الأئمة الاثني عشر - ابن طولون - الصفحة ١٠٤ - الجواد

فقلت : نعم.

فأدخلني عليه. فسلّمنا وجلسنا.

فقال له [١] : حديث رسول الله ، صلّى الله عليه وسلّم : إنّ فاطمة أحصنت فرجها فحرّم الله ذرّيتها على النار.

قال : خاص للحسن والحسين ، رضي الله عنهما.

وله حكايات وأخبار كثيرة.

وكانت ولادته يوم الثلاثاء خامس رمضان. وقيل منتصفه ( ٢٤ آ ) سنة خمس وتسعين ومائة.

وتوفي سنة تسع عشرة ومائتين ببغداد. ودفن عند جدّه موسى الكاظم بن جعفر الصادق ، رضي الله عنهم ، في مقابر قريش [٢]. وصلّى عليه الواثق بن المعتصم.


[١] ص « لي » أثبتنا رواية الوافي. [٢] قال ياقوت إنها مقبرة ببغداد ، ومحلة. وبها مشهد موسى بن جعفر وابن ابنه الجواد. جعلها المنصور مقبرة لما ابتنى المدينة. ( معجم البلدان )