سيّدة عشّ آل محمد صلى الله عليه وآله - الهاشمي، السيد أبو الحسن - الصفحة ٧٨ - ٢ / ب) في فضل قم وأهلها
منا وذلك لمصلحة لهم ، لكي لا يعرفوا بولايتنا ، ويحقنوا بذلك دماءهم وأموالهم.
وما أراد أحد بـ « قم » وأهلها سوءاً إلا أذله الله ، وأبعده من رحمته » [١].
وعن الإمام الكاظم (عليه السلام) أنه قال :
« قم عش آل محمد ، ومأوى شيعتهم ، ولكن سيهلك جماعة من شبابهم بمعصية آبائهم ، والإستخفاف والسخرية بكبرائهم ومشايخهم ، ومع ذلك يدفع الله عنهم شر الأعادي وكل سوء » [٢].
وعن الإمام الادق (عليه السلام ) أنه قال :
« ما أرادهم ـ يعني أهل قم ـ جبار من الجبابرة إلا قصمه الله » [٣].
عن الإمام الرضا (عليه السلام) أيضاً :
« إذا عمت البلدان الفتن فعليكم بقم وحواليها ونواحيها ، فإن البلاء مرفوع عنها » [٤].
كما روي عنهم أنه : « لولا القميون لضاع الدين » [٥].
حيث إن الكثير من الرواة والمحدثين هم من أهل « قم ».
وكل ما ذكر في فضل « قم » وأهلها إنما هو بشرطها وشروطها ، والحديث التالي يبين ذلك.
فقد روي عن الإمام الصادق (عليه السلام ) :
[١] ترجمة تاريخ قم : ص ٩٨ ، والبحار : ج٦٠ ص ٢١٤ ح٣٢. [٢] ترجمة تاريخ قم : ص ٩٨ ، والبحار : ج٦٠ ص ٢١٤ ح٣١. [٣] إختيار معرفة الرجال : ص ٣٣٣ ح ٦٠٨. [٤] ترجمة تاريخ قم : ص ٩٧ ، والبحار : ج٦٠ ص ٢١٧ ح٤٤. [٥] بحار الأنوار : ج٦٠ ص ٢١٧ ح٤٣.