سيّدة عشّ آل محمد صلى الله عليه وآله - الهاشمي، السيد أبو الحسن - الصفحة ١١٩ - ٩ ـ معجزاتها وكراماتها
وخلقتك لاجلي. وهبتك الدنيا بالإحسان ، والآخر بالإيمان » [١].
كما و « إن لله عباداً أطاعوه فيما أراد ، فأطاعهم فيما أرادوا ، يقولون للشيء كن فيكون » [٢].
وفي حديث قدسي ثالث :
« يابن آدم! ...
أنا أقول للشيء كن فيكون. أطعني فيما أمرتك ، أجعلك تقول للشيء كن فيكون » [٣].
وفي حديث قدسي آخر :
« عبدي! أطعني أجعلك مثلي ... أنا مهما أشاء يكون ، أجعلك مهما تشاء يكون » [٤].
فمفتاح ظهور هذه المعاجز على العباد هو الطاعة التامة لله وحده وحينئذ لا يبقى مجال لأي تعجب أو إستغراب.
ومن تلك المعاجز مانراه عند مشاهد أهل بيت العصمة والطهارة ، وقباب وأضرحة أولادهم وذراريهم (عليهم السلام).
ومن سيدات ذلك البيت الطاهر ، والمنبع الزاكي ، سيدتنا ومولاتنا فاطمة المعصومة (عليها السلام) ، حيث نجد حرمها الشريف مزدلف أرباب الحوائج ، ومأوى كل مهموم ومغموم ، وحمى كل مستجير ومضطهد.
[١] الجواهر السنيّة في الأحاديث القدسية : ص ٣٦١. [٢] المصدر السابق : ص ٣٦١. [٣] المصدر السابق : ص ٣٦٣. [٤] المصدر نفسه : ص ٣٦١.