فرائد الأصول
(١)
المقام الثاني في الاستصحاب الاستصحاب لغة واصطلاحا
٧ ص
(٢)
الكلام في أمور: الأول: هل الاستصحاب أصل عملي أو أمارة ظنية؟
١١ ص
(٣)
المختار كونه من الأصول العملية
١١ ص
(٤)
الثاني: الوجه في عد الاستصحاب من الأدلة العقلية
١٤ ص
(٥)
الثالث: هل الاستصحاب مسألة أصولية أو فقهية؟
١٥ ص
(٦)
بناء على كونه حكما عقليا فهو مسألة أصولية
١٥ ص
(٧)
بناء على كونه من الأصول العملية ففي كونه من المسائل الأصولية غموض
١٦ ص
(٨)
الإشكال في كون الاستصحاب من المسائل الفرعية
١٦ ص
(٩)
الاستصحاب الجاري في الشبهة الموضوعية
١٨ ص
(١٠)
الرابع: مناط الاستصحاب بناء على كونه من باب التعبد
١٩ ص
(١١)
ليس المناط الظن الشخصي بناء على كونه من باب الظن
١٩ ص
(١٢)
الخامس: تقوم الاستصحاب بأمرين: اليقين بالحدوث، والشك في البقاء
٢٢ ص
(١٣)
الاستصحاب القهقري
٢٢ ص
(١٤)
المعتبر هو الشك الفعلي
٢٣ ص
(١٥)
السادس: تقسيم الاستصحاب من وجوه:
٢٤ ص
(١٦)
1 - تقسيمه باعتبار المستصحب
٢٤ ص
(١٧)
المستصحب إما وجودي وإما عدمي
٢٤ ص
(١٨)
كلام شريف العلماء في خروج العدميات عن محل النزاع
٢٥ ص
(١٩)
المناقشة فيما أفاده شريف العلماء
٢٦ ص
(٢٠)
قيام السيرة على التمسك بالأصول الوجودية والعدمية في باب الألفاظ
٢٦ ص
(٢١)
ما يظهر منه الاختصاص بالوجوديات ومناقشته
٢٧ ص
(٢٢)
التتبع يشهد بعدم خروج العدميات عن محل النزاع
٢٨ ص
(٢٣)
ظاهر جماعة خروج بعض العدميات عن محل النزاع
٢٩ ص
(٢٤)
المستصحب إما حكم شرعي وإما من الأمور الخارجية
٣٠ ص
(٢٥)
وقوع الخلاف في كليهما
٣٠ ص
(٢٦)
للحكم الشرعي إطلاقان:
٣١ ص
(٢٧)
1 - الحكم الكلي
٣١ ص
(٢٨)
2 - ما يعم الحكم الجزئي
٣١ ص
(٢٩)
إنكار الأخباريين جريان الاستصحاب في الحكم بالإطلاق الأول
٣١ ص
(٣٠)
الأقوى في حجية الاستصحاب من حيث هذا التقسيم
٣٣ ص
(٣١)
المستصحب إما حكم تكليفي وإما حكم وضعي
٣٣ ص
(٣٢)
القول بالتفصيل بين التكليفي وغيره
٣٤ ص
(٣٣)
2 - تقسيم الاستصحاب باعتبار دليل المستصحب
٣٥ ص
(٣٤)
دليل المستصحب إما الإجماع وإما غيره
٣٥ ص
(٣٥)
المستصحب إما يثبت بالدليل العقلي وإما بالدليل الشرعي
٣٥ ص
(٣٦)
الإشكال في الاستصحاب مع ثبوت الحكم بالدليل العقلي
٣٦ ص
(٣٧)
عدم جريان الاستصحاب في الأحكام العقلية ولا في الأحكام الشرعية المستندة إليها
٣٧ ص
(٣٨)
استصحاب حال العقل لا يستند إلى القضية العقلية
٣٨ ص
(٣٩)
دليل المستصحب قد يدل على الاستمرار وقد لا يدل
٣٩ ص
(٤٠)
3 - تقسيم الاستصحاب باعتبار الشك في البقاء
٤١ ص
(٤١)
منشأ الشك إما اشتباه الأمر الخارجي وإما اشتباه الحكم الشرعي
٤١ ص
(٤٢)
دخول القسمين في محل النزاع
٤١ ص
(٤٣)
المحكي عن الأخباريين اختصاص النزاع بالشبهة الحكمية
٤١ ص
(٤٤)
الشك في البقاء قد يكون مع تساوي الطرفين وقد يكون مع رجحان البقاء أو الارتفاع
٤٣ ص
(٤٥)
محل الخلاف في هذه الصور
٤٤ ص
(٤٦)
الشك إما في المقتضي وإما في الرافع
٤٤ ص
(٤٧)
أقسام الشك من جهة الرافع
٤٥ ص
(٤٨)
محل الخلاف من هذه الأقسام
٤٥ ص
(٤٩)
الأقوال في حجية الاستصحاب أقوى الأقوال
٤٩ ص
(٥٠)
الاستدلال على المختار بوجوه:
٥١ ص
(٥١)
1 - ظهور كلام جماعة في الاتفاق عليه
٥١ ص
(٥٢)
2 - الاستقراء
٥٢ ص
(٥٣)
3 - السنة:
٥٣ ص
(٥٤)
1 - صحيحة زرارة الأولى
٥٣ ص
(٥٥)
تقرير الاستدلال
٥٤ ص
(٥٦)
معنى الرواية
٥٤ ص
(٥٧)
كون اللام في " اليقين " للجنس
٥٤ ص
(٥٨)
2 - صحيحة زرارة الثانية
٥٦ ص
(٥٩)
فقه الحديث ومورد الاستدلال
٥٧ ص
(٦٠)
3 - صحيحة زرارة الثالثة
٦٠ ص
(٦١)
التأمل في الاستدلال بهذه الصحيحة
٦٠ ص
(٦٢)
المراد من " اليقين " في هذه الصحيحة
٦١ ص
(٦٣)
المراد من " البناء على اليقين " في الأخبار
٦١ ص
(٦٤)
4 - الاستدلال بموثقة إسحاق بن عمار والإشكال فيه
٦٤ ص
(٦٥)
5 - الاستدلال برواية الخصال ورواية أخرى
٦٦ ص
(٦٦)
المناقشة في الاستدلال بهاتين الروايتين
٦٦ ص
(٦٧)
إمكان دفع المناقشة المذكورة
٦٨ ص
(٦٨)
6 - مكاتبة علي بن محمد القاساني
٦٩ ص
(٦٩)
تقريب الاستدلال
٦٩ ص
(٧٠)
تأييد المختار بالأخبار الخاصة:
٧٠ ص
(٧١)
1 - رواية عبد الله بن سنان
٧٠ ص
(٧٢)
تقريب الاستدلال
٧٠ ص
(٧٣)
2 - موثقة عمار
٧٠ ص
(٧٤)
معنى الموثقة إما الاستصحاب أو قاعدة الطهارة
٧١ ص
(٧٥)
عدم إمكان إرادة القاعدة والاستصحاب معا من الموثقة
٧٢ ص
(٧٦)
كلام صاحب الفصول في جواز إرادة كليهما منها
٧٣ ص
(٧٧)
المناقشة فيما أفاده صاحب الفصول
٧٣ ص
(٧٨)
الظاهر إرادة القاعدة
٧٤ ص
(٧٩)
3 - الرواية الثالثة
٧٥ ص
(٨٠)
4 - الرواية الرابعة
٧٥ ص
(٨١)
اختصاص الأخبار بالشك في الرافع
٧٦ ص
(٨٢)
تأمل المحقق الخوانساري في الاستدلال بالأخبار على الحجية مطلقا
٧٦ ص
(٨٣)
المراد من " نقض اليقين "
٧٧ ص
(٨٤)
حجة القول الأول:
٨١ ص
(٨٥)
الوجه الأول والمناقشة فيه
٨١ ص
(٨٦)
الوجه الثاني
٨١ ص
(٨٧)
المناقشة في الوجه الثاني
٨٢ ص
(٨٨)
الوجه الثالث
٨٤ ص
(٨٩)
المناقشة في الوجه الثالث
٨٥ ص
(٩٠)
دعوى أن وجود الشيء سابقا يقتضي الظن ببقائه والجواب عنها
٨٥ ص
(٩١)
الوجه الرابع: بناء العقلاء
٩٢ ص
(٩٢)
المناقشة في الوجه الرابع
٩٣ ص
(٩٣)
حجة القول الثاني:
٩٥ ص
(٩٤)
1 - دعوى أن الاستصحاب إثبات للحكم من غير دليل
٩٥ ص
(٩٥)
المناقشة في ذلك
٩٥ ص
(٩٦)
2 - لزوم القطع بالبقاء بناء على حجية الاستصحاب
٩٧ ص
(٩٧)
المناقشة فيه
٩٨ ص
(٩٨)
3 - لزوم التناقض بناء على الحجية والمناقشة فيه
٩٨ ص
(٩٩)
4 - استلزام القول بالحجية ترجيح بينة النافي
٩٩ ص
(١٠٠)
المناقشة في ذلك
٩٩ ص
(١٠١)
حجة القول الثالث
١٠١ ص
(١٠٢)
عدم استقامة هذا القول بناء على اعتبار الاستصحاب من باب الظن
١٠٢ ص
(١٠٣)
معنى عدم اعتبار الاستصحاب في الوجودي
١٠٤ ص
(١٠٤)
ما يمكن أن يحتج به لهذا القول
١٠٦ ص
(١٠٥)
المناقشة في الاحتجاج المذكور
١٠٧ ص
(١٠٦)
حجة القول الرابع
١٠٩ ص
(١٠٧)
المناقشة في الحجة المذكورة
١٠٩ ص
(١٠٨)
حجة القول الخامس
١١٤ ص
(١٠٩)
كلام المحدث الأسترآبادي في الاستدلال على هذا القول
١١٤ ص
(١١٠)
المناقشة فيما أفاده المحدث الأسترآبادي
١١٥ ص
(١١١)
حجة القول السادس والمناقشة فيها
١١٩ ص
(١١٢)
حجة القول السابع
١١٩ ص
(١١٣)
كلام الفاضل التوني (قدس سره)
١٢٠ ص
(١١٤)
المناقشة في ما أفاده الفاضل التوني
١٢٢ ص
(١١٥)
الأحكام الوضعية
١٢٣ ص
(١١٦)
هل الحكم الوضعي حكم مستقل مجعول، أو لا؟
١٢٣ ص
(١١٧)
الكلام في الصحة والفساد
١٢٧ ص
(١١٨)
رجوع إلى كلام الفاضل التوني
١٢٨ ص
(١١٩)
ما أورد عليه
١٢٩ ص
(١٢٠)
عدم ورود شيء مما أورد عليه
١٢٩ ص
(١٢١)
شبهة أخرى في منع جريان الاستصحاب في الأحكام التكليفية
١٤٣ ص
(١٢٢)
الجواب عن هذه الشبهة
١٤٤ ص
(١٢٣)
حجة القول الثامن
١٤٧ ص
(١٢٤)
ظاهر كلام الغزالي إنكار الاستصحاب مطلقا
١٤٧ ص
(١٢٥)
منشأ نسبة هذا التفصيل إلى الغزالي
١٤٨ ص
(١٢٦)
نسبة شارح المختصر القول بحجية الاستصحاب مطلقا إلى الغزالي
١٥٢ ص
(١٢٧)
كلام السيد الصدر في الجمع بين قولي الغزالي
١٥٢ ص
(١٢٨)
المناقشة في ما أفاده السيد الصدر
١٥٣ ص
(١٢٩)
حجة القول التاسع
١٥٧ ص
(١٣٠)
ما استدل به في المعارج على هذا القول
١٥٧ ص
(١٣١)
المناقشة في الدليل المذكور
١٥٨ ص
(١٣٢)
الأولى في الاستدلال على هذا القول
١٥٨ ص
(١٣٣)
مبنى نسبة هذا القول إلى المحقق
١٥٩ ص
(١٣٤)
المناقشة في المبنى المذكور
١٥٩ ص
(١٣٥)
توجيه نسبة هذا القول إلى المحقق
١٦٠ ص
(١٣٦)
حجة القول العاشر
١٦٣ ص
(١٣٧)
ما استدل به المحقق السبزواري على هذا القول
١٦٣ ص
(١٣٨)
المناقشة فيما أفاده المحقق السبزواري
١٦٤ ص
(١٣٩)
حجة القول الحادي عشر
١٦٧ ص
(١٤٠)
استدلال المحقق الخوانساري على هذا القول
١٦٧ ص
(١٤١)
المناقشة فيما أفاده المحقق الخوانساري
١٧٥ ص
(١٤٢)
أقوى الأقوال القول التاسع، وبعده المشهور
١٨٨ ص
(١٤٣)
ينبغي التنبيه على أمور: الأمر الأول: أقسام استصحاب الكلي
١٨٩ ص
(١٤٤)
جواز استصحاب الكلي والفرد في القسم الأول
١٨٩ ص
(١٤٥)
جواز استصحاب الكلي في القسم الثاني دون الفرد
١٨٩ ص
(١٤٦)
توهم عدم جريان استصحاب الكلي في هذا القسم ودفعه
١٩٠ ص
(١٤٧)
توهم آخر ودفعه
١٩٠ ص
(١٤٨)
القسم الثالث من استصحاب الكلي وفيه قسمان
١٩٣ ص
(١٤٩)
هل يجرى الاستصحاب في القسمين أو لا يجري في كليهما أو فيه تفصيل؟
١٩٣ ص
(١٥٠)
مختار المصنف هو التفصيل
١٩٤ ص
(١٥١)
استثناء مورد واحد من القسم الثاني
١٩٤ ص
(١٥٢)
العبرة في جريان الاستصحاب
١٩٤ ص
(١٥٣)
كلام الفاضل التوني تأييدا لبعض ما ذكرنا
١٩٥ ص
(١٥٤)
بعض المناقشات في ما أفاده الفاضل التوني
١٩٥ ص
(١٥٥)
الأمر الثاني: هل يجري الاستصحاب في الزمان والزمانيات؟
٢٠١ ص
(١٥٦)
الأقسام ثلاثة:
٢٠١ ص
(١٥٧)
1 - استصحاب نفس الزمان
٢٠١ ص
(١٥٨)
2 - استصحاب الأمور التدريجية غير القارة
٢٠٣ ص
(١٥٩)
3 - استصحاب الأمور المقيدة بالزمان
٢٠٦ ص
(١٦٠)
ما ذكره الفاضل النراقي: من معارضة استصحاب عدم الأمر الوجودي المتيقن سابقا مع استصحاب وجوده
٢٠٦ ص
(١٦١)
المناقشة في ما أفاده الفاضل النراقي
٢٠٨ ص
(١٦٢)
الزمان قد يؤخذ قيدا وقد يؤخذ ظرفا
٢٠٨ ص
(١٦٣)
الأمر الثالث: عدم جريان الاستصحاب في الأحكام العقلية
٢١٢ ص
(١٦٤)
عدم جريان الاستصحاب في الحكم الشرعي المستند إلى الحكم العقلي أيضا
٢١٣ ص
(١٦٥)
هل يجري الاستصحاب في موضوع الحكم العقلي؟
٢١٤ ص
(١٦٦)
الأمر الرابع: هل يجري الاستصحاب التعليقي؟
٢١٨ ص
(١٦٧)
توضيح هذا الاستصحاب
٢١٨ ص
(١٦٨)
كلام صاحب المناهل في عدم جريان الاستصحاب التعليقي
٢١٩ ص
(١٦٩)
المناقشة في ما أفاده صاحب المناهل
٢١٩ ص
(١٧٠)
بعض المناقشات في الاستصحاب التعليقي ودفعها
٢٢٠ ص
(١٧١)
مختار المصنف في المسألة
٢٢٠ ص
(١٧٢)
الأمر الخامس: استصحاب أحكام الشرائع السابقة
٢٢٢ ص
(١٧٣)
ما ذكره صاحب الفصول في وجه المنع عن هذا الاستصحاب
٢٢٢ ص
(١٧٤)
المناقشة في ما أفاده صاحب الفصول
٢٢٢ ص
(١٧٥)
وجه آخر للمنع ودفعه
٢٢٤ ص
(١٧٦)
ما ذكره المحقق القمي في وجه المنع
٢٢٥ ص
(١٧٧)
الجواب عما ذكره المحقق القمي
٢٢٥ ص
(١٧٨)
الثمرات المذكورة لهذه المسألة ومناقشتها
٢٢٦ ص
(١٧٩)
الأمر السادس: عدم ترتب الآثار غير الشرعية على الاستصحاب والدليل عليه
٢٣٠ ص
(١٨٠)
المراد من نفي الأصول المثبتة
٢٣١ ص
(١٨١)
عدم ترتب الآثار واللوازم غير الشرعية مطلقا
٢٣٢ ص
(١٨٢)
ما استدل به صاحب الفصول على عدم حجية الأصل المثبت
٢٣٣ ص
(١٨٣)
المناقشة في ما أفاده صاحب الفصول
٢٣٤ ص
(١٨٤)
وجوب الالتزام بالأصول المثبتة بناء على اعتبار الاستصحاب من باب الظن
٢٣٥ ص
(١٨٥)
فروع تمسكوا فيها بالأصول المثبتة
٢٣٥ ص
(١٨٦)
عدم عمل الأصحاب بكل أصل مثبت
٢٣٩ ص
(١٨٧)
حجية الأصل المثبت مع خفاء الواسطة
٢٤١ ص
(١٨٨)
نماذج من خفاء الواسطة
٢٤١ ص
(١٨٩)
الأمر السابع: هل تجري أصالة تأخر الحادث؟
٢٤٣ ص
(١٩٠)
صور تأخر الحادث:
٢٤٤ ص
(١٩١)
1 - إذا لوحظ تأخر الحادث بالقياس إلى ما قبله من أجزاء الزمان
٢٤٤ ص
(١٩٢)
2 - إذا لوحظ بالقياس إلى حادث آخر وجهل تأريخهما
٢٤٥ ص
(١٩٣)
لو كان أحدهما معلوم التأريخ
٢٤٥ ص
(١٩٤)
قولان آخران في هذه الصورة
٢٤٦ ص
(١٩٥)
صحة الاستصحاب القهقري بناء على الأصل المثبت
٢٥٠ ص
(١٩٦)
الاتفاق على هذا الاستصحاب في الأصول اللفظية
٢٥٠ ص
(١٩٧)
الأمر الثامن: هل يجري استصحاب صحة العبادة عند الشك في طروء مفسد؟
٢٥١ ص
(١٩٨)
مختار المصنف التفصيل
٢٥٢ ص
(١٩٩)
التمسك في مطلق الشك في الفساد باستصحاب حرمة القطع وغير ذلك ومناقشتها
٢٥٣ ص
(٢٠٠)
الأمر التاسع: عدم جريان الاستصحاب في الأمور الاعتقادية
٢٥٥ ص
(٢٠١)
لو شك في نسخ أصل الشريعة؟
٢٥٦ ص
(٢٠٢)
تمسك بعض أهل الكتاب باستصحاب شرعه
٢٥٦ ص
(٢٠٣)
بعض الأجوبة عن استصحاب الكتابي ومناقشتها:
٢٥٧ ص
(٢٠٤)
1 - ما ذكره بعض الفضلاء
٢٥٧ ص
(٢٠٥)
2 - ما ذكره الفاضل النراقي
٢٥٧ ص
(٢٠٦)
3 - ما ذكره المحقق القمي
٢٥٨ ص
(٢٠٧)
المناقشة في ما أفاده المحقق القمي
٢٥٩ ص
(٢٠٨)
الجواب عن استصحاب الكتابي بوجوه اخر
٢٦٢ ص
(٢٠٩)
كلام الإمام الرضا (عليه السلام) في جواب الجاثليق
٢٦٧ ص
(٢١٠)
الأمر العاشر: دوران الأمر بين التمسك بالعام أو استصحاب حكم المخصص
٢٦٩ ص
(٢١١)
الدليل الدال على الحكم في الزمان السابق على ثلاثة أنحاء
٢٦٩ ص
(٢١٢)
هل يجري استصحاب حكم المخصص مع العموم الأزماني أم لا؟
٢٧٠ ص
(٢١٣)
إذا كان العموم الأزماني أفراديا
٢٧٠ ص
(٢١٤)
إذا كان العموم الأزماني استمراريا
٢٧٠ ص
(٢١٥)
المخالفة لما ذكرنا في موضعين:
٢٧١ ص
(٢١٦)
1 - ما ذكره المحقق الثاني في مسألة خيار الغبن وما يرد عليه
٢٧١ ص
(٢١٧)
2 - ما ذكره السيد بحر العلوم (قدس سره)
٢٧٢ ص
(٢١٨)
المناقشة في ما أفاده بحر العلوم
٢٧٣ ص
(٢١٩)
توجيه كلام بحر العلوم
٢٧٤ ص
(٢٢٠)
الأمر الحادي عشر: لو تعذر بعض المأمور به فهل يستصحب وجوب الباقي؟
٢٧٥ ص
(٢٢١)
الإشكال في هذا الاستصحاب
٢٧٥ ص
(٢٢٢)
توجيه الاستصحاب بوجوه ثلاثة
٢٧٥ ص
(٢٢٣)
ثمرة هذه التوجيهات
٢٧٧ ص
(٢٢٤)
الصحيح من هذه التوجيهات
٢٧٧ ص
(٢٢٥)
عدم الفرق بناء على جريان الاستصحاب بين تعذر الجزء بعد تنجز التكليف أو قبله
٢٧٨ ص
(٢٢٦)
نسبة التمسك بالاستصحاب في هذه المسألة إلى الفاضلين
٢٧٩ ص
(٢٢٧)
المناقشة في هذه النسبة
٢٧٩ ص
(٢٢٨)
الأمر الثاني عشر: جريان الاستصحاب حتى مع الظن بالخلاف والدليل عليه من وجوه
٢٨١ ص
(٢٢٩)
المراد من قولهم: " اليقين لا يرفعه الشك "
٢٨٤ ص
(٢٣٠)
شرائط العمل بالاستصحاب: الأول: اشتراط بقاء الموضوع
٢٨٥ ص
(٢٣١)
الدليل على هذا الشرط
٢٨٦ ص
(٢٣٢)
المعتبر هو العلم ببقاء الموضوع
٢٨٧ ص
(٢٣٣)
هل يجوز إحراز الموضوع في الزمان اللاحق بالاستصحاب؟
٢٨٧ ص
(٢٣٤)
الشك في الحكم من جهة الشك في القيود المأخوذة في الموضوع
٢٩٠ ص
(٢٣٥)
ما يميز به القيود المأخوذة في الموضوع أحد أمور:
٢٩٠ ص
(٢٣٦)
1 - العقل
٢٩٠ ص
(٢٣٧)
2 - لسان الدليل
٢٩١ ص
(٢٣٨)
3 - العرف
٢٩١ ص
(٢٣٩)
الفرق بين نجس العين والمتنجس عند الاستحالة
٢٩٣ ص
(٢٤٠)
الإشكال في هذا الفرق
٢٩٣ ص
(٢٤١)
عدم الفرق بناء على كون المحكم نظر العرف
٢٩٥ ص
(٢٤٢)
مراتب التغير والأحكام مختلفة
٢٩٦ ص
(٢٤٣)
معنى قولهم: " الأحكام تدور مدار الأسماء "
٢٩٧ ص
(٢٤٤)
الثاني: اشتراط الشك في البقاء
٢٩٨ ص
(٢٤٥)
الدليل على اعتبار هذا الشرط
٢٩٩ ص
(٢٤٦)
قاعدة اليقين والشك الساري
٢٩٩ ص
(٢٤٧)
تصريح الفاضل السبزواري بأن أدلة الاستصحاب تشمل قاعدة " اليقين "
٢٩٩ ص
(٢٤٨)
دفع التوهم المذكور وتوضيح مناط قاعدة الاستصحاب وقاعدة اليقين
٣٠٠ ص
(٢٤٩)
عدم إرادة القاعدتين من قوله (عليه السلام): " فليمض على يقينه "
٣٠١ ص
(٢٥٠)
عدم إرادة القاعدتين من سائر الأخبار أيضا
٣٠٣ ص
(٢٥١)
اختصاص مدلول الأخبار بقاعدة الاستصحاب
٣٠٤ ص
(٢٥٢)
هل يوجد مدرك لقاعدة " اليقين " غير هذه الأخبار؟
٣٠٦ ص
(٢٥٣)
لو أريد من القاعدة إثبات الحدوث والبقاء معا
٣٠٧ ص
(٢٥٤)
عدم صحة الاستدلال بأدلة عدم الاعتناء بالشك بعد تجاوز المحل
٣٠٧ ص
(٢٥٥)
ضعف الاستدلال بأصالة الصحة في الاعتقاد
٣٠٧ ص
(٢٥٦)
تفصيل كاشف الغطاء
٣٠٨ ص
(٢٥٧)
لو أريد من القاعدة إثبات مجرد الحدوث
٣٠٨ ص
(٢٥٨)
لو أريد منها مجرد إمضاء الآثار المترتبة سابقا
٣٠٨ ص
(٢٥٩)
حاصل الكلام في المسألة
٣٠٩ ص
(٢٦٠)
الثالث: اشتراط عدم العلم بالبقاء أو الارتفاع
٣٠٩ ص
(٢٦١)
حكومة الأدلة الاجتهادية على أدلة الاستصحاب
٣١٠ ص
(٢٦٢)
معنى الحكومة
٣١٠ ص
(٢٦٣)
احتمال أن يكون العمل بالأدلة في مقابل الاستصحاب من باب التخصص
٣١١ ص
(٢٦٤)
ضعف هذا الاحتمال
٣١١ ص
(٢٦٥)
المسامحة فيما جعله الفاضل التوني من شرائط الاستصحاب
٣١٢ ص
(٢٦٦)
ما أورده المحقق القمي على الفاضل التوني والمناقشة فيه
٣١٢ ص
(٢٦٧)
المراد من " الأدلة الاجتهادية " و " الأصول "
٣١٤ ص
(٢٦٨)
تردد الشيء بين كونه دليلا أو أصلا
٣١٥ ص
(٢٦٩)
تعارض الاستصحاب مع غيره، وفيه مقامات: المقام الأول: عدم معارضة الاستصحاب لبعض الأمارات، وفيه مسائل:
٣١٦ ص
(٢٧٠)
المسألة الأولى: تقدم " اليد " على الاستصحاب والاستدلال عليه
٣١٧ ص
(٢٧١)
الوجه في الرجوع إلى الاستصحاب لو تقارنت " اليد " بالإقرار
٣١٨ ص
(٢٧٢)
" اليد " على تقدير كونها من الأصول مقدمة على الاستصحاب وإن جعلناه من الأمارات
٣١٩ ص
(٢٧٣)
تقدم البينة على " اليد " والوجه في ذلك
٣١٩ ص
(٢٧٤)
المسألة الثانية: في قاعدة " الفراغ والتجاوز " تقدم قاعدة " الفراغ والتجاوز " على الاستصحاب والاستدلال عليه
٣٢٠ ص
(٢٧٥)
أخبار القاعدة:
٣٢١ ص
(٢٧٦)
1 - الأخبار العامة
٣٢١ ص
(٢٧٧)
2 - الأخبار الخاصة
٣٢٢ ص
(٢٧٨)
تنقيح مضامين الأخبار
٣٢٣ ص
(٢٧٩)
ما هو المراد من " الشك في الشيء "؟
٣٢٤ ص
(٢٨٠)
ما هو المراد من " محل الشيء المشكوك فيه "؟
٣٢٥ ص
(٢٨١)
هل يعتبر في التجاوز والفراغ الدخول في الغير، أم لا؟
٣٢٧ ص
(٢٨٢)
ما هو المراد من " الغير "؟
٣٢٧ ص
(٢٨٣)
عدم كفاية الدخول في مقدمات الغير
٣٢٨ ص
(٢٨٤)
الأقوى اعتبار الدخول في الغير وعدم كفاية مجرد الفراغ
٣٢٩ ص
(٢٨٥)
عدم صحة التفصيل بين الصلاة والوضوء
٣٢٩ ص
(٢٨٦)
عدم جريان القاعدة في أفعال الطهارات الثلاث
٣٣١ ص
(٢٨٧)
مستند الخروج
٣٣١ ص
(٢٨٨)
ظاهر رواية ابن أبي يعفور أن حكم الوضوء من باب القاعدة
٣٣٢ ص
(٢٨٩)
الإشكال في ظاهر ذيل الرواية
٣٣٢ ص
(٢٩٠)
دفع الإشكال عن الرواية
٣٣٢ ص
(٢٩١)
عدم غرابة فرض الوضوء فعلا واحدا
٣٣٣ ص
(٢٩٢)
هل تجري القاعدة في الشروط كما تجري في الأجزاء؟
٣٣٤ ص
(٢٩٣)
الأقوى التفصيل
٣٣٤ ص
(٢٩٤)
معنى عدم العبرة بالشك بعد تجاوز المحل
٣٣٥ ص
(٢٩٥)
التفصيل بين الوضوء ونحوه وبين غيره
٣٣٦ ص
(٢٩٦)
هل يلحق الشك في الصحة بالشك في الإتيان؟
٣٣٧ ص
(٢٩٧)
المراد من الشك في موضوع هذه القاعدة
٣٣٩ ص
(٢٩٨)
عدم الفرق بين أن يكون المحتمل الترك نسيانا أو تعمدا
٣٣٩ ص
(٢٩٩)
المسألة الثالثة: في أصالة الصحة في فعل الغير أصالة الصحة من الأصول المجمع عليها بين المسلمين
٣٤٠ ص
(٣٠٠)
مدرك أصالة الصحة
٣٤٠ ص
(٣٠١)
الاستدلال بالآيات والمناقشة فيه
٣٤٠ ص
(٣٠٢)
الاستدلال بالأخبار
٣٤١ ص
(٣٠٣)
المناقشة في دلالة الأخبار
٣٤٢ ص
(٣٠٤)
الاستدلال بالإجماع القولي
٣٤٥ ص
(٣٠٥)
الاستدلال بالإجماع العملي
٣٤٥ ص
(٣٠٦)
الاستدلال بالعقل
٣٤٥ ص
(٣٠٧)
هل يحمل فعل المسلم على الصحة الواقعية أو الصحة عند الفاعل؟
٣٤٧ ص
(٣٠٨)
ظاهر المشهور الحمل على الصحة الواقعية
٣٤٨ ص
(٣٠٩)
ظاهر بعض المتأخرين الحمل على الصحة باعتقاد الفاعل
٣٤٨ ص
(٣١٠)
المسألة محل إشكال
٣٤٩ ص
(٣١١)
صور المسألة
٣٤٩ ص
(٣١٢)
1 - أن يعلم كون الفاعل عالما بالصحة والفساد
٣٤٩ ص
(٣١٣)
2 - أن يعلم كونه جاهلا
٣٥٠ ص
(٣١٤)
3 - أن يجهل حاله
٣٥٠ ص
(٣١٥)
هل يعتبر في جريان أصالة الصحة في العقود استكمال أركان العقد؟
٣٥١ ص
(٣١٦)
الأقوى التعميم وعدم اعتبار استكمال الأركان
٣٥٤ ص
(٣١٧)
صحة كل شيء بحسبه وباعتبار آثار نفسه
٣٥٧ ص
(٣١٨)
مما يتفرع على ما ذكرنا
٣٥٨ ص
(٣١٩)
اعتبار إحراز أصل العمل في أصالة الصحة
٣٦١ ص
(٣٢٠)
الإشكال في الفرق بين صلاة الغير على الميت وبين الصلاة عن الميت تبرعا أو بالإجارة
٣٦١ ص
(٣٢١)
توجيه الفرق
٣٦٢ ص
(٣٢٢)
عدم جواز الأخذ باللوازم في أصالة الصحة
٣٦٥ ص
(٣٢٣)
وجه تقديم أصالة الصحة على استصحاب الفساد
٣٦٧ ص
(٣٢٤)
اضطراب كلمات الأصحاب في تقديم أصالة الصحة على الاستصحابات الموضوعية
٣٦٨ ص
(٣٢٥)
التحقيق في المسألة
٣٦٨ ص
(٣٢٦)
أصالة الصحة في الأقوال
٣٧١ ص
(٣٢٧)
أصالة الصحة في الاعتقادات
٣٧٣ ص
(٣٢٨)
المقام الثاني: تعارض الاستصحاب مع القرعة
٣٧٥ ص
(٣٢٩)
المقام الثالث: تعارض الاستصحاب مع ما عداه من الأصول العملية
٣٧٥ ص
(٣٣٠)
تقدم الاستصحاب وغيره من الأدلة والأصول على أصالة البراءة
٣٧٧ ص
(٣٣١)
حكومة دليل الاستصحاب على قوله (عليه السلام): " كل شيء مطلق
٣٧٩ ص
(٣٣٢)
الإشكال في بعض أخبار أصالة البراءة في الشبهة الموضوعية
٣٧٩ ص
(٣٣٣)
ورود الاستصحاب على قاعدة الاشتغال
٣٨١ ص
(٣٣٤)
ورود الاستصحاب على قاعدة التخيير
٣٨٢ ص
(٣٣٥)
تعارض الاستصحابين أقسام الاستصحابين المتعارضين:
٣٨٣ ص
(٣٣٦)
القسم الأول: إذا كان الشك في أحدهما مسببا عن الشك في الآخر
٣٨٤ ص
(٣٣٧)
تقدم الاستصحاب السببي على المسببي والاستدلال عليه
٣٨٤ ص
(٣٣٨)
لو عملنا بالاستصحاب من باب الظن فالحكم أوضح
٣٩٠ ص
(٣٣٩)
ظهور الخلاف في المسألة عن جماعة
٣٩١ ص
(٣٤٠)
تصريح بعضهم بالجمع بين الاستصحابين " السببي والمسببي "
٣٩٣ ص
(٣٤١)
عدم صحة الجمع
٣٩٣ ص
(٣٤٢)
دعوى الإجماع على تقديم الاستصحاب الموضوعي على الحكمي
٣٩٥ ص
(٣٤٣)
المناقشة في دعوى الإجماع
٣٩٥ ص
(٣٤٤)
القسم الثاني: إذا كان الشك في كليهما مسببا عن أمر ثالث
٣٩٦ ص
(٣٤٥)
صور المسألة:
٣٩٦ ص
(٣٤٦)
الأوليان: لو كان العمل بالاستصحابين مستلزما لمخالفة قطعية عملية أو قام الدليل على عدم الجمع بينهما
٣٩٧ ص
(٣٤٧)
هنا دعويان:
٣٩٨ ص
(٣٤٨)
الأولى: عدم الترجيح
٣٩٨ ص
(٣٤٩)
الدليل على عدم الترجيح
٣٩٨ ص
(٣٥٠)
الثانية: أن الحكم هو التساقط دون التخيير والدليل عليه
٣٩٩ ص
(٣٥١)
الصورة الثالثة: لو ترتب أثر شرعي على كلا المستصحبين
٤٠٣ ص
(٣٥٢)
الصورة الرابعة: لو ترتب الأثر على أحدهما دون الآخر
٤٠٤ ص
 
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٧ ص

فرائد الأصول - الشيخ الأنصاري - ج ٣ - الصفحة ٣٠٨ - لو أريد منها مجرد إمضاء الآثار المترتبة سابقا

بوصف وجوده في الزمان السابق. ومن المعلوم عدم جواز إرادة الاعتبارين من اليقين والشك في تلك الأخبار (١).
ودعوى: أن اليقين بكل من الاعتبارين فرد من اليقين، وكذلك الشك المتعلق فرد من الشك، فكل فرد لا ينقض بشكه.
مدفوعة: بما تقدم (٢)، من أن (٣) تعدد اللحاظ والاعتبار في المتيقن السابق، بأخذه تارة مقيدا بالزمان السابق وأخرى بأخذه مطلقا، لا يوجب تعدد أفراد اليقين. وليس اليقين بتحقق مطلق العدالة في يوم الجمعة واليقين بعدالته المقيدة بيوم الجمعة فردين من اليقين تحت عموم الخبر، بل الخبر بمثابة أن يقال: من كان على يقين من عدالة زيد أو فسقه أو غيرهما من حالاته فشك فيه، فليمض على يقينه بذلك، فافهم (٤).
ثم إذا ثبت عدم جواز إرادة المعنيين، فلا بد أن يخص (٥) مدلولها بقاعدة الاستصحاب، لورودها في موارد تلك القاعدة، كالشك في الطهارة من الحدث والخبث، ودخول هلال شهر رمضان أو شوال.
هذا كله، لو أريد من القاعدة الثانية إثبات نفس المتيقن عند

(١) في (ص) كتب على " والمفروض - إلى - تلك الأخبار ": " زائد "، وفي (ه‍):
" نسخة بدل ".
(٢) راجع الصفحة ٣٠٦.
(٣) في (ر) و (ظ) بدل " بما تقدم من أن ": " بأن ".
(٤) في (ر) و (ص) زيادة: " فإنه لا يخلو عن دقة ".
(٥) في (ر)، (ظ)، (ه‍) ونسخة بدل (ص): " يختص ".
(٣٠٨)