نهاية الدراية في شرح الكفاية
(١)
في موضوع علم
٨ ص
(٢)
مقالة صدر المتألهين
٩ ص
(٣)
مقالة المحقق الرشتي
١١ ص
(٤)
في تداخل بعض العلوم
١٤ ص
(٥)
تمايز العلوم على مبنى المشهور والتحقيق
١٥ ص
(٦)
موضوع الأصول
١٨ ص
(٧)
ثبوت السنة بالخبر ووساطته
١٩ ص
(٨)
تعريف الأصول
٢٢ ص
(٩)
في الوضع
٢٥ ص
(١٠)
تعريف الوضع
٢٥ ص
(١١)
حقيقة الوضع عند النهاوندي (ره)
٢٨ ص
(١٢)
تقسيم الوضع إلى التعييني والتعيني
٢٩ ص
(١٣)
اقسام الوضع بحسب التصور العقلي
٢٩ ص
(١٤)
التحقيق حول المعنى الحرفي
٣١ ص
(١٥)
التحقيق حول الخبر والانشاء
٣٩ ص
(١٦)
في وضع المبهمات
٤٠ ص
(١٧)
في صحة اطلاق اللفظ وإرادة شخصه
٤١ ص
(١٨)
في أن الدلالة هل تتبع الإرادة أم لا؟
٤٤ ص
(١٩)
في وضع المركبات
٤٨ ص
(٢٠)
في التبادر
٥٠ ص
(٢١)
في صحة السلب
٥١ ص
(٢٢)
الأطراد وعدمه
٥٦ ص
(٢٣)
التحقيق حول وضع التعييني
٥٧ ص
(٢٤)
في ثبوت الحقيقة الشرعية وعدمه
٥٩ ص
(٢٥)
في الصحيح والأعم
٦٢ ص
(٢٦)
ما المراد من الصحة؟
٦٣ ص
(٢٧)
وجه لزوم الجامع على القولين وطرح أقسام الجامع
٦٦ ص
(٢٨)
تحقيق الأصفهاني - ره - حول المعاني والماهيات
٦٨ ص
(٢٩)
طرح ايراد الشيخ الأعظم الأنصاري وجوابه
٧٠ ص
(٣٠)
رأي الأصفهاني - ره - حول الجامع
٧٢ ص
(٣١)
تصوير الجامع على الأعم
٧٨ ص
(٣٢)
رد الوجه الثاني من الجوامع
٨١ ص
(٣٣)
رد الوجه الثالث من الجوامع
٨٢ ص
(٣٤)
رد الوجه الرابع
٨٣ ص
(٣٥)
رد الوجه الخامس
٨٣ ص
(٣٦)
ثمرة النزاع
٨٣ ص
(٣٧)
أدلة الصحيحي
٨٥ ص
(٣٨)
1 - التبادر ورده ره
٨٥ ص
(٣٩)
2 - صحة السلب ورده
٨٥ ص
(٤٠)
3 - الاخبار وردها
٨٦ ص
(٤١)
4 - دعوى القطع ورده
٨٦ ص
(٤٢)
رد أدلة الأعمى 1 - عدم صحة السلب 2 - صحة التقسيم إلى الصحيح والسقيم
٨٩ ص
(٤٣)
3 - استعمال العبادات في الاخبار فيهما
٩٠ ص
(٤٤)
4 - لزوم عدم الحنث على الصحيحي
٩١ ص
(٤٥)
في بقايا أمور
٩٣ ص
(٤٦)
الأمر الأول في أسامي المعاملات موضوعة للمسببات
٩٤ ص
(٤٧)
الأمر الثاني في ألفاظ المعاملات أسامي للصحيحة لا يوجب اجمالها
٩٨ ص
(٤٨)
الأمر الثالث في دخل شئ وجودي أو عدمي في المأمور به
١٠٠ ص
(٤٩)
الاشتراك
١٠٣ ص
(٥٠)
استعمال اللفظ في أكثر من معنى
١٠٥ ص
(٥١)
المشتق
١١٧ ص
(٥٢)
حقيقة الحمل
١١٨ ص
(٥٣)
مقالة العلامة الطوسي (ره) في الحمل
١١٩ ص
(٥٤)
ما المراد من المشتق عند الأصوليين
١١٩ ص
(٥٥)
اسم الزمان
١٢١ ص
(٥٦)
الافعال والمصادر
١٢٤ ص
(٥٧)
الماضي
١٢٧ ص
(٥٨)
المضارع
١٢٨ ص
(٥٩)
اختلاف مادة المشتقات
١٣١ ص
(٦٠)
ما المراد بالحال؟
١٣٤ ص
(٦١)
بساطة المشتق
١٣٩ ص
(٦٢)
في تأسيس الأصل
١٣٩ ص
(٦٣)
في صحة المنقضى
١٤٠ ص
(٦٤)
أدلة كون المشتق حقيقة في المنقضى
١٤٤ ص
(٦٥)
مفهوم المشتق بسيط أو مركب
١٤٥ ص
(٦٦)
مقالة محقق الشريف (ره)
١٥٣ ص
(٦٧)
مقالة فصول (ره)
١٥٤ ص
(٦٨)
أقسام البساطة وكلام المصنف (ره)
١٥٥ ص
(٦٩)
بيان الفرق بين المشتق ومبدئه
١٥٨ ص
(٧٠)
كلام العلامة الدواني
١٥٨ ص
(٧١)
نظرية الحكيم السبزواري
١٥٩ ص
(٧٢)
ملاك الحمل
١٦٦ ص
(٧٣)
كلام الفصول
١٦٧ ص
(٧٤)
في كفاية المغايرة المفهومية بين المبدء وما يجري عليه المشتق
١٦٨ ص
(٧٥)
كيفية جرى الصفات على الله
١٧٠ ص
(٧٦)
كيفية قيام المبادي بالذات
١٧٢ ص
(٧٧)
رجوع حقائق صفات الله إلى حيثية ذاته
١٧٥ ص
(٧٨)
المقصد الأول في الأوامر
١٧٧ ص
(٧٩)
بيان معنى مادة الامر
١٧٨ ص
(٨٠)
اعتبار العلو في معنى الامر
١٨٤ ص
(٨١)
في اتحاد الطلب والإرادة
١٨٥ ص
(٨٢)
تحقيق المسئلة أهي أصولية أم عقلية أو لغوية
١٨٥ ص
(٨٣)
تحقيق من المصنف في بيان معنى الإرادة وأقسامها
١٩٩ ص
(٨٤)
نقل مقالة النائيني (ره)
٢٠٣ ص
(٨٥)
حل مشكل تسلسل الإرادات
٢٠٤ ص
(٨٦)
بحث في الجبر والاختيار
٢٠٨ ص
(٨٧)
كيفية المثوبة والعقوبة
٢١١ ص
(٨٨)
معاني صيغة الأمر
٢١٩ ص
(٨٩)
صيغة الأمر الحقيقة في الوجوب
٢٢٠ ص
(٩٠)
الجمل الخبرية
٢٢٢ ص
(٩١)
التعبدي والتوصلي
٢٢٦ ص
(٩٢)
تعريف الواجب التعبدي
٢٢٦ ص
(٩٣)
تحقيق في اعتبار التقرب
٢٢٦ ص
(٩٤)
رد كلام الآخوند في محالية التقرب
٢٢٩ ص
(٩٥)
بيان محذورية الدور
٢٣٠ ص
(٩٦)
سقوط أمر الأولى بموافقته
٢٣٦ ص
(٩٧)
حول التمسك باطلاق الصيغة للتوصلية
٢٣٩ ص
(٩٨)
جريان الأصول عند الشك
٢٤٢ ص
(٩٩)
مقالة النائيني (ره)
٢٤٣ ص
(١٠٠)
تحقيق المصنف
٢٤٥ ص
(١٠١)
جريان البراءة وعدمها
٢٤٨ ص
(١٠٢)
الأمر بعد توهم الخطر
٢٥١ ص
(١٠٣)
هل الأمر يدل للمرة أو التكرار
٢٥١ ص
(١٠٤)
في الفور والتراخي
٢٥٦ ص
(١٠٥)
الاجزاء
٢٥٩ ص
(١٠٦)
الفرق بين الاجزاء والمرة والتكرار
٢٦٢ ص
(١٠٧)
توضيح اخبار المعادة
٢٦٤ ص
(١٠٨)
تحقيق حول البدلية في الأجزاء
٢٦٧ ص
(١٠٩)
تجويز للبدار وعدمه
٢٦٩ ص
(١١٠)
في اجزاء الاتيان بالمأمور به الظاهري وعدمه
٢٧٤ ص
(١١١)
اثبات حجية الامارة بنحو الطريقية
٢٧٧ ص
(١١٢)
حكم الاجزاء في القطع بالأمر إذا انكشف الخلاف
٢٨٥ ص
(١١٣)
أقسام التصويب
٢٨٥ ص
(١١٤)
مقدمة الواجب
٢٨٩ ص
(١١٥)
كون المسئلة أصولية عقلية
٢٩٠ ص
(١١٦)
تقسيم المقدمة إلى داخلية وخارجية
٢٩٤ ص
(١١٧)
تحقيق في جزئية الاجزاء
٢٩٤ ص
(١١٨)
اجزاء الخارجية سنخ مفهوم
٢٩٦ ص
(١١٩)
اتصاف الوجوب النفسي بالسبق
٣٠٣ ص
(١٢٠)
مقدمة عقلية وشرعية وعادية
٣٠٥ ص
(١٢١)
مقدمة الوجوب والصحة والوجود
٣٠٧ ص
(١٢٢)
تقسيم المقدمة والمقارن والمتأخر
٣١١ ص
(١٢٣)
تحقيق حول الملكية وغيرها من الشرعيات والعرفيات
٣١٥ ص
(١٢٤)
دفع مبسوط لا يراد شرط المتأخر
٣١٨ ص
(١٢٥)
طرح درجات الوجود ومقولة الإضافة
٣١٨ ص
(١٢٦)
الواجب المطلق والمشروط
٣٢٢ ص
(١٢٧)
طرح كلام الحكماء حول شرح الاسم
٣٢٢ ص
(١٢٨)
في الفرق بين ما الشارحة وما الحقيقية
٣٢٣ ص
(١٢٩)
البحث حول التعليق في الواجب المشروط
٣٢٤ ص
(١٣٠)
ما المراد من الاطلاق؟
٣٣٠ ص
(١٣١)
ما الفرق بين مسلك الآخوند (ره) والشيخ الأنصاري
٣٣٩ ص
(١٣٢)
الواجب المعلق والمنجز
٣٣٩ ص
(١٣٣)
في تعلق الإرادة بأمر استقبالي
٣٤٢ ص
(١٣٤)
في تحقيق الشوق والحب
٣٤٥ ص
(١٣٥)
القدرة شرط مقارن للإرادة التكوينية
٣٤٨ ص
(١٣٦)
اشكال لزوم الاتيان بالمقدمة قبل زمان الواجب
٣٥٢ ص
(١٣٧)
في دوران القيد بين الرجوع إلى الهيئة أو المادة
٣٥٧ ص
(١٣٨)
الواجب النفسي والغيري
٣٦٠ ص
(١٣٩)
في عناوين الحسنة والقبيحة وتطبيق الحسن على الواجب النفسي
٣٦١ ص
(١٤٠)
في تفاوت الواجب النفسي والغيري
٣٦٤ ص
(١٤١)
استحقاق الثواب يلاحظ بثلاثة أقسام
٣٦٥ ص
(١٤٢)
الوجه في عدم استحقاق الثواب للوجوب المقدمي
٣٦٧ ص
(١٤٣)
الوجه في عقاب ترك الأمر المقدمي
٣٦٨ ص
(١٤٤)
في دفع الاشكال عن الطهارات الثلاث
٣٦٩ ص
(١٤٥)
تحقيق المصنف في قصد الأمر لغيري
٣٧١ ص
(١٤٦)
طرح جواب الشيخ (ره)
٣٧٧ ص
(١٤٧)
عدم شرطية وجوب المقدمة بالإرادة
٣٧٩ ص
(١٤٨)
تبعية المتقدمة لذيها في الاطلاق والاشتراط
٣٨٠ ص
(١٤٩)
المقدمة الموصلة
٣٨٣ ص
(١٥٠)
ملاك المقدمات على ثلاثة أنظار وكلها باطلة
٣٨٤ ص
(١٥١)
عدم محذورية ثبوت الإرادة عن إرادة
٣٨٧ ص
(١٥٢)
ثمرة المقدمة الموصلة
٣٩٢ ص
(١٥٣)
رأي المصنف
٣٩٣ ص
(١٥٤)
معاندة الفعل للترك المطلق
٣٩٥ ص
(١٥٥)
تناقض صدر كلام الشيخ مع ذيله
٣٩٥ ص
(١٥٦)
الواجب الأصلي والتبعي
٣٩٧ ص
(١٥٧)
ثمرة المسئلة
٣٩٩ ص
(١٥٨)
تأسيس الأصل في مقدمة الواجب
٤٠٣ ص
(١٥٩)
تحقيق في المقدمة السببية
٤٠٨ ص
(١٦٠)
مقدمة الحرام والمكروه
٤١١ ص
(١٦١)
الكلام في مسئلة الضد
٤١٣ ص
(١٦٢)
التعاند بين الشيئين
٤١٤ ص
(١٦٣)
دفع توهم توفق وجود أحد الضدين على عدم الآخر
٤١٤ ص
(١٦٤)
التحقيق حول مقدمية عدم الضد
٤١٩ ص
(١٦٥)
في رد برهان الآخوند (ره) في دفع التوهم
٤٢٢ ص
(١٦٦)
برهان سلطان العلماء (ره)
٤٢٤ ص
(١٦٧)
تحقيق المصنف (ره)
٤٢٧ ص
(١٦٨)
الكلام في الضد العام
٤٣١ ص
(١٦٩)
الترتب
٤٣٤ ص
(١٧٠)
وجه شرطية العصيان بنحو الشرط المتأخر
٤٣٥ ص
(١٧١)
نقل مقالة المحقق العراقي في عدم المطارة بين الامرين
٤٤١ ص
(١٧٢)
مقالة المحقق النائيني ره في الترتب
٤٤٦ ص
(١٧٣)
أجوبة المصنف لمقدمات المطروحة من المحقق النائيني (ره)
٤٤٨ ص
(١٧٤)
برهان المصنف على جواز الترتب
٤٥٧ ص
(١٧٥)
الترتب في الموسع والمضيق
٤٦٥ ص
(١٧٦)
عدم جواز الأمر مع علم الآمر بانتفاء شرطه
٤٦٧ ص
(١٧٧)
رأي المصنف
٤٦٧ ص
(١٧٨)
الأوامر والنواهي متعلقة بالطبايع
٤٦٧ ص
(١٧٩)
تحقيق المصنف
٤٧٠ ص
(١٨٠)
إذا نسخ الوجوب فهل يبقى الجواز؟
٤٧٤ ص
(١٨١)
تضاد الاحكام الخمسة غير الوجوب والاستحباب
٤٧٧ ص
(١٨٢)
في الواجب التخييري
٤٧٨ ص
(١٨٣)
رد مقالة الآخوند (ره) فيه
٤٧٨ ص
(١٨٤)
في الواجب المخير بين الأقل والأكثر
٤٨٢ ص
(١٨٥)
الواجب الكفائي
٤٨٥ ص
(١٨٦)
الواجب الموسع
٤٨٩ ص
(١٨٧)
الواجب الموقت
٤٩٠ ص
(١٨٨)
المقصد الثاني في النواهي
٤٩١ ص
(١٨٩)
مبنى المصنف في مادة الأمر والنهي (البعث والزجر)
٤٩٢ ص
(١٩٠)
لا يكون متعلق النهي هو الكف عند المصنف
٤٩٣ ص
(١٩١)
تحقيق في عدم دلالة الصيغة على الدوام والتكرار
٤٩٤ ص
(١٩٢)
في عدم دلالة النهي على الترك
٤٩٥ ص
(١٩٣)
جواز اجتماع الأمر والنهي شئ في واحد وعدمه؟
٤٩٦ ص
(١٩٤)
الأمر الأول: ما المراد من الواحد؟
٤٩٦ ص
(١٩٥)
الأمر الثاني: في الفرق بين هذه المسئلة ومسألة النهي في العبادات
٤٩٧ ص
(١٩٦)
الأمر الثالث: هل المسئلة أصولية؟
٤٩٨ ص
(١٩٧)
الأمر الرابع: جريان النزاع في جميع أقسام الواجب والحرام
٤٩٨ ص
(١٩٨)
الأمر الخامس: في عدم اعتبار قيد المندوحة
٤٩٩ ص
(١٩٩)
الأمر السادس: في عدم ابتناء النزاع على القول بتعلق الاحكام بالطبايع
٥٠٠ ص
(٢٠٠)
الأمر السابع: في المجمع
٥٠٣ ص
(٢٠١)
الأمر الثامن: ثمرة بحث الاجتماع
٥٠٦ ص
(٢٠٢)
استدلال الآخوند على الامتناع
٥٠٩ ص
(٢٠٣)
تحقيق في عدم تضاد الاحكام الخمسة عند الأصفهاني (ره)
٥٠٩ ص
(٢٠٤)
الاحكام تتعلق بحقيقة الشئ
٥١٣ ص
(٢٠٥)
في اثبات وحدة المعنون
٥١٥ ص
(٢٠٦)
في عدم ابتناء الامتناع على القول بأصالة الوجود
٥١٧ ص
(٢٠٧)
في عدم ابتناء النزاع على عدم تعدد الجنس والفصل
٥٢٠ ص
(٢٠٨)
في رد استدلال على الامتناع
٥٢٢ ص
(٢٠٩)
في أرجحية ترك النهي التنزيهي وعدمها
٥٢٦ ص
(٢١٠)
في حكم الخروج عن الأرض الغصبي مع سوء الاختيار
٥٣٤ ص
(٢١١)
ثمرة البحث فيه
٥٤٤ ص
(٢١٢)
الأمر الثاني: مسئلة الاجتماع داخل في التزاحم
٥٥٢ ص
(٢١٣)
في ترجيح النهي على الامر
٥٥٤ ص
(٢١٤)
في تعدد الإضافات وعدمه بتعدد العنوانات
٥٦٢ ص
(٢١٥)
أن النهي عن الشئ يقتضى فساده أو لا؟
٥٦٥ ص
(٢١٦)
هل المسألة عقلية أو لفظية
٥٦٧ ص
(٢١٧)
ملاك البحث عام
٥٦٩ ص
(٢١٨)
ما المراد من العبادة؟
٥٧٠ ص
(٢١٩)
ما المراد من المعاملة
٥٧١ ص
(٢٢٠)
الصحة والفساد وصفان اعتباريان
٥٧٢ ص
(٢٢١)
في تأسيس الأصل
٥٧٥ ص
(٢٢٢)
أقسام تعلق النهي بالعبادة
٥٧٦ ص
(٢٢٣)
يقتضى النهي الفساد في العبادة
٥٧٨ ص
(٢٢٤)
النهي في المعاملات
٥٨٣ ص
(٢٢٥)
المقصد الثالث في المفاهيم
٥٩٠ ص
(٢٢٦)
الفرق بين المفهوم والمنطوق
٥٩١ ص
(٢٢٧)
مفهوم الشرط
٥٩٣ ص
(٢٢٨)
الأسباب الشرعية معرفات
٦٠٧ ص
(٢٢٩)
مفهوم الوصف
٦١٠ ص
(٢٣٠)
مفهوم الغاية
٦١٣ ص
(٢٣١)
مفهوم الحصر
٦١٤ ص
(٢٣٢)
المقصد الرابع في العام والخاص
٦١٧ ص
(٢٣٣)
ألفاظ العموم
٦١٨ ص
(٢٣٤)
هل يكون العام المخصص حجة في الباقي
٦٢١ ص
(٢٣٥)
العمل بالعام في الشبهة المصداقية
٦٢٤ ص
(٢٣٦)
المخصص اللبي
٦٢٦ ص
(٢٣٧)
في العمل بالعام بعد الفحص عن المخصص
٦٣٢ ص
(٢٣٨)
خطاب المشافهة
٦٣٦ ص
(٢٣٩)
رجوع الضمير إلى بعض مدلول العلم
٦٣٩ ص
(٢٤٠)
الفرق بين مفهوم المخالفة والموافقة
٦٤١ ص
(٢٤١)
الاستثناء المتعقب للجمل المتعددة
٦٤٢ ص
(٢٤٢)
تخصيص الكتاب بالآحاد
٦٤٣ ص
(٢٤٣)
في الدوران بين النسخ والتخصيص
٦٤٤ ص
(٢٤٤)
النسخ
٦٤٦ ص
(٢٤٥)
ما هو عالم لوح المحو
٦٤٧ ص
(٢٤٦)
مفاهيم الألفاظ نفس معانيها
٦٤٩ ص
(٢٤٧)
المطلق والمقيد
٦٤٩ ص
(٢٤٨)
تحقيق المصنف في اللا بشرط القسمي
٦٥٠ ص
(٢٤٩)
علم الجنس
٦٥٢ ص
(٢٥٠)
المعرف باللام
٦٥٢ ص
(٢٥١)
النكرة
٦٥٣ ص
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٣ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٦ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٤ ص
٦٠٥ ص
٦٠٦ ص
٦٠٧ ص
٦٠٨ ص
٦٠٩ ص
٦١٠ ص
٦١١ ص
٦١٢ ص
٦١٣ ص
٦١٤ ص
٦١٥ ص
٦١٦ ص
٦١٧ ص
٦١٨ ص
٦١٩ ص
٦٢٠ ص
٦٢١ ص
٦٢٢ ص
٦٢٣ ص
٦٢٤ ص
٦٢٥ ص
٦٢٦ ص
٦٢٧ ص
٦٢٨ ص
٦٢٩ ص
٦٣٠ ص
٦٣١ ص
٦٣٢ ص
٦٣٣ ص
٦٣٤ ص
٦٣٥ ص
٦٣٦ ص
٦٣٧ ص
٦٣٨ ص
٦٣٩ ص
٦٤٠ ص
٦٤١ ص
٦٤٢ ص
٦٤٣ ص
٦٤٤ ص
٦٤٥ ص
٦٤٦ ص
٦٤٧ ص
٦٤٨ ص
٦٤٩ ص
٦٥٠ ص
٦٥١ ص
٦٥٢ ص
٦٥٣ ص
٦٥٤ ص
٦٥٥ ص
٦٥٧ ص
٦٥٨ ص
٦٥٩ ص
٦٦١ ص
٦٦٢ ص
٦٦٣ ص
٦٦٤ ص
٦٦٥ ص
٦٦٦ ص
٦٦٧ ص
٦٦٨ ص
٦٦٩ ص
٦٧٠ ص
٦٧١ ص
٦٧٢ ص
٦٧٣ ص
٦٧٤ ص
تعريف الكتاب ١ ص
تعريف الكتاب ٢ ص
مقدمة المحقق ٣ ص
مقدمة المحقق ٤ ص
مقدمة المحقق ٥ ص
مقدمة المحقق ٦ ص
نهاية الدراية في شرح الكفاية - الشيخ محمد حسين الغروي الأصفهانى - ج ١ - الصفحة ٣٦٢ - في عناوين الحسنة والقبيحة وتطبيق الحسن على الواجب النفسي
يعارض أصالة إطلاق الهيأة والوجه فيه أن أحد تقديري العلم بتقييدها بما هي واجبة فكيف يعقل سلامة إطلاق الهيأة فإنه يلزم من وجوده عدمه.
ثانيها أن إطلاق الهيأة شمولي وإطلاق المادة بدلي والإطلاق الشمولي مقدم على الإطلاق البدلي وهذا وأن نسبه صاحب التقريرات إلى شيخه العلامة الأنصاري - قده - إلا أن المعروف منه - قده - كما في رسالة التعادل والترجيح تقديم العام على المطلق لكون ظهور الأول تنجيزيا لأنه بالوضع وكون ظهور الثاني تعليقيا لكونه بمقدمات الحكمة وإن التعليقي لا يعارض التنجيزي وهذا غير تقديم المطلق الشمولي على المطلق البدلي، إلا أنه ربما يوجه بما حاصله: أنه لابد في الاطلاق البدلي زيادة على كون المولى في مقام البيان وعدم نصب القرينة إحراز تساوي الافراد البدلية في ترتب الغرض عليها بخلاف الاطلاق الشمولي فان تعليق الحكم على عدم الطبيعة كاف في ذلك لأن عدم الطبيعة عقلا بعدم جميع أفرادها فإذا ورد أكرم عالما ولا تكرم فاسقا صح أن يكون الثاني بيانا لعدم تساوي أفراد الأول في الغرض دون العكس لان نفس تعليق الحكم على عدم الطبيعة كاف في ذلك وهو غير معلق على بيان عدم التساوي ليقال بكفاية الإطلاق البدلي وإلا لزم الدور.
وبالجملة المطلق الشمولي صالح في ذاته للمانعية إلا بعد سقوط الشمولي عن الصلاحية عن المانعية والجواب أما أولا فبأن كلتا المقدمتين غير صحيحة أما توقف إحراز تساوي الأفراد في الغرض في المطلق البدلي على أمر آخر فنقول: أن مقتضى ملاحظة طبيعي العالم لا بشرط أي غير مقترن بالعدالة والفسق وجودا وعدما كون كل خصوصية لغرض غير دخيلة في الغرض وجودا وعدما وهو منشأ حكم العقل بالتخيير في المطلق البدلي وأما اقتضاء تعليق الحكم على عدم الطبيعة سراية الحكم إلى جميع إعدامها فهو وإن كان كلاما مشهوريا حيث يقال أن وجود الطبيعة بوجود فرد منها وعدمها بعدم جميع أفرادها إلا أنه بلا وجه فان العدم فبديله عدمه بالخصوص وإذا فرض الوجود بحيث لا يشذ عنه وجود فبديله العدم المطلق الذي لا يشذ عنه عدم وعليه فكل من المطلق الشمولي والبدلي صالح لتقييد الآخر من حيث نفسه من دون توقف على عدم الآخر.
وأما تقديم العام على المطلق ففيه تفصيل تعرضنا له إجمالا في البحث عن المطلق والمقيد ومفصلا في التعادل والترجيح.
وأما ثانيا فبأن ما ذكر في مثل لا تكرم فاسقا وأكرم عالما لو صح من حيث تعليق الحكم على عدم الطبيعة لا ربط له بما نحن فيه من حيث إطلاق الوجوب وشموله لجميع التقادير ولا ينحصر المطلق الشمولي في مثل تعليق الحكم على عدم الطبيعة.
وأما ثالثا فما ذكر لو صح لصح في ظاهر من متنافيين يكون أحدهما معلقا على عدم الآخر ظهورا أو حجية لا في مثل ما نحن فيه فان إطلاق الهيئة والمادة متلائمان ولا قاعدة تقتضي إرجاع القيد إلى الظاهر دون الأظهر أو إلى ما يتوقف على عدم الاخر لو كان منافيا له فتدبر.
ثالثها أن تقييد الهيئة وإن لم يستلزم تقييد المادة لكنه يستلزم إبطال الآخر، أما أنه يستلزم تقييد الهيئة إبطال إطلاق المادة فلان من مقدمات إطلاقها عدم بيان القيد للزوم نقض الغرض لو كان المقيد مرادا مع عدم بيان القيد وإذا لم يقع المادة إلا مقترنا بالقيد لفرض تقييد الهيئة فلا يلزم من عدم بيان قيد المادة نقض للغرض.
وأما أن الترجيح لتقييد المادة دون تقييد الهيئة فلان تقييد المادة مستقلا رفع الإطلاق ولازم تقييد الهيئة دفع الإطلاق، ودفعه كرفعه مسقط للاطلاق في حد نفسه عن الحجية فهو خلاف الأصل بهذا الاعتبار والجواب أن كلتا المقدمتين ممنوعة:
وأما المقدمة الأولى فلان تقييد المادة في فرض تقييد الهيئة محال للزوم الخلف وإذا استحال ثبوتها فلا وجه لاستكشاف الإطلاق من عدم تقييدها في مقام الاثبات حتى يقال أن تقييد الهيئة لا يبقي مجالا لبيان القيد إذا كان المقيد مرادا واقعا حيث عرفت أن إرادة المقيد محال، وبهذا يفترق عما ذكرناه في تقريب الوجه الأول فإنه لا يستلزم تقييد المادة في مرتبة موضوعيتها ولا إبطال إطلاقها بل تقييد قهري في مرتبة مطلوبيتها ولذا يرجع في نفيه إلى إطلاق الهيئة لا إلى إطلاق المادة.
وأما المقدمة الثانية فلأن الإلتزام بالمطلق والجري على وفق ظهوره لازم وهو معنى كونه أصلا وأما الالتزام بعدم كونه أصلا وأما الإلتزام بعدم المانع عن انعقاد الإطلاق بعدم تقييد الهيئة فهو غير لازم والمفروض أنه لا شأن للازم تقييد الهيئة إلا عدم وصول النوبة إلى صيرورته مطلقا فتبين أنه ليس دفعه كرفعه هذا.
أقول: لا يخفي أن مورد الكلام هو القيد المنفصل فان المتصل يوجب إجمال الكلام لفرض إجمال القيد من حيث الرجوع إلى الهيئة أو المادة فلا ينعقد ظهور إطلاقي ليتمسك بأصالة الإطلاق وإذا تمحض الفرض في القيد المنفصل فأما ان يورد القيد قبل وقت الحاجة فمعه لا ينعقد ظهور إطلاقي فالمقيد وما هو بمنزلته كلاهما دافع للاطلاق ومانع عن انعقاد الظهور، وأما أن يرد بعد وقت الحاجة فالظهور الإطلاقي على أي حال منعقد وكما أن إرادة المقيد مع احتمال التقييد خلاف الظاهر المستقر ظهوره فلا يعتنى به كذلك إرادة المقيد تعويلا على عدم نقض الغرض من عدم التقييد خلاف الظاهر فالعمدة في الجواب نفي المقدمة الأولى مع ما ذكرناه في الجواب عن الوجهين المتقدمين (منه).
ثانيها أن إطلاق الهيأة شمولي وإطلاق المادة بدلي والإطلاق الشمولي مقدم على الإطلاق البدلي وهذا وأن نسبه صاحب التقريرات إلى شيخه العلامة الأنصاري - قده - إلا أن المعروف منه - قده - كما في رسالة التعادل والترجيح تقديم العام على المطلق لكون ظهور الأول تنجيزيا لأنه بالوضع وكون ظهور الثاني تعليقيا لكونه بمقدمات الحكمة وإن التعليقي لا يعارض التنجيزي وهذا غير تقديم المطلق الشمولي على المطلق البدلي، إلا أنه ربما يوجه بما حاصله: أنه لابد في الاطلاق البدلي زيادة على كون المولى في مقام البيان وعدم نصب القرينة إحراز تساوي الافراد البدلية في ترتب الغرض عليها بخلاف الاطلاق الشمولي فان تعليق الحكم على عدم الطبيعة كاف في ذلك لأن عدم الطبيعة عقلا بعدم جميع أفرادها فإذا ورد أكرم عالما ولا تكرم فاسقا صح أن يكون الثاني بيانا لعدم تساوي أفراد الأول في الغرض دون العكس لان نفس تعليق الحكم على عدم الطبيعة كاف في ذلك وهو غير معلق على بيان عدم التساوي ليقال بكفاية الإطلاق البدلي وإلا لزم الدور.
وبالجملة المطلق الشمولي صالح في ذاته للمانعية إلا بعد سقوط الشمولي عن الصلاحية عن المانعية والجواب أما أولا فبأن كلتا المقدمتين غير صحيحة أما توقف إحراز تساوي الأفراد في الغرض في المطلق البدلي على أمر آخر فنقول: أن مقتضى ملاحظة طبيعي العالم لا بشرط أي غير مقترن بالعدالة والفسق وجودا وعدما كون كل خصوصية لغرض غير دخيلة في الغرض وجودا وعدما وهو منشأ حكم العقل بالتخيير في المطلق البدلي وأما اقتضاء تعليق الحكم على عدم الطبيعة سراية الحكم إلى جميع إعدامها فهو وإن كان كلاما مشهوريا حيث يقال أن وجود الطبيعة بوجود فرد منها وعدمها بعدم جميع أفرادها إلا أنه بلا وجه فان العدم فبديله عدمه بالخصوص وإذا فرض الوجود بحيث لا يشذ عنه وجود فبديله العدم المطلق الذي لا يشذ عنه عدم وعليه فكل من المطلق الشمولي والبدلي صالح لتقييد الآخر من حيث نفسه من دون توقف على عدم الآخر.
وأما تقديم العام على المطلق ففيه تفصيل تعرضنا له إجمالا في البحث عن المطلق والمقيد ومفصلا في التعادل والترجيح.
وأما ثانيا فبأن ما ذكر في مثل لا تكرم فاسقا وأكرم عالما لو صح من حيث تعليق الحكم على عدم الطبيعة لا ربط له بما نحن فيه من حيث إطلاق الوجوب وشموله لجميع التقادير ولا ينحصر المطلق الشمولي في مثل تعليق الحكم على عدم الطبيعة.
وأما ثالثا فما ذكر لو صح لصح في ظاهر من متنافيين يكون أحدهما معلقا على عدم الآخر ظهورا أو حجية لا في مثل ما نحن فيه فان إطلاق الهيئة والمادة متلائمان ولا قاعدة تقتضي إرجاع القيد إلى الظاهر دون الأظهر أو إلى ما يتوقف على عدم الاخر لو كان منافيا له فتدبر.
ثالثها أن تقييد الهيئة وإن لم يستلزم تقييد المادة لكنه يستلزم إبطال الآخر، أما أنه يستلزم تقييد الهيئة إبطال إطلاق المادة فلان من مقدمات إطلاقها عدم بيان القيد للزوم نقض الغرض لو كان المقيد مرادا مع عدم بيان القيد وإذا لم يقع المادة إلا مقترنا بالقيد لفرض تقييد الهيئة فلا يلزم من عدم بيان قيد المادة نقض للغرض.
وأما أن الترجيح لتقييد المادة دون تقييد الهيئة فلان تقييد المادة مستقلا رفع الإطلاق ولازم تقييد الهيئة دفع الإطلاق، ودفعه كرفعه مسقط للاطلاق في حد نفسه عن الحجية فهو خلاف الأصل بهذا الاعتبار والجواب أن كلتا المقدمتين ممنوعة:
وأما المقدمة الأولى فلان تقييد المادة في فرض تقييد الهيئة محال للزوم الخلف وإذا استحال ثبوتها فلا وجه لاستكشاف الإطلاق من عدم تقييدها في مقام الاثبات حتى يقال أن تقييد الهيئة لا يبقي مجالا لبيان القيد إذا كان المقيد مرادا واقعا حيث عرفت أن إرادة المقيد محال، وبهذا يفترق عما ذكرناه في تقريب الوجه الأول فإنه لا يستلزم تقييد المادة في مرتبة موضوعيتها ولا إبطال إطلاقها بل تقييد قهري في مرتبة مطلوبيتها ولذا يرجع في نفيه إلى إطلاق الهيئة لا إلى إطلاق المادة.
وأما المقدمة الثانية فلأن الإلتزام بالمطلق والجري على وفق ظهوره لازم وهو معنى كونه أصلا وأما الالتزام بعدم كونه أصلا وأما الإلتزام بعدم المانع عن انعقاد الإطلاق بعدم تقييد الهيئة فهو غير لازم والمفروض أنه لا شأن للازم تقييد الهيئة إلا عدم وصول النوبة إلى صيرورته مطلقا فتبين أنه ليس دفعه كرفعه هذا.
أقول: لا يخفي أن مورد الكلام هو القيد المنفصل فان المتصل يوجب إجمال الكلام لفرض إجمال القيد من حيث الرجوع إلى الهيئة أو المادة فلا ينعقد ظهور إطلاقي ليتمسك بأصالة الإطلاق وإذا تمحض الفرض في القيد المنفصل فأما ان يورد القيد قبل وقت الحاجة فمعه لا ينعقد ظهور إطلاقي فالمقيد وما هو بمنزلته كلاهما دافع للاطلاق ومانع عن انعقاد الظهور، وأما أن يرد بعد وقت الحاجة فالظهور الإطلاقي على أي حال منعقد وكما أن إرادة المقيد مع احتمال التقييد خلاف الظاهر المستقر ظهوره فلا يعتنى به كذلك إرادة المقيد تعويلا على عدم نقض الغرض من عدم التقييد خلاف الظاهر فالعمدة في الجواب نفي المقدمة الأولى مع ما ذكرناه في الجواب عن الوجهين المتقدمين (منه).
(٣٦٢)