كتاب في المعدة وأمراضها ومداواتها
(١)
المقدمة
٥ ص
(٢)
الاهداء
٦ ص
(٣)
عصر ابن الجزار
٨ ص
(٤)
سيرة ابن الجزار
١١ ص
(٥)
مؤلفات ابن الجزار
٢٩ ص
(٦)
القيروان ومدرستها الطبية
٣٩ ص
(٧)
الكتاب
٥٥ ص
(٨)
تشريح وفيزيولوجيا المعدة في الطب العربي
٧٣ ص
(٩)
القول في ماهية المعدة وكيفيتها
٨٦ ص
(١٠)
القول في طبائع القوى الأربع
٩١ ص
(١١)
القول في كيفية اعتراض الآفات
٩٢ ص
(١٢)
القول في القوة الجاذبة
٩٢ ص
(١٣)
القول في فم المعدة والعلل العارضة له ووجه التدبير في مداواته
٩٨ ص
(١٤)
القول في معالجة فم المعدة
١٠٠ ص
(١٥)
القول في القوى الطبيعية الأربعة
١٠٢ ص
(١٦)
القول في الآفات التي تعرض لكل واحدة من هذه القوى الأربع
١٠٤ ص
(١٧)
القول في حفظ القوى الطبيعية وردها الى اعتدال مزاجها
١٠٦ ص
(١٨)
القول في دلائل مزاج المعدة
١٠٨ ص
(١٩)
القول في اصلاح المعدة وردها الى الاعتدال
١١٢ ص
(٢٠)
القول في التدبير الحافظ لصحة المعدة
١٤٠ ص
(٢١)
القول في الاورام الحادثة في فم المعدة
١٤٣ ص
(٢٢)
القول في علاج الاورام الحادثة في فم المعدة
١٤٤ ص
(٢٣)
القول في القروح المتولدة في المعدة
١٥٠ ص
(٢٤)
القول في علاج القروح المتولدة في المعدة
١٥١ ص
(٢٥)
القول في بطلان الشهوة للطعام
١٥٣ ص
(٢٦)
القول في ايقاظ الشهوة للطعام اذا ضعفت
١٥٤ ص
(٢٧)
القول في الشهوة الرديئة الغريبة وكيفيتها
١٥٩ ص
(٢٨)
القول في التدبير المزيل لهذه الشهوة الرديئة الغريبة
١٦٠ ص
(٢٩)
القول في الشهوة الرديئة الغريبة ومقدارها
١٦٣ ص
(٣٠)
القول في التدبير النافع لهذه الشهوة الكلبية
١٦٤ ص
(٣١)
القول في بطلان شهوة الشرب للماء
١٦٧ ص
(٣٢)
القول في بطلان الشهوة
١٦٨ ص
(٣٣)
القول في الشهوة الرديئة الغريبة في الشرب
١٦٨ ص
(٣٤)
القول في التدبير النافع لافراط العطش
١٦٩ ص
(٣٥)
القول في ماهية الفواق ، وصفته ، وأسبابه
١٧٤ ص
(٣٦)
القول في علاج الفواق وقطعه
١٧٦ ص
(٣٧)
القول في الجشاء الخارج عن الاعتدال
١٨١ ص
(٣٨)
القول في التدبير النافع من افراط الجشاء
١٨٢ ص
(٣٩)
القول في النفخ يعرض في المعدة وهي التي يقال لها النافخة
١٨٣ ص
(٤٠)
القول في علاج العلة المعروفة بالنافخة
١٨٥ ص
(٤١)
القول في الغثيان والقيء وأسبابهما
١٩١ ص
(٤٢)
القول في علاج القيء وقطعه والتدبير النافع لذلك
١٩٣ ص
(٤٣)
القول في استدعاء القيء بالادوية المنقية للمعدة
٢٠٠ ص
(٤٤)
القول في الاسباب التي تفسد الاستمراء
٢٠٤ ص
(٤٥)
القول الاول من أسباب فساد الاستمراء
٢٠٥ ص
(٤٦)
القول الثاني من أسباب فساد الاستمراء
٢٠٧ ص
(٤٧)
القول الثالث من أسباب فساد الاستمراء
٢٠٨ ص
(٤٨)
القول في التدبير النافع من سوء الاستمراء وابطاء الهضم
٢١٠ ص
(٤٩)
القول في ضعف المعدة عن امساك ما يرد اليها من الغذاء
٢١٣ ص
(٥٠)
القول في علاج ضعف المعدة وزلقها
٢١٥ ص
(٥١)
القول في الأغذية التي تصلح المعدة والاغذية الضارة في طبيعتها للمعدة
٢٢١ ص
(٥٢)
جدول بأسماء الادوية والاغذية الواردة في الكتاب
٢٢٥ ص
(٥٣)
جدول بأسماء الادوية المركبة الواردة في الكتاب
٢٢٧ ص
(٥٤)
الاوزان والمكاييل العربية
٢٤٢ ص
(٥٥)
جدول بالمصطلحات الطبية الواردة في الكتاب
٢٤٥ ص
(٥٦)
جدول بالاسماء العلم الواردة في الكتاب
٢٥٩ ص
(٥٧)
جدول بأسماء الكتب الواردة في الكتاب
٢٦١ ص
(٥٨)
المراجع العربية
٢٦٣ ص
(٥٩)
المراجع الأجنبية
٢٦٥ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص

كتاب في المعدة وأمراضها ومداواتها - ابن الجزّار - الصفحة ١٧ - سيرة ابن الجزار

جو الغرفة وتقطيرها لكي يسكن السعال وألم الصدر ، والأدوية التي تستعمل في مثل هذه الحالات هي أعشاب صدرية عطرية لا خطر منها البتة. والكتب الطبية العربية مليئة بأمثال هذه الوصفات.

أما القول بأن شمها يسبب النوم ، فلدى مراجعة الأدوية المخدرة عند العرب لا نجد من بينها مخدّرا ينوّم المريض بمجرد استنشاقه. فلقد كانت المواد المستعملة أمثال : الشويكران والخشخاش ، والبنج ، وست الحسن ، كلها تستعمل إما موضعيا وإما عن طريق الفم. [١٨]

وأول غاز مخدر اكتشف هو الأثير ETHER من قبل وليام مورتون عام ١٨٤٦ ثم أعقبه سمسبون عام ١٨٤٧ باستعمال الكلوروفورم.

وعلى فرض أن المادة التي احتوتها القنينة هي مادة الأثير ، فهل يعقل أن توضع على النار ، والأثير مادة طيارة متفجرة؟ ..

لا بد أن اسحق بن سليمان الاسرائيلي فوجيء عند ما علم أن الأمير استدعى تلميذه بدلا عنه ، أي أنه فضّله عليه ، مما أثار حفيظة الاسرائيلي الذي عدّ هذا العمل اهانة له ، وربما كان ولا بد ، قد لاحظ نبوغ وذكاء ابن الجزّار ، لذا فقد تحركت الغيرة والحسد في قلبه ، فكان أول رد فعل له هو محاولة ايذاء ابن الجزّار أو على الأقل التقليل من أهميته فقال ما قال. وعند ما رأى أن الأمر انقلب الى جد وأنه سيؤدي بحياة تلميذه تراجع عن اتهامه.

واعتقد أنه ربما كانت القصة كلها مختلقة. فلم يدع ابن الجزار ، ولم يتكلم الاسرائيلي. انما اختلفت هذه الحكاية فيما بعد من قبل زملاء ابن الجزّار الذين ازعجتهم شهرته ، وعلو شأنه وعدد المرضى الكبير الذين كانوا يقصدونه حتى أصبح غنيا موسرا شهيرا.

فاذا أضفنا الى ذلك شأن ابن الجزار كان كشأن كل العلماء الحقيقيين يحبون العزلة والوحدة للانكباب على القراءة والتأليف واقتصار أمرهم على العناية بمرضاهم وتلامذتهم وتأليفهم. كما أنه كان أبيّ النفس فلم يكن من هؤلاء الاطباء الذين يقفون على الأبواب ، ويتمسحون بالأعتاب ، ويمشون في الركاب.