شرح زيارة آل ياسين
(١)
نص الزيارة برواية الطبرسي
٥ ص
(٢)
سند الزيارة ونصها برواية ابن المشهدي
٨ ص
(٣)
النص الكامل للرواية
١٥ ص
(٤)
هل الزيارة من كلام الإمام
١٥ ص
(٥)
التوجه الى الله بأهل البيت
٢١ ص
(٦)
« 1 » سلامٌ على آل ياسين
٢٣ ص
(٧)
التعارض بين الظهور والنص
٢٦ ص
(٨)
هل يصح الجمع بين المعنيين؟
٢٨ ص
(٩)
كان نبي الله إلياس بعد نبي الله سليمان
٢٨ ص
(١٠)
« 2 » السلام عليك يا داعيَ الله وربانيَّ آياته
٣١ ص
(١١)
بطلان الأساس الذي قامت عليه الحركات الإسلامية!
٣٢ ص
(١٢)
لاحق لأحد أن يدعو الى الله تعالى إلا بإذنه
٣٤ ص
(١٣)
الدعاة الأصليون الى الله تعالى
٣٩ ص
(١٤)
دعوة الإمام المهدي العالمية
٤٢ ص
(١٥)
مقام الداعي الى الله تعالى
٤٢ ص
(١٦)
السلام عليك يا داعيَ الله وربانيَّ آياته
٤٥ ص
(١٧)
الربانيون والربيون والعالم الرباني
٤٥ ص
(١٨)
معنى آيات الله تعالى
٤٨ ص
(١٩)
أنواع آيات الله وأنواع الذين يتلونها
٤٨ ص
(٢٠)
« 3 » السلام عليك يا باب الله وديان دينه
٥٠ ص
(٢١)
معنى أن الإمام المهدي
٥١ ص
(٢٢)
التكبر على أهل البيت
٥٣ ص
(٢٣)
السلام عليك يا باب الله وديان دينه
٥٤ ص
(٢٤)
« 4 » السلام عليك يا خليفة الله وناصرحقه
٥٨ ص
(٢٥)
السلام عليك يا خليفة الله وناصرحقه
٦١ ص
(٢٦)
« 5 » السلام عليك يا حجة الله ودليل إرادته
٦٢ ص
(٢٧)
السلام عليك يا حجة الله ودليل إرادته
٦٥ ص
(٢٨)
لمحة عن الإرادة الإلهية
٦٥ ص
(٢٩)
عظمة مقام دليل إرادته
٦٨ ص
(٣٠)
لأنه دليل إرادة الله صار القدوة والأسوة
٧٠ ص
(٣١)
« 6 » السلام عليك يا تالي كتاب الله وترجمانه
٧١ ص
(٣٢)
السلام عليك يا تالي كتاب الله وترجمانه
٧٢ ص
(٣٣)
« 7 » السلام عليك يا بقية الله في أرضه
٧٧ ص
(٣٤)
معنى بقية الله في أرضه
٧٨ ص
(٣٥)
« 8 » السلام عليك يا ميثاق الله الذي أخذه ووكَّده
٨٠ ص
(٣٦)
كل ما نفعله هنا اخترناه في عالم الذر والميثاق
٨٢ ص
(٣٧)
كل مقادير الإنسان اختارها في عالم الميثاق
٨٢ ص
(٣٨)
أول من أجاب من المخلوقات رسول الله
٨٣ ص
(٣٩)
وأول من أجاب من الملائكة مَلك الميثاق
٨٤ ص
(٤٠)
أخذ الله ميثاق النبيين على الإقرار بنبينا
٨٤ ص
(٤١)
وميثاق المؤمنين على محبة بعضهم
٨٧ ص
(٤٢)
وميثاق المؤمنين على محبة علي
٨٧ ص
(٤٣)
وميثاق الخلق على الإقرار بنبينا وآله
٨٨ ص
(٤٤)
أما ميثاق المواثيق فهو ولاية أهل البيت
٨٩ ص
(٤٥)
المواثيق العامة والمواثيق المؤكدة
٩١ ص
(٤٦)
معنى السلام عليك يا ميثاق الله
٩١ ص
(٤٧)
« 9 » السلام عليك يا وعدَ الله الذي ضَمِنَه
٩٢ ص
(٤٨)
الوعد الإلهي بدولة العدل
٩٢ ص
(٤٩)
تأكيد النبي
٩٤ ص
(٥٠)
الوعد الإلهي فوق المحتوم
٩٦ ص
(٥١)
« 10 » السلام عليك أيُّهَا العَلَمُ المَنْصُوب
٩٧ ص
(٥٢)
معنى العَلَمُ المنصوب
٩٧ ص
(٥٣)
معنى العِلْمُ المَصْبُوب
٩٨ ص
(٥٤)
الإمام المهدي غوث الأمة والعالم
٩٩ ص
(٥٥)
الإمام المهدي الرحمة الواسعة
١٠٠ ص
(٥٦)
معنى وعداً غيرَ مكذوب
١٠١ ص
(٥٧)
وهل الإيمان إلا الحب والبغض؟
١٠٣ ص
(٥٨)
يتفاوت الناس في طاقة الحب والبغض!
١٠٤ ص
(٥٩)
ويحتاج الحب والبغض الى العقل والشرع
١٠٥ ص
(٦٠)
حب النبي
١٠٦ ص
(٦١)
الفرق بين الحب والعشق
١٠٩ ص
(٦٢)
ليس كل عشق مذموماً
١١٠ ص
(٦٣)
جاذبية شخصية الإمام المهدي
١١٢ ص
(٦٤)
معنى الإشهاد على العقيدة
١٢٣ ص
(٦٥)
الشهادة للأئمة
١٢٥ ص
(٦٦)
أنتم الأول والآخر
١٢٧ ص
(٦٧)
الشهادة بالآخرة والحساب
١٢٨ ص
(٦٨)
الولاية المطلقة لأهل البيت
١٢٩ ص
(٦٩)
الولاية والبراءة أصلان في كل دين
١٣٠ ص

شرح زيارة آل ياسين - الكوراني العاملي، الشيخ علي - الصفحة ٨٥ - أخذ الله ميثاق النبيين على الإقرار بنبينا

« بقولكم ست مئة سنة ، وبقولنا خمس مئة. فقال : أخبرني عن قول الله عز وجل لنبيه : وَاسْئَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنَا أَجَعَلْنَا مِنْ دُونِ الرَّحْمَنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ. من الذي سأل محمد وكان بينه وبين عيسى خمس مائة سنة؟ قال : فتلا أبو جعفر عليه‌السلام هذه الآية : سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ. فكان من الآيات التي أراها الله تبارك وتعالى محمداً صلى‌الله‌عليه‌وآله حيث أسرى به إلى بيت المقدس أن حشر الله عز ذكره الأولين والآخرين من النبيين والمرسلين عليهم‌السلام ، ثم أمر جبرئيل عليه‌السلام فأذن شفعاً وأقام شفعاً وقال في أذانه حي على خير العمل ، ثم تقدم محمد فصلى بالقوم فلما انصرف قال لهم : على مَ تشهدون وما كنتم تعبدون؟ قالوا : نشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأنك رسول الله ، أخذ على ذلك عهودنا ومواثيقنا ، فقال نافع : صدقت يا أبا جعفر ».

وأخذ الله ميثاق النبيين على نصرة نبينا صلى‌الله‌عليه‌وآله في الرجعة

ومن أعجب المواثيق أن الله تعالى أخذ ميثاق الأنبياء عليهم‌السلام على نصرة النبي وآله صلى‌الله‌عليه‌وآله في الرجعة ، التي ستكون في المستقبل!