤ ص
(١٠٤)
باب ثواب من غسل مؤمنا
٣٤٦ ص
(١٠٥)
باب ثواب من كفن مؤمنا
٣٤٧ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص

مرآة العقول - العلامة المجلسي - الصفحة ١٦٩ - باب الكلب يصيب الثوب والجسد وغيره مما يكره أن يمس شيء منه

عمن أخبره ، عن أبي عبد الله عليه‌السلام قال إذا مس ثوبك الكلب فإن كان يابسا فانضحه وإن كان رطبا فاغسله.

٢ ـ حماد بن عيسى ، عن حريز ، عن محمد بن مسلم قال سألت أبا عبد الله عليه‌السلام عن الكلب يصيب شيئا من جسد الرجل قال يغسل المكان الذي أصابه.

٣ ـ محمد بن يحيى ، عن العمركي بن علي النيسابوري ، عن علي بن جعفر ، عن أخيه موسى عليه‌السلام قال سألته عن الفأرة الرطبة قد وقعت في الماء تمشي على الثياب أيصلى فيها قال اغسل ما رأيت من أثرها وما لم تره فانضحه بالماء.

______________________________________________________

ما يظهر من كلام الصدوق رحمه‌الله من الاكتفاء بالرش في كلب الصيد ، ولا خلاف أيضا في استحباب الرش بمسهما جافين ، ويعزى إلى ابن حمزة القول بوجوب الرش وهو الظاهر من كلام المفيد رحمه‌الله ، بل الظاهر من الأخبار أن قلنا إن الظاهر من الأمر فيها الوجوب ويزيد هنا أنه جمع مع الغسل الواجب ، وقال في المعالم عزى في المختلف إلى ابن حمزة إيجاب مسح البدن بالتراب إذا أصابه الكلب أو الخنزير أو الكافر بغير رطوبة.

وقال الشيخ في النهاية : إن مس الإنسان بيده كلبا أو خنزيرا أو ثعلبا أو أرنبا أو فأرة أو وزغة أو صافح ذميا أو ناصبيا معلنا بعداوة آل محمد عليهم‌السلام وجب غسل يده إن كان رطبا ، وإن كان يابسا مسحه بالتراب ، وحكي في المعتبر عن الشيخ أنه قال في المبسوط : كل نجاسة أصابت البدن وكانت يابسة لا يجب غسلها وإنما يستحب مسح اليد بالتراب ولا نعرف للمسح بالتراب وجوبا أو استحبابا وجها.

الحديث الثاني : حسن.

الحديث الثالث : صحيح.

وذهب الشيخ في النهاية ، والمفيد رحمه‌الله إلى نجاسة الفأرة والوزغة ، واستدل لهم في الفأرة بهذا الخبر وفي الوزغة بالأخبار الواردة بالنزح ، والمشهور بين