كيف نقرأ القرآن - الهاشمي، محمد جعفر - الصفحة ١٠٨ - التدبّر في القرآن

انّ هذا القرآن فيه منار الهدى ،

« ومصابيح الدجى ،

« فليجل جال بصره ،

« ويفتح للضّياء بصره ،

فأنّ التفكّر حياة قلب البصير ،

كما يمشي المستنير في الظلمات بالنور »[١].

ومن أدعية الإمام الصادق عليه‌السلام في هذا المجال :

اللهم نشرت عهدك وكتابك ، فأجعل نظري فيه عبادة ، وقرائتي فيه تفكّرا ، وفكري فيه اعتبارا ولا تجعل قرائتي قراءة لا تدبّر فيها ، ولا تجعل نظري فيه غفلة »[٢].

ولأهمية التدبّر في القرآن كرّرت هذه الآية الشريفة في سورة القمر اربع مرّات كرارا.

( ولقد يسّرنا القرآن للذّكر * فهل من مدّكر )؟ [٣].


[١] القمر : ١٧ ـ ٢٢ ـ ٣٢ ـ ٤٠.

[٢] الكافي : ج ٢ ص ٦٠٠ ح ٥.

[٣] الاختصاص : ص ١٤١.