سيّدة عشّ آل محمد صلى الله عليه وآله
(١)
المقدّمة
٩ ص
(٢)
1 ـ ولادتها ونشأتها
١٣ ص
(٣)
(1) الإمام الكاظم (عليه السلام) ينتخب أم أولاده
١٥ ص
(٤)
(ب) السيدة تكتم
٢١ ص
(٥)
(ج) متى ولدت السيدة المعصومة (عليها السلام)؟
٢٩ ص
(٦)
(د) إخوتها
٣٣ ص
(٧)
2 ـ ألقابها
٣٥ ص
(٨)
(1) المعصومة
٣٧ ص
(٩)
(ب) كريمة أهل البيت
٣٧ ص
(١٠)
(ج) اُخت الرضا
٣٨ ص
(١١)
3 ـ هل تزوجت السيدة المعصومة (عليها السلام)؟
٤١ ص
(١٢)
4 ـ معاناتها
٤٩ ص
(١٣)
(ا) فقد أبيها
٥١ ص
(١٤)
(ب) الجلودي يرعب ودائع آل محمد(صلى الله عليه وآله وسلّم)
٥٣ ص
(١٥)
(ج) السيدة تعايش ترحيل أخيها
٦٣ ص
(١٦)
5 ـ هجرتها
٦٥ ص
(١٧)
(1) هجرة إخوتها إلى شيراز
٦٩ ص
(١٨)
(ب) ركب السيدة يحاصر في ساوة
٧٣ ص
(١٩)
(1 / ب) لماذا سميت هذه البلدة بـ « قم »؟
٧٤ ص
(٢٠)
2 / ب) في فضل قم وأهلها
٧٧ ص
(٢١)
3 / ب) « قم » تستقبل السيدة المعصومة
٧٩ ص
(٢٢)
(4 / ب) السيدة المعصومة تفارق الحياة
٨٠ ص
(٢٣)
5 / ب ) المأمون يعترف
٨١ ص
(٢٤)
6 ـ الجنة لمن زارها
٨٣ ص
(٢٥)
7 ـ يا فاطمة إشفعي لي في الجنة
٨٧ ص
(٢٦)
8 ـ المعصومة تحدثنا
١٠١ ص
(٢٧)
(1) عن يوم الغدير
١٠٥ ص
(٢٨)
(ب) بشائر لشيعة عليّ (عليه السلام)
١٠٧ ص
(٢٩)
(ج) الموت على حب آل محمد (صلى الله عليه وآله وسلّم)
١٠٩ ص
(٣٠)
9 ـ معجزاتها وكراماتها
١١١ ص
(٣١)
10 ـ الشعراء في رحاب السيدة المعصومة
١٢٧ ص
(٣٢)
زيارة السيدة المعصومة
١٣٥ ص

سيّدة عشّ آل محمد صلى الله عليه وآله - الهاشمي، السيد أبو الحسن - الصفحة ٦٠ - (ب) الجلودي يرعب ودائع آل محمد(صلى الله عليه وآله وسلّم)

وفي مقاتل الطالبيين : « أن جماعة من الطالبيين اجتمعوا مع محمد بن جعفر فقاتلوا هارون بن المسيب بمكة قتالاً شديداً ... » [١].

وقال إبن قتيبة : « ووجه الحسن بن سهل هارون بن المسيب إلى الحجاز لقتال العلوية ، فاقتتلوا ، فهزمهم هارون بن المسيب ، وظفر بمحمد بن جعفر ، فحمله إلى المأمون مع عدة من أهل بيته ... » [٢].

وقد مرّ علينا أيضا [٣] أن الذي قاتل محمد بن جعفر هو الجلودي ، والظاهر أنه لا تنافي في ذلك ، فالجلودي يكون قد نفذ أمر المأمون بتوجيه من هارون بن المسيب وتحت قيادته.

بل في شرح الأخبار ما يوضّح ذلك ويرفع التنافي : فقد جاء فيه :

« وقام جماعة من العلويين في سنة المائتين على المأمون ، وكان من قام منهم عليه محمد بن جعفر بن محمد ، قام بمكّة ، فبايعه أهل الحجاز وتهامة على الخلافة .... فأنفذ [المأمون] إليه الحسن بن سهل ، وهارون بن موسى المسيب ، وعيسى بن يزيد الجلودي ، ورقا بن محمد الشيباني وهم من جملة قوّاد المأمون ، وأوقعوا على أصحابه بالمدينة ومكة وقتلوا منهم خلقاً كثيراً ، وتفرق عامتهم واستامن [محمد بن جعفر] ، واكذ نفسه فيما ادعاه من الإمامة ، فاومن وحمل إلى المأمون إلى خراسان ، فمات بها » [٤].


[١] مقاتل الطالبيين : ص ٣٥٩. [٢] المعارف : ص ٣٨٩. [٣] من الإرشاد وتاريخ الطبري وتاريخ ابن الاثير. [٤] شرح الأخبار : ج٣ ص ٣٣٦.