ثم اهتديت
(١)
الاهداء
٧ ص
(٢)
مقدمة
٩ ص
(٣)
لمحة وجيزة عن حياتي
١١ ص
(٤)
الحج إلى بيت الله الحرام
١٥ ص
(٥)
الرحلة الموفقة
٢٣ ص
(٦)
في مصر
٢٥ ص
(٧)
لقاء في الباخرة
٢٨ ص
(٨)
زيارة العراق لاول مرة
٣٣ ص
(٩)
عبد القادر الجيلاني وموسى الكاظم
٣٥ ص
(١٠)
الشك والتساؤل
٤١ ص
(١١)
السفر إلى النجف
٤٥ ص
(١٢)
لقاء العلماء
٤٧ ص
(١٣)
لقاء مع السيد محمد باقر الصدر
٥٣ ص
(١٤)
الشك والحيرة
٦١ ص
(١٥)
السفر إلى الحجاز
٦٦ ص
(١٦)
بداية البحث
٧٥ ص
(١٧)
بداية الدراسة المعمقة
٧٧ ص
(١٨)
الصحابة عند الشيعة والسنة
٧٧ ص
(١٩)
1 ـ الصحابة في صلح الحديبية
٨٠ ص
(٢٠)
2 ـ الصحابة ورزية يوم الخميس
٨٣ ص
(٢١)
3 ـ الصحابة في سرية أسامة
٨٧ ص
(٢٢)
1 ـ رأي القرآن في الصحابة
٩٨ ص
(٢٣)
1 – آية الانقلاب
٩٩ ص
(٢٤)
2 ـ آية الجهاد
١٠١ ص
(٢٥)
3 ـ آية الخشوع
١٠٢ ص
(٢٦)
2 ـ رأي الرسول في الصحابة
١٠٤ ص
(٢٧)
* 1 ـ حديث الحوض
١٠٤ ص
(٢٨)
* 2 ـ حديث التنافس على الدنيا
١٠٥ ص
(٢٩)
3 ـ رأي الصحابة بعضهم في بعض
١٠٦ ص
(٣٠)
* 1 ـ شهادتهم على أنفسهم بتغيير سنة النبي
١٠٦ ص
(٣١)
* 2 ـ الصحابة غيروا حتى في الصلاة
١٠٩ ص
(٣٢)
* 3 ـ الصحابة يشهدون على أنفسهم
١١٠ ص
(٣٣)
* 4 ـ شهادة الشيخين على نفسيهما
١١١ ص
(٣٤)
بداية التحول
١٢٣ ص
(٣٥)
محاورة مع عالم
١٢٥ ص
(٣٦)
أسباب الاستبصار
١٣٥ ص
(٣٧)
1 ـ النص على الخلافة
١٣٥ ص
(٣٨)
2 ـ خلاف فاطمة مع أبي بكر
١٣٨ ص
(٣٩)
3 ـ علي أولى بالاتباع
١٤٠ ص
(٤٠)
4 ـ الاحاديث الواردة في علي توجب اتباعه
١٤٥ ص
(٤١)
أ ـ حديث ( أنا مدينة العلم وعلي بابها )
١٤٥ ص
(٤٢)
ب ـ حديث (يا علي أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي)
١٤٦ ص
(٤٣)
ت ـ حديث ( من كنت مولاه فهذا عليّ مولاه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه )
١٤٧ ص
(٤٤)
ث ـ حديث ( علي مني وأنا من علي ، ولا يؤدي عني إلا أنا أو على )
١٤٧ ص
(٤٥)
ج ـ حديث الدار يوم الانذار
١٤٨ ص
(٤٦)
الأحاديث الصحيحة التي توجب أتباع أهل البيت
١٥١ ص
(٤٧)
1 ـ حديث الثقلين
١٥١ ص
(٤٨)
2 ـ حديث السفينة
١٦٠ ص
(٤٩)
3 ـ حديث من سره أن يحيا حياتي
١٦١ ص
(٥٠)
مصيبتنا في الاجتهاد مقابل النصوص
١٦٥ ص
(٥١)
دعوة أصدقاء للبحث
١٧٢ ص
(٥٢)
هدى الحق
١٧٦ ص
(٥٣)
المصادر
١٨٥ ص
(٥٤)
المحتويات
١٨٩ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص

ثم اهتديت - التيجاني السماوي، محمد - الصفحة ١٥٨ - 1 ـ حديث الثقلين

ومعه مال فودى لهم الدماء وما أصيبت لهم من أموال حتى ودى لهم ميلغة الكلب وقام رسول الله ٩ فاستقبل القبلة قائما شاهرا يديه إلى السماء حتى انه ليرى ما تحت منكبيه ، يقول : اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد بن الوليد ثلاث مرات [١].

فهل لنا أن نسأل أين هي عدالة الصحابة المزعومة التي يدعونها ، وإذا كان خالد بن الوليد وهو عندنا من عظمائنا حتى لقبناه بسيف الله أفكان ربنا يسل سيفه ويسلطه على المسلمين والابرياء وعلى المحارم فيهتكها ، ففي ذلك تناقض لان الله ينهى عن قتل النفس وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي ولكنه ـ أي خالد ـ في نفس الوقت يسل سيف البغي ليفتك بالمسلمين ويهدر دماءهم وأموالهم ويسبي نساءهم وذراريهم ، إن هذا زور من القول وبهتان مبين ، سبحانك ربنا وبحمدك تباركت وتعاليت عن ذلك علوا كبيرا ، سبحانك ما خلقت السموات والارض وما بينهما باطلا ، ذلك ظن الذين كفروا فويل للذين كفروا من النار.

كيف جاز لابي بكر وهو خليفة المسلمين أن يسمع بتلكم الجرائم الموبقة ويسكت عنها بل ويدعو عمر بن الخطاب بأن يكف لسانه عن خالد ، ويغضب على أبي قتادة لانكاره فعل خالد ، أكان مقتنعا حقا بأن خالدا تأول فأخطأ ، فأي حجة بعد هذا على المجرمين والفاسقين في هتكهم الحرمات وأدعائهم التأويل. أما أنا فلا أعتقد بأن أبا بكر كان متأولا في أمر خالد الذي سماه عمر بن الخطاب بـ « عدو الله » وكان من رأيه أن يقتل خالد لانه قتل أمرءا مسلما ويرجمه بالحجارة لانه زنى بزوجة مالك ( ليلى ) ولم يقع شيء من ذلك للقاتل الجاني بل خرج منها منتصرا على عمر بن الخطاب لان أبا بكر وقف إلى جانبه وهو يعلم حقيقة خالد أكثر من أي أحد ، فقد سجل المؤرخون أنه بعثه بعد تلك الواقعة المشينة إلى اليمامة التي خرج منها منتصرا وتزوج في أعقابها بنتا كما فعل مع ليلى ولما تجف دماء المسلمين بعد ولا دماء أتباع مسيلمة ، وقد عنفه أبو بكر على فعلته هذه بأشد مما عنفه على فعلته مع ليلى [٢] ، ولا شك أن هذه البنت هي الاخرى ذات بعل فقتله خالد ونزا عليها كما فعل بليلى زوجة مالك. وإلا لما استحق أن يعنفه أبو بكر بأشد مما عنفه


[١] سيرة ابن هشام ج ٤ ص ٥٣ طبقات ابن سعد ، اُسد الغابة ج ٣ ص ١٠٢. [٢] الاستاذ هيكل في كتابه « الصديق أبو بكر » ص ١٥١ وما بعدها.