شرح مشيخة تهذيب الأحكام - الموسوي الخرسان، حسن - الصفحة ٧٠
______________________________________________________
وقال عنه في الفهرست ص ١٠٩ : أوثق أهل زمانه عند أصحاب الحديث واعبدهم وكان يصلي كل يوم خمسين ومائة ركعة ، ويصوم في السنة ثلاثة أشهر. ويخرج زكاة ماله في السنة ثلاث مرات ، وذلك أنه اشترك هو وعبد الله بن جندب وعلي ابن النعمان في بيت الله الحرام فتعاقدوا جميعا ان مات واحد منهم يصلي من بقي بعده صلاته ويصوم عنه ويحج عنه ويزكي عنه ما دام حيا ، فمات صاحباه وبقى صفوان بعدهما وكان بقي لهما بذلك ، كان يصلي عنهما ويصوم عنهما ويحج عنهما ويزكي عنهما ، وكل شئ من البر والصلاح يفعله لنفسه كذلك يفعل عن صاحبيه ... ) روى عن الكاظم والرضا والجواد : كما قد روى عن أربعين رجلا من أصحاب الصادق ٧ ، وقال عنه النجاشي في رجاله ص ١٣٩ : ... ثقة ثقة عين روى أبوه عن أبي عبد الله ٧ وروى هو عن الرضا ٧ وكانت له عنده منزلة شريفة ... وقد توكل الرضا وأبي جعفر الجواد ٨ وسلم مذهبه من الوقف ، وكانت له منزلة من الزهد والعبادة ، وكان جماعة الواقفة بذلوا له مالا كثيرا ، ... ـ ثم روى ما نقلناه آنفا عن الشيخ من تعاقده مع عبد الله بن جندب وعلي بن النعمان عند البيت الحرام ووفاء صفوان لهما وكان من الورع والعبادة على ما لم يكن عليه أحد من طبقته ;. ، وذكر الكشي كما في محكى رجاله ص ٣٤٤ أنه من الستة الذين اجمع أصحابنا على تصحيح ما يصح عنهم من أصحاب أبي إبراهيم وأبى الحسن الرضا ٨ وتصديقهم وأقروا لهم بالفقه والعلم ، كما أنه ذكر عدة روايات تدل على سمو قدره وعلو شأنه وترضي الإمام الجواد ٧ عنه ودعائه له ، توفي بالمدينة سنة ٢١٠ وبعث إليه الإمام الجواد ٧ بحنوطه وكفته وامر إسماعيل بن موسى ٧ بالصلاة عليه ، روى عنه خلق كثير