فرائد الأصول
(١)
المكلف إذا التفت إلى حكم شرعي
٢٢ ص
(٢)
الأصول العملية الأربعة ومجاريها
٢٢ ص
(٣)
تقرير آخر لمجاري الأصول العملية
٢٣ ص
(٤)
مقاصد الكتاب
٢٣ ص
(٥)
* المقصد الأول: في القطع * وجوب متابعة القطع
٢٥ ص
(٦)
إطلاق الحجة على القطع والمراد منه
٢٥ ص
(٧)
انقسام القطع إلى طريقي وموضوعي
٢٦ ص
(٨)
خواص القسمين:
٢٧ ص
(٩)
1 - عدم جواز النهي عن العمل في الطريقي وجوازه في الموضوعي
٢٧ ص
(١٠)
القطع الموضوعي تابع في اعتباره لدليل الحكم
٢٧ ص
(١١)
أمثلة للقطع الموضوعي المعتبر مطلقا
٢٨ ص
(١٢)
أمثلة للقطع الموضوعي المعتبر على وجه خاص
٢٨ ص
(١٣)
أمثلة للقطع الموضوعي بالنسبة إلى حكم غير القاطع
٢٩ ص
(١٤)
2 - قيام الأمارات وبعض الأصول مقام القطع الطريقي والموضوعي الطريقي
٢٩ ص
(١٥)
عدم قيامها مقام القطع الموضوعي الصفتي
٣٠ ص
(١٦)
انقسام الظن - كالقطع - إلى طريقي وموضوعي
٣١ ص
(١٧)
* التنبيه على أمور: * الأول: الكلام في التجري وأنه حرام أم لا؟
٣٢ ص
(١٨)
هل القطع حجة مطلقا أو في خصوص صورة مصادفته للواقع؟
٣٢ ص
(١٩)
الاستدلال على حرمة التجري بالإجماع
٣٢ ص
(٢٠)
تأييد الحرمة ببناء العقلاء
٣٣ ص
(٢١)
الاستدلال على الحرمة بالدليل العقلي
٣٣ ص
(٢٢)
المناقشة في الإجماع
٣٤ ص
(٢٣)
المناقشة في بناء العقلاء
٣٤ ص
(٢٤)
المناقشة في الدليل العقلي
٣٥ ص
(٢٥)
تفصيل صاحب الفصول في التجري
٣٦ ص
(٢٦)
المناقشة في تفصيل صاحب الفصول
٣٨ ص
(٢٧)
عدم الإشكال في القبح الفاعلي
٤٠ ص
(٢٨)
الإشكال في القبح الفعلي
٤٠ ص
(٢٩)
دلالة الأخبار الكثيرة على العفو عن التجري بمجرد القصد إلى المعصية
٤١ ص
(٣٠)
دلالة بعض الأخبار على العقاب في القصد
٤١ ص
(٣١)
الجمع بين أخبار العفو والعقاب
٤٣ ص
(٣٢)
أقسام التجري
٤٣ ص
(٣٣)
ما أفاده الشهيد حول بعض الأقسام المذكورة
٤٤ ص
(٣٤)
الثاني: عدم حجية القطع الحاصل من المقدمات العقلية عند الأخباريين
٤٦ ص
(٣٥)
مناقشة الأخباريين
٤٦ ص
(٣٦)
كلام المحدث الأسترآبادي في المسألة
٤٧ ص
(٣٧)
كلام جماعة من الأخباريين في المسألة
٤٩ ص
(٣٨)
نظرية المصنف في المسألة
٥٢ ص
(٣٩)
تفسير الأخبار الدالة على مدخلية تبليغ الحجة
٥٥ ص
(٤٠)
عدم جواز الركون إلى العقل فيما يتعلق بمناطات الأحكام
٥٧ ص
(٤١)
ترك الخوض في المطالب العقلية فيما يتعلق بأصول الدين
٥٩ ص
(٤٢)
الثالث: المشهور عدم اعتبار قطع القطاع
٦٠ ص
(٤٣)
كلام كاشف الغطاء في المسألة
٦٠ ص
(٤٤)
مناقشة ما أفاده كاشف الغطاء
٦٠ ص
(٤٥)
توجيه الحكم بعدم اعتبار قطع القطاع
٦٢ ص
(٤٦)
مناقشة التوجيه المذكور
٦٢ ص
(٤٧)
الرابع: الكلام في اعتبار العلم الإجمالي، وفيه مقامان:
٦٣ ص
(٤٨)
المقام الثاني: هل يكفي العلم الإجمالي في الامتثال؟
٦٥ ص
(٤٩)
الامتثال الإجمالي في العبادات
٦٥ ص
(٥٠)
لو توقف الاحتياط على تكرار العبادة
٦٦ ص
(٥١)
لو لم يتوقف الاحتياط على التكرار
٦٦ ص
(٥٢)
هل يقدم الظن التفصيلي المعتبر على العلم الإجمالي؟
٦٧ ص
(٥٣)
لو كان الظن مما ثبت اعتباره بدليل الانسداد
٦٧ ص
(٥٤)
لو كان الظن مما ثبت اعتباره بالخصوص
٦٨ ص
(٥٥)
المقام الأول: هل تحرم المخالفة القطعية للعلم الإجمالي؟
٧١ ص
(٥٦)
صور العلم الإجمالي
٧١ ص
(٥٧)
العلم الإجمالي الطريقي والموضوعي
٧٢ ص
(٥٨)
إذا تولد من العلم الإجمالي علم تفصيلي بالحكم الشرعي
٧٣ ص
(٥٩)
عدم الفرق بين هذا العلم التفصيلي وغيره من العلوم التفصيلية
٧٣ ص
(٦٠)
الموارد التي توهم خلاف ذلك
٧٣ ص
(٦١)
الجواب عن الموارد المذكورة
٧٦ ص
(٦٢)
أقسام مخالفة العلم الإجمالي
٧٦ ص
(٦٣)
جواز المخالفة الالتزامية للعلم الإجمالي
٧٨ ص
(٦٤)
المخالفة الالتزامية ليست مخالفة
٨١ ص
(٦٥)
دليل الجواز بوجه أخصر
٨١ ص
(٦٦)
المخالفة العملية للعلم الإجمالي
٨٧ ص
(٦٧)
لو كانت المخالفة لخطاب تفصيلي
٨٧ ص
(٦٨)
لو كانت المخالفة لخطاب مردد، ففيها وجوه
٨٨ ص
(٦٩)
الأقوى عدم الجواز مطلقا
٩٠ ص
(٧٠)
الاشتباه من حيث شخص المكلف
٩٠ ص
(٧١)
لو تردد التكليف بين شخصين
٩٠ ص
(٧٢)
لو اتفق لأحدهما أو لثالث علم بتوجه خطاب إليه
٩٠ ص
(٧٣)
بعض فروع المسألة
٩١ ص
(٧٤)
أحكام الخنثى
٩٢ ص
(٧٥)
معاملتها مع الغير
٩٣ ص
(٧٦)
حكمها بالنسبة إلى التكاليف المختصة بكل من الفريقين
٩٤ ص
(٧٧)
معاملة الغير معها
٩٥ ص
(٧٨)
* المقصد الثاني: في الظن * * وفيه مقامان * المقام الأول: في إمكان التعبد بالظن وعدمه
٩٨ ص
(٧٩)
أدلة ابن قبة على الامتناع
٩٨ ص
(٨٠)
استدلال المشهور على الإمكان
٩٩ ص
(٨١)
الأولى في وجه الاستدلال
٩٩ ص
(٨٢)
المناقشة في أدلة ابن قبة
٩٩ ص
(٨٣)
التعبد بالخبر على وجهين: الطريقية والسببية
١٠١ ص
(٨٤)
عدم الامتناع بناء على الطريقية
١٠٢ ص
(٨٥)
عدم الامتناع بناء على السببية
١٠٣ ص
(٨٦)
التعبد بالأمارات غير العلمية على وجهين:
١٠٥ ص
(٨٧)
1 - مسلك الطريقية
١٠٥ ص
(٨٨)
2 - مسلك السببية
١٠٥ ص
(٨٩)
وجوه الطريقية
١٠٥ ص
(٩٠)
وجوه السببية:
١٠٦ ص
(٩١)
1 - كون الحكم مطلقا تابعا للأمارة
١٠٦ ص
(٩٢)
2 - كون الحكم الفعلي تابعا للأمارة
١٠٧ ص
(٩٣)
الفرق بين هذين الوجهين
١٠٧ ص
(٩٤)
3 - المصلحة السلوكية
١٠٧ ص
(٩٥)
الفرق بين الوجهين الأخيرين
١٠٨ ص
(٩٦)
معنى وجوب العمل على طبق الأمارة
١١٠ ص
(٩٧)
إشكال الجمع بين الحكم الواقعي والظاهري
١١٤ ص
(٩٨)
جواب الإشكال
١١٥ ص
(٩٩)
حال الأمارة على الموضوعات الخارجية
١١٥ ص
(١٠٠)
القول بوجوب التعبد بالأمارة والمناقشة فيه
١١٦ ص
(١٠١)
المقام الثاني: في وقوع التعبد بالظن
١١٨ ص
(١٠٢)
أصالة حرمة العمل بالظن للأدلة الأربعة
١١٨ ص
(١٠٣)
تقرير هذا الأصل بوجوه اخر والمناقشة فيها
١٢٠ ص
(١٠٤)
للحرمة في العمل بالظن جهتان
١٢٤ ص
(١٠٥)
الإشارة إلى هاتين الجهتين في الكتاب والسنة
١٢٥ ص
(١٠٦)
الاستدلال على أصالة الحرمة بالآيات الناهية عن العمل بالظن
١٢٦ ص
(١٠٧)
موضوع هذه الرسالة هي الظنون المعتبرة الخارجة عن الأصل المتقدم
١٢٧ ص
(١٠٨)
الأمارات المستعملة في استنباط الأحكام من ألفاظ الكتاب والسنة، وهي على قسمين:
١٢٨ ص
(١٠٩)
القسم الأول: ما يستعمل لتشخيص مراد المتكلم الخلاف في موضعين:
١٣٠ ص
(١١٠)
1 - حجية ظواهر الكتاب عدم حجية ظواهر الكتاب عند جماعة من الأخباريين
١٣١ ص
(١١١)
الاستدلال على ذلك بالأخبار
١٣١ ص
(١١٢)
الجواب عن الاستدلال بالأخبار
١٣٤ ص
(١١٣)
المراد من " التفسير بالرأي "
١٣٤ ص
(١١٤)
الأخبار الدالة على جواز التمسك بظاهر القرآن
١٣٦ ص
(١١٥)
الدليل الثاني على عدم حجية ظواهر الكتاب والجواب عنه
١٤١ ص
(١١٦)
توهم عدم الثمرة في الخلاف في حجية ظواهر الكتاب
١٤٧ ص
(١١٧)
الجواب عن التوهم المذكور
١٤٧ ص
(١١٨)
لو اختلفت القراءة في الكتاب
١٤٩ ص
(١١٩)
وقوع التحريف في القرآن لا يمنع من التمسك بالظواهر
١٥٠ ص
(١٢٠)
توهم ودفع
١٥٠ ص
(١٢١)
2 - حجية الظواهر بالنسبة إلى من لم يقصد إفهامه تفصيل صاحب القوانين بين من قصد إفهامه وغيره
١٥٢ ص
(١٢٢)
توجيه هذا التفصيل
١٥٢ ص
(١٢٣)
المناقشة في التفصيل المذكور
١٥٥ ص
(١٢٤)
احتمال التفصيل المتقدم في كلام صاحب المعالم
١٦٠ ص
(١٢٥)
عدم الفرق في حجية الظواهر بين ما يفيد الظن بالمراد وغيره نظرية المحقق الكلباسي والمناقشة فيها
١٦٢ ص
(١٢٦)
تفصيل صاحب هداية المسترشدين والمناقشة فيه
١٦٢ ص
(١٢٧)
تفصيل السيد المجاهد في المسألة
١٦٣ ص
(١٢٨)
المناقشة في هذا التفصيل
١٦٤ ص
(١٢٩)
* القسم الثاني: ما يستعمل لتشخيص الظواهر حجية قول اللغوي * هل قول اللغويين حجة في الأوضاع اللغوية، أم لا؟
١٦٥ ص
(١٣٠)
الاستدلال على الحجية بإجماع العلماء والعقلاء
١٦٦ ص
(١٣١)
المناقشة في الإجماع
١٦٦ ص
(١٣٢)
مختار المصنف في المسألة
١٦٧ ص
(١٣٣)
* حجية الإجماع المنقول * هل الإجماع المنقول حجة، أم لا؟
١٧٠ ص
(١٣٤)
الكلام في الملازمة بين حجية الخبر الواحد وحجية الإجماع المنقول
١٧٠ ص
(١٣٥)
عدم حجية الإخبار عن حدس
١٧١ ص
(١٣٦)
الاستدلال بآية النبأ على حجية الإجماع المنقول
١٧١ ص
(١٣٧)
عدم عمومية آية " النبأ " لكل خبر
١٧٤ ص
(١٣٨)
الإجماع في مصطلح الخاصة والعامة
١٧٥ ص
(١٣٩)
وجه حجية الإجماع عند الإمامية
١٧٦ ص
(١٤٠)
المسامحة في إطلاق الإجماع
١٧٨ ص
(١٤١)
مسامحة أخرى في إطلاق الإجماع
١٨٠ ص
(١٤٢)
لا ضير في المسامحتين
١٨٠ ص
(١٤٣)
أنحاء حكاية الإجماع
١٨٢ ص
(١٤٤)
مستند العلم بقول الإمام (عليه السلام) أحد أمور:
١٨٣ ص
(١٤٥)
1 - الحس
١٨٣ ص
(١٤٦)
2 - قاعدة اللطف
١٨٣ ص
(١٤٧)
عدم صحة الاستناد إلى اللطف
١٨٤ ص
(١٤٨)
ظهور الاستناد إلى قاعدة اللطف من كلام جماعة
١٨٧ ص
(١٤٩)
3 - الحدس
١٨٨ ص
(١٥٠)
لا يصلح للاستناد إلا الحدس
١٨٩ ص
(١٥١)
محامل دعوى إجماع الكل:
١٩٣ ص
(١٥٢)
1 - أن يراد اتفاق المعروفين
١٩٣ ص
(١٥٣)
2 - أن يستفاد إجماع الكل من اتفاق المعروفين
١٩٣ ص
(١٥٤)
3 - أن يستفاد إجماع الكل من اتفاقهم على أمر من الأمور
١٩٤ ص
(١٥٥)
ذكر موارد تدل على الوجه الأخير
١٩٥ ص
(١٥٦)
حاصل الكلام في المسألة
٢٠٣ ص
(١٥٧)
فائدة نقل الإجماع
٢٠٥ ص
(١٥٨)
لو حصل من نقل الإجماع وما انضم إليه القطع بالحكم
٢٠٦ ص
(١٥٩)
لو حصل من نقل الإجماع القطع بوجود دليل ظني معتبر
٢٠٨ ص
(١٦٠)
كلام المحقق التستري في فائدة نقل الإجماع
٢٠٩ ص
(١٦١)
الفائدة المذكورة لنقل الإجماع بحكم المعدومة
٢١٥ ص
(١٦٢)
استلزام الإجماع قول الإمام (عليه السلام) أو الدليل المعتبر إذا انضم إلى أمارات اخر
٢١٦ ص
(١٦٣)
حكم المتواتر المنقول
٢١٧ ص
(١٦٤)
معنى قبول نقل التواتر
٢١٨ ص
(١٦٥)
الكلام في تواتر القراءات
٢١٩ ص
(١٦٦)
* حجية الشهرة الفتوائية * هل الشهرة الفتوائية حجة، أم لا؟
٢٢١ ص
(١٦٧)
منشأ توهم الحجية:
٢٢١ ص
(١٦٨)
1 - الاستدلال بمفهوم الموافقة
٢٢١ ص
(١٦٩)
المناقشة في هذا الاستدلال
٢٢٢ ص
(١٧٠)
2 - الاستدلال بمرفوعة زرارة ومقبولة ابن حنظلة
٢٢٢ ص
(١٧١)
الجواب عن الاستدلال بالمرفوعة
٢٢٤ ص
(١٧٢)
الجواب عن الاستدلال بالمقبولة
٢٢٥ ص
(١٧٣)
* حجية الخبر الواحد * إثبات الحكم الشرعي بالأخبار يتوقف على مقدمات
٢٢٦ ص
(١٧٤)
الخلاف في الأخبار المدونة في مقامين:
٢٢٨ ص
(١٧٥)
1 - هل هي مقطوعة الصدور، أم لا؟
٢٢٨ ص
(١٧٦)
2 - هل هي معتبرة بالخصوص، أم لا؟
٢٢٨ ص
(١٧٧)
ما هو المعتبر منها؟
٢٢٩ ص
(١٧٨)
أدلة المانعين من الحجية:
٢٣١ ص
(١٧٩)
1 - الاستدلال بالآيات
٢٣١ ص
(١٨٠)
2 - الاستدلال بالأخبار
٢٣١ ص
(١٨١)
وجه الاستدلال بالأخبار
٢٣٤ ص
(١٨٢)
3 - الاستدلال بالإجماع
٢٣٥ ص
(١٨٣)
الجواب عن الاستدلال بالآيات
٢٣٥ ص
(١٨٤)
الجواب عن الاستدلال بالأخبار
٢٣٥ ص
(١٨٥)
الجواب عن الاستدلال بالإجماع
٢٤١ ص
(١٨٦)
أدلة القائلين بالحجية:
٢٤٣ ص
(١٨٧)
الاستدلال بالكتاب:
٢٤٣ ص
(١٨٨)
الآية الأولى: آية " النبأ "
٢٤٣ ص
(١٨٩)
الاستدلال بها من طريقين:
٢٤٣ ص
(١٩٠)
أ - من طريق مفهوم الشرط
٢٤٣ ص
(١٩١)
ب - من طريق مفهوم الوصف
٢٤٣ ص
(١٩٢)
ما أورد على الاستدلال بالآية بما لا يمكن دفعه
٢٤٥ ص
(١٩٣)
1 - عدم اعتبار مفهوم الوصف
٢٤٥ ص
(١٩٤)
عدم اعتبار مفهوم الشرط في الآية لأنه سالبة بانتفاء الموضوع
٢٤٦ ص
(١٩٥)
2 - تعارض المفهوم والتعليل
٢٤٧ ص
(١٩٦)
ما أجيب به عن إيراد تعارض المفهوم والتعليل
٢٥٠ ص
(١٩٧)
المناقشة في هذا الجواب
٢٥٠ ص
(١٩٨)
الأولى في التخلص عن هذا الإيراد
٢٥١ ص
(١٩٩)
الإيرادات القابلة للدفع:
٢٥١ ص
(٢٠٠)
1 - تعارض مفهوم الآية للآيات الناهية عن العمل بغير العلم
٢٥١ ص
(٢٠١)
الجواب عن هذا الإيراد
٢٥١ ص
(٢٠٢)
2 - شمول الآية لخبر السيد المرتضى، والجواب عنه
٢٥٣ ص
(٢٠٣)
3 - عدم شمول الآية للأخبار مع الواسطة
٢٥٤ ص
(٢٠٤)
الجواب عن هذا الإيراد
٢٥٥ ص
(٢٠٥)
إشكال تقدم الحكم على الموضوع
٢٥٦ ص
(٢٠٦)
الجواب عن الإشكال
٢٥٧ ص
(٢٠٧)
4 - عدم إمكان العمل بمفهوم الآية في الأحكام الشرعية
٢٥٩ ص
(٢٠٨)
الجواب عن هذا الإيراد
٢٥٩ ص
(٢٠٩)
5 - عدم العمل بمفهوم الآية في مورده، والجواب عنه
٢٦٠ ص
(٢١٠)
6 - مفهوم الآية لا يستلزم العمل والجواب عنه
٢٦١ ص
(٢١١)
7 - كون المسألة أصولية وجوابه
٢٦١ ص
(٢١٢)
8 - انحصار مفهوم الآية في المعصوم (عليه السلام) ومن دونه
٢٦٢ ص
(٢١٣)
الجواب عن هذا الإيراد
٢٦٢ ص
(٢١٤)
الاستدلال بمنطوق الآية على حجية خبر غير العادل إذا حصل الظن بصدقه
٢٦٣ ص
(٢١٥)
المناقشة في الاستدلال المذكور
٢٦٤ ص
(٢١٦)
الآية الثانية: آية " النفر "
٢٦٦ ص
(٢١٧)
وجه الاستدلال بها
٢٦٦ ص
(٢١٨)
ظهور الآية في وجوب التفقه والإنذار
٢٦٨ ص
(٢١٩)
الأخبار التي استشهد فيها الإمام (عليه السلام) بآية " النفر " على وجوب التفقه
٢٦٨ ص
(٢٢٠)
المناقشة في الاستدلال بهذه الآية من وجوه
٢٧١ ص
(٢٢١)
الأولى الاستدلال بالآية على وجوب الاجتهاد والتقليد
٢٧٥ ص
(٢٢٢)
الآية الثالثة: آية " الكتمان "
٢٧٦ ص
(٢٢٣)
وجه الاستدلال بها
٢٧٦ ص
(٢٢٤)
المناقشة في الاستدلال
٢٧٦ ص
(٢٢٥)
الآية الرابعة: آية " السؤال من أهل الذكر "
٢٧٧ ص
(٢٢٦)
وجه الاستدلال بها
٢٧٧ ص
(٢٢٧)
المناقشة في الاستدلال
٢٧٨ ص
(٢٢٨)
من هم أهل الذكر؟
٢٧٨ ص
(٢٢٩)
استدلال جماعة بالآية على وجوب التقليد
٢٧٩ ص
(٢٣٠)
الآية الخامسة: آية " الاذن "
٢٨٠ ص
(٢٣١)
وجه الاستدلال بها
٢٨٠ ص
(٢٣٢)
تأييد الاستدلال، بالرواية الواردة في حكاية إسماعيل
٢٨٠ ص
(٢٣٣)
المناقشة في الاستدلال
٢٨١ ص
(٢٣٤)
المراد من " الاذن "
٢٨١ ص
(٢٣٥)
المراد من " تصديق المؤمنين "
٢٨١ ص
(٢٣٦)
توجيه رواية إسماعيل
٢٨٣ ص
(٢٣٧)
مدلول الآيات المستدل بها على حجية الخبر الواحد
٢٨٥ ص
(٢٣٨)
الاستدلال على حجية الخبر الواحد بطوائف من الأخبار:
٢٨٦ ص
(٢٣٩)
1 - ما ورد في الخبرين المتعارضين
٢٨٦ ص
(٢٤٠)
2 - ما دل على إرجاع آحاد الرواة إلى آحاد الأصحاب
٢٨٨ ص
(٢٤١)
3 - ما دل على وجوب الرجوع إلى الرواة والثقات والعلماء
٢٩٠ ص
(٢٤٢)
4 - ما يظهر منها جواز العمل بالخبر الواحد
٢٩٦ ص
(٢٤٣)
القدر المتيقن من الأخبار اعتبار الوثاقة
٢٩٨ ص
(٢٤٤)
عدم اعتبار العدالة
٢٩٨ ص
(٢٤٥)
الاستدلال على حجية الخبر الواحد بالإجماع من وجوه:
٣٠٠ ص
(٢٤٦)
1 - الإجماع في مقابل السيد وأتباعه وتحصيله بطريقين:
٣٠٠ ص
(٢٤٧)
أ - تتبع أقوال العلماء
٣٠٠ ص
(٢٤٨)
ب - تتبع الإجماعات المنقولة على الحجية
٣٠٠ ص
(٢٤٩)
دعوى الشيخ الطوسي الإجماع على حجية الخبر الواحد
٣٠١ ص
(٢٥٠)
التدافع بين دعوى السيد والشيخ (قدس سرهما)
٣١٧ ص
(٢٥١)
الجمع بين دعوى السيد والشيخ (قدس سرهما)
٣١٩ ص
(٢٥٢)
عدم صحة هذا الجمع
٣١٩ ص
(٢٥٣)
الجمع بوجه آخر
٣٢٠ ص
(٢٥٤)
اعتراف السيد بعمل الطائفة بأخبار الآحاد
٣٢٣ ص
(٢٥٥)
القرائن على صدق الإجماع المدعى من الشيخ
٣٢٥ ص
(٢٥٦)
ذهاب معظم الأصحاب إلى حجية الخبر الواحد
٣٢٩ ص
(٢٥٧)
القدر المتيقن هو الخبر المفيد للاطمئنان
٣٣٠ ص
(٢٥٨)
2 - الإجماع حتى من السيد وأتباعه على العمل بخبر الواحد
٣٣١ ص
(٢٥٩)
3 - استقرار سيرة المسلمين على العمل بخبر الواحد
٣٣٢ ص
(٢٦٠)
4 - استقرار طريقة العقلاء على العمل بخبر الواحد
٣٣٤ ص
(٢٦١)
5 - إجماع الصحابة على العمل بخبر الواحد
٣٣٦ ص
(٢٦٢)
التأمل في هذا الوجه
٣٣٦ ص
(٢٦٣)
6 - دعوى إجماع الإمامية على وجوب الرجوع إلى الأخبار المدونة
٣٣٧ ص
(٢٦٤)
المناقشة في هذا الوجه أيضا
٣٣٨ ص
(٢٦٥)
الاستدلال على حجية الخبر الواحد بالعقل من وجوه:
٣٤٠ ص
(٢٦٦)
الوجه الأول: العلم الإجمالي بصدور أكثر الأخبار عن الأئمة (عليهم السلام)
٣٤٠ ص
(٢٦٧)
شدة اهتمام الأصحاب بتنقيح الأخبار
٣٤١ ص
(٢٦٨)
الداعي إلى هذا الاهتمام
٣٤٣ ص
(٢٦٩)
دس الأخبار المكذوبة في كتب أصحاب الأئمة (عليهم السلام)
٣٤٤ ص
(٢٧٠)
المناقشة في الوجه الأول
٣٤٦ ص
(٢٧١)
الوجه الثاني: ما ذكره الفاضل التوني
٣٥٠ ص
(٢٧٢)
المناقشة فيما أفاده الفاضل التوني
٣٥٠ ص
(٢٧٣)
الوجه الثالث: ما ذكره صاحب هداية المسترشدين
٣٥٢ ص
(٢٧٤)
المناقشة فيما أفاده صاحب الهداية
٣٥٢ ص
(٢٧٥)
حاصل الكلام في أدلة حجية الخبر الواحد
٣٥٥ ص
(٢٧٦)
* الدليل العقلي على حجية مطلق الظن من وجوه أيضا: * * الوجه الأول: وجوب دفع الضرر المظنون * جواب الحاجبي عن هذا الوجه، والمناقشة فيه
٣٥٧ ص
(٢٧٧)
جواب آخر عن هذا الوجه، والمناقشة فيه أيضا
٣٥٩ ص
(٢٧٨)
جواب ثالث عن هذا الوجه
٣٦٠ ص
(٢٧٩)
ما أجيب به عن هذا الجواب
٣٦٠ ص
(٢٨٠)
عدم صحة ما أجيب
٣٦٠ ص
(٢٨١)
الأولى في المناقشة في الجواب الثالث
٣٦٢ ص
(٢٨٢)
الأولى في الجواب عن الوجه الأول
٣٦٢ ص
(٢٨٣)
مفاد هذا الدليل
٣٦٨ ص
(٢٨٤)
* الوجه الثاني: قبح ترجيح المرجوح * ما أجيب عن هذا الوجه ومناقشته
٣٦٩ ص
(٢٨٥)
ما أجيب عن هذا الوجه أيضا ومناقشته
٣٦٩ ص
(٢٨٦)
الأولى في الجواب عن هذا الوجه
٣٧٠ ص
(٢٨٧)
* الوجه الثالث: ما حكي عن صاحب الرياض (قدس سره): * المناقشة في هذا الوجه
٣٧١ ص
(٢٨٨)
* الوجه الرابع: دليل الانسداد * مقدمات دليل الانسداد:
٣٧٣ ص
(٢٨٩)
المقدمة الأولى: انسداد باب العلم والظن الخاص
٣٧٥ ص
(٢٩٠)
تسليم أو منع هذه المقدمة
٣٧٥ ص
(٢٩١)
المقدمة الثانية: عدم جواز إهمال الوقائع المشتبهة والدليل عليه من وجوه
٣٧٧ ص
(٢٩٢)
1 - الإجماع القطعي
٣٧٧ ص
(٢٩٣)
2 - لزوم المخالفة القطعية الكثيرة
٣٧٧ ص
(٢٩٤)
الإشارة إلى هذا الوجه في كلام جماعة
٣٧٩ ص
(٢٩٥)
3 - العلم الإجمالي بوجود الواجبات والمحرمات
٣٨٥ ص
(٢٩٦)
المقدمة الثالثة: بطلان وجوب تحصيل الامتثال بالطرق المقررة للجاهل
٣٩٢ ص
(٢٩٧)
عدم وجوب الاحتياط لوجهين:
٣٩٢ ص
(٢٩٨)
1 - الإجماع القطعي
٣٩٢ ص
(٢٩٩)
2 - لزوم العسر والحرج
٣٩٣ ص
(٣٠٠)
تعليم وتعلم موارد الاحتياط حرج أيضا
٣٩٣ ص
(٣٠١)
مع عدم إمكان الاحتياط لا مناص عن العمل بالظن
٣٩٥ ص
(٣٠٢)
الإيراد على لزوم الحرج بوجوه:
٣٩٥ ص
(٣٠٣)
الإيراد الأول
٣٩٥ ص
(٣٠٤)
جواب الإيراد
٣٩٦ ص
(٣٠٥)
حكومة أدلة نفي الحرج على العمومات المثبتة للتكليف
٣٩٧ ص
(٣٠٦)
الإيراد الثاني على لزوم الحرج وجوابه
٤٠١ ص
(٣٠٧)
الإيراد الثالث على لزوم الحرج
٤٠١ ص
(٣٠٨)
جواب الإيراد الثالث
٤٠٣ ص
(٣٠٩)
الرد على الاحتياط بوجوه اخر:
٤٠٤ ص
(٣١٠)
الوجه الأول والمناقشة فيه
٤٠٤ ص
(٣١١)
الوجه الثاني
٤٠٥ ص
(٣١٢)
المناقشة في هذا الوجه
٤٠٦ ص
(٣١٣)
مقتضى نفي الاحتياط عدم وجوب مراعاة الاحتمالات الموهومة فقط
٤١٠ ص
(٣١٤)
دعوى الإجماع على عدم وجوب الاحتياط في المشكوكات أيضا
٤١٢ ص
(٣١٥)
الإشكال في هذه الدعوى
٤١٢ ص
(٣١٦)
إشكال آخر في المقام
٤١٦ ص
(٣١٧)
بطلان الرجوع في كل واقعة إلى ما يقتضيه الأصل
٤١٧ ص
(٣١٨)
بطلان الرجوع إلى فتوى العالم وتقليده
٤١٧ ص
(٣١٩)
المقدمة الرابعة: تعين العمل بمطلق الظن
٤٢٠ ص
(٣٢٠)
مراتب امتثال الحكم الشرعي
٤٢١ ص
(٣٢١)
ترتب هذه المراتب
٤٢١ ص
(٣٢٢)
الامتثال الظني بعد تعذر العلمي لا يحتاج إلى جعل جاعل
٤٢٢ ص
(٣٢٣)
الأخذ بالمرجوح وطرح الراجح قبيح مطلقا
٤٢٣ ص
(٣٢٤)
* التنبيه على أمور: * الأمر الأول: عدم الفرق في الامتثال الظني بين الظن بالحكم الواقعي أو الظاهري
٤٢٥ ص
(٣٢٥)
المخالف للتعميم فريقان
٤٢٥ ص
(٣٢٦)
أدلة القائلين باعتبار الظن في المسائل الأصولية دون الفرعية:
٤٢٦ ص
(٣٢٧)
1 - ما ذكره صاحب الفصول
٤٢٦ ص
(٣٢٨)
المناقشة فيما أفاده صاحب الفصول
٤٢٧ ص
(٣٢٩)
2 - ما ذكره صاحب هداية المسترشدين
٤٤٢ ص
(٣٣٠)
المناقشة فيما أفاده صاحب الهداية
٤٤٥ ص
(٣٣١)
القول باعتبار الظن في المسائل الفرعية دون الأصولية
٤٤٨ ص
(٣٣٢)
ما ذكره صاحب ضوابط الأصول
٤٤٩ ص
(٣٣٣)
المناقشة فيما أفاده صاحب ضوابط الأصول
٤٤٩ ص
(٣٣٤)
الأمر الثاني: الكلام في مقامات:
٤٥١ ص
(٣٣٥)
المقام الأول: هل أن نتيجة دليل الانسداد مهملة أو معينة؟
٤٥٢ ص
(٣٣٦)
تقرير دليل الانسداد بوجهين:
٤٥٣ ص
(٣٣٧)
1 - على وجه الكشف
٤٥٣ ص
(٣٣٨)
2 - على وجه الحكومة
٤٥٤ ص
(٣٣٩)
التعميم من حيث الموارد مشترك بين التقريرين
٤٥٥ ص
(٣٤٠)
لازم الحكومة التعميم من حيث الأسباب دون المراتب
٤٥٥ ص
(٣٤١)
لازم الكشف الإهمال من حيث الأسباب والمراتب
٤٥٦ ص
(٣٤٢)
الحق في تقرير دليل الانسداد هو الحكومة من وجوه
٤٥٦ ص
(٣٤٣)
المقام الثاني: في أنه على أحد التقريرين السابقين هل يحكم بتعميم الظن من حيث الأسباب المرتبة، أم لا؟
٤٥٩ ص
(٣٤٤)
طرق التعميم على الكشف
٤٥٩ ص
(٣٤٥)
الطريق الأول: عدم المرجح
٤٥٩ ص
(٣٤٦)
ما يصلح أن يكون معينا أو مرجحا:
٤٦٠ ص
(٣٤٧)
1 - كون بعض الظنون متيقنا بالنسبة إلى الباقي
٤٦٠ ص
(٣٤٨)
2 - كون بعض الظنون أقوى
٤٦٠ ص
(٣٤٩)
3 - كون بعض الظنون مظنون الحجية
٤٦٠ ص
(٣٥٠)
المناقشة في المرجحات المذكورة:
٤٦٢ ص
(٣٥١)
1 - تيقن البعض لا ينفع
٤٦٢ ص
(٣٥٢)
2 - أقوائية البعض لا يمكن ضبطه
٤٦٣ ص
(٣٥٣)
3 - الظن بحجية البعض ليست له ضابطة كلية أيضا
٤٦٤ ص
(٣٥٤)
عدم اعتبار مطلق الظن في تعيين القضية المهملة
٤٦٥ ص
(٣٥٥)
عدم صحة تعيين بعض الظنون لأجل الظن بعدم حجية ما سواه
٤٧٤ ص
(٣٥٦)
صحة تعيين القضية المهملة بمطلق الظن في مواضع
٤٧٦ ص
(٣٥٧)
وجوب الاقتصار على القدر المتيقن بناء على الكشف
٤٧٨ ص
(٣٥٨)
لو لم يكن القدر المتيقن كافيا
٤٧٩ ص
(٣٥٩)
الطريق الثاني للتعميم: عدم كفاية الظنون المعتبرة
٤٨١ ص
(٣٦٠)
المناقشة في هذه الطريقة
٤٨٣ ص
(٣٦١)
الطريق الثالث للتعميم: قاعدة الاشتغال
٤٨٥ ص
(٣٦٢)
المناقشة في هذه الطريقة أيضا
٤٨٥ ص
(٣٦٣)
وجوب الاقتصار على الظن الاطميناني بناء على الحكومة
٤٩٠ ص
(٣٦٤)
النتيجة بناء على الحكومة هو التبعيض في الاحتياط
٤٩١ ص
(٣٦٥)
الفرق بين العمل بالظن بعنوان التبعيض في الاحتياط أو بعنوان الحجية
٤٩٣ ص
(٣٦٦)
عدم الفرق في الظن الاطميناني بين الظن بالحكم أو الظن بالطريق
٤٩٦ ص
(٣٦٧)
الإشكال في العمل بما يقتضيه الأصل في المشكوكات
٤٩٦ ص
(٣٦٨)
الإشكال في الأصول اللفظية أيضا
٤٩٨ ص
(٣٦٩)
المقام الثالث: عدم الإشكال في خروج الظن القياسي على الكشف
٥٠٤ ص
(٣٧٠)
توجه الإشكال على الحكومة
٥٠٤ ص
(٣٧١)
الإشكال في مقامين:
٥٠٥ ص
(٣٧٢)
المقام الأول: في خروج الظن القياسي عن حجية مطلق الظن
٥٠٥ ص
(٣٧٣)
ما قيل في توجيه خروج القياس:
٥٠٥ ص
(٣٧٤)
1 - منع حرمة العمل بالقياس في زمان الانسداد
٥٠٦ ص
(٣٧٥)
المناقشة في هذا الوجه
٥٠٨ ص
(٣٧٦)
2 - منع إفادة القياس للظن والمناقشة فيه
٥٠٩ ص
(٣٧٧)
3 - إن باب العلم في القياس مفتوح والمناقشة فيه
٥١٠ ص
(٣٧٨)
4 - عدم حجية مطلق الظن النفس الأمري
٥١١ ص
(٣٧٩)
المناقشة في هذا الوجه
٥١٣ ص
(٣٨٠)
5 - عدم حجية الظن الذي قام على حجيته دليل
٥١٣ ص
(٣٨١)
المناقشة في هذا الوجه
٥١٤ ص
(٣٨٢)
6 - ما اخترناه سابقا
٥١٦ ص
(٣٨٣)
عدم تمامية هذا الوجه أيضا
٥١٧ ص
(٣٨٤)
7 - مختار المصنف في التوجيه
٥١٧ ص
(٣٨٥)
المقام الثاني: فيما إذا قام ظن على حرمة العمل ببعض الظنون
٥٢٠ ص
(٣٨٦)
هل يجب العمل بالظن الممنوع أو المانع أو الأقوى منهما أو التساقط؟
٥٢٠ ص
(٣٨٧)
القول بوجوب طرح الظن الممنوع والاستدلال عليه
٥٢١ ص
(٣٨٨)
المناقشة في هذا الاستدلال
٥٢٢ ص
(٣٨٩)
مختار المصنف في المسألة
٥٢٤ ص
(٣٩٠)
الأمر الثالث: لو حصل الظن بالحكم من أمارة متعلقة بألفاظ الدليل
٥٢٥ ص
(٣٩١)
الظن المتعلق بالألفاظ على قسمين
٥٢٥ ص
(٣٩٢)
الظاهر حجية هذه الظنون
٥٢٦ ص
(٣٩٣)
لو حصل الظن بالحكم من الأمارة المتعلقة بالموضوع الخارجي
٥٢٧ ص
(٣٩٤)
حجية الظنون الرجالية
٥٢٧ ص
(٣٩٥)
ملخص الكلام في هذا التنبيه
٥٢٨ ص
(٣٩٦)
حجية الظن في المسائل الأصولية
٥٢٩ ص
(٣٩٧)
أدلة القائلين بعدم الحجية:
٥٢٩ ص
(٣٩٨)
1 - أصالة حرمة العمل بالظن
٥٢٩ ص
(٣٩٩)
2 - ما اشتهر: من عدم حجية الظن في مسائل أصول الفقه
٥٣٤ ص
(٤٠٠)
الجواب عن الدليل الأول
٥٣٤ ص
(٤٠١)
الجواب عن الدليل الثاني
٥٣٥ ص
(٤٠٢)
الأمر الرابع: عدم كفاية الظن بالامتثال في مقام التطبيق
٥٣٧ ص
(٤٠٣)
عدم حجية الظن في الأمور الخارجية
٥٣٨ ص
(٤٠٤)
حجية الظن في بعض الأمور الخارجية كالضرر والنسب وشبههما
٥٣٩ ص
(٤٠٥)
الأمر الخامس: هل يعتبر الظن في أصول الدين؟
٥٤١ ص
(٤٠٦)
الأقوال في المسألة
٥٤١ ص
(٤٠٧)
مسائل أصول الدين على قسمين:
٥٤٣ ص
(٤٠٨)
1 - ما يجب الاعتقاد به إذا حصل العلم به
٥٤٤ ص
(٤٠٩)
لو حصل الظن من الخبر
٥٤٥ ص
(٤١٠)
العمل بظاهر الكتاب والخبر المتواتر في أصول الدين
٥٤٦ ص
(٤١١)
تمييز ما يجب تحصيل العلم به عما لا يجب
٥٤٧ ص
(٤١٢)
هل تجب معرفة التفاصيل؟
٥٤٧ ص
(٤١٣)
عدم اعتبار معرفة التفاصيل في الإسلام والإيمان للأخبار الكثيرة
٥٤٩ ص
(٤١٤)
ما يكفي في معرفة الله تعالى
٥٥٣ ص
(٤١٥)
المراد من " المعرفة "
٥٥٣ ص
(٤١٦)
ما يكفي في معرفة النبي (صلى الله عليه وآله)
٥٥٣ ص
(٤١٧)
ما يكفي في معرفة الأئمة (عليهم السلام)
٥٥٥ ص
(٤١٨)
ما يكفي في التصديق بما جاء به النبي (صلى الله عليه وآله)
٥٥٥ ص
(٤١٩)
ما يعتبر في الإيمان
٥٥٦ ص
(٤٢٠)
2 - ما يجب فيه النظر لتحصيل الاعتقاد
٥٥٧ ص
(٤٢١)
القادر على تحصيل العلم في الاعتقاديات
٥٥٧ ص
(٤٢٢)
وجوب تحصيل العلم وعدم جواز الاقتصار على الظن في الاعتقاديات
٥٥٧ ص
(٤٢٣)
الاستدلال على ذلك
٥٥٨ ص
(٤٢٤)
الحكم بعدم الإيمان لو اقتصر على الظن والدليل عليه
٥٥٨ ص
(٤٢٥)
هل يحكم بالكفر مع الظن بالحق؟
٥٥٨ ص
(٤٢٦)
حكم الشاك غير الجاحد من حيث الإيمان والكفر
٥٥٩ ص
(٤٢٧)
هل يكفي حصول الجزم من التقليد أو لا بد من النظر والاستدلال؟
٥٦٠ ص
(٤٢٨)
الأقوى: كفاية الجزم الحاصل من التقليد في الاعتقاديات
٥٦٢ ص
(٤٢٩)
العاجز عن تحصيل العلم في الاعتقاديات
٥٦٣ ص
(٤٣٠)
هل يوجد العاجز في الاعتقاديات؟
٥٦٣ ص
(٤٣١)
شهادة الوجدان بقصور بعض المكلفين
٥٦٤ ص
(٤٣٢)
هل يجب تحصيل الظن على العاجز؟
٥٦٤ ص
(٤٣٣)
حكم العاجز من حيث الإيمان والكفر
٥٦٥ ص
(٤٣٤)
كلام السيد الصدر في أقسام المقلد في أصول الدين وبعض المناقشات فيه
٥٦٦ ص
(٤٣٥)
كلام الشيخ الطوسي في العدة في وجوب النظر مع العفو
٥٦٩ ص
(٤٣٦)
المناقشة فيما أفاده الشيخ الطوسي
٥٧١ ص
(٤٣٧)
رأي المصنف في المسألة
٥٧٢ ص
(٤٣٨)
الأمر السادس: بناء على عدم حجية الظن فهل له آثار اخر غير الحجية؟
٥٧٣ ص
(٤٣٩)
هل يكون الظن غير المعتبر جابرا؟
٥٧٤ ص
(٤٤٠)
الكلام في جبر قصور السند
٥٧٤ ص
(٤٤١)
الكلام في جبر قصور الدلالة
٥٧٤ ص
(٤٤٢)
الكلام فيما اشتهر: من كون الشهرة في الفتوى جابرة لضعف سند الخبر
٥٧٥ ص
(٤٤٣)
هل يكون الظن غير المعتبر موهنا؟
٥٧٩ ص
(٤٤٤)
الكلام في الظن الذي علم عدم اعتباره
٥٧٩ ص
(٤٤٥)
الكلام في الظن الذي لم يثبت اعتباره
٥٨٤ ص
(٤٤٦)
هل يكون الظن غير المعتبر مرجحا؟
٥٨٥ ص
(٤٤٧)
الكلام في الظن الذي ورد النهي عنه بالخصوص
٥٨٥ ص
(٤٤٨)
كلام المحقق في الترجيح بالقياس
٥٨٥ ص
(٤٤٩)
الحق عدم الترجيح
٥٨٦ ص
(٤٥٠)
الكلام في الظن غير المعتبر لأجل عدم الدليل في مقامات:
٥٨٧ ص
(٤٥١)
1 - الترجيح به في الدلالة
٥٨٨ ص
(٤٥٢)
2 - الترجيح به في وجه الصدور
٥٩٠ ص
(٤٥٣)
3 - ترجيح السند بمطلق الظن
٥٩١ ص
(٤٥٤)
مقتضى الأصل عدم الترجيح
٥٩٢ ص
(٤٥٥)
ظاهر معظم الأصوليين هو الترجيح
٥٩٣ ص
(٤٥٦)
ما استدل به للترجيح بمطلق الظن:
٥٩٤ ص
(٤٥٧)
1 - قاعدة الاشتغال
٥٩٤ ص
(٤٥٨)
2 - الإجماع على ذلك
٥٩٦ ص
(٤٥٩)
3 - ما يظهر من بعض الأخبار:
٥٩٨ ص
(٤٦٠)
ما دعا أصحابنا إلى العمل بكل ما يوجب رجحان أحد الخبرين
٦٠٤ ص
(٤٦١)
القول بوجوب الترجيح ودليله
٦٠٤ ص
(٤٦٢)
القول بعدم وجوب الترجيح ودليله
٦٠٤ ص
(٤٦٣)
مقتضى الاحتياط في المقام
٦٠٧ ص
 
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٦ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٤ ص
٦٠٥ ص
٦٠٦ ص
٦٠٧ ص
٦٠٨ ص
٦٠٩ ص
٦١٠ ص
٦١١ ص
٦١٢ ص
٦١٣ ص
٦١٤ ص
٦١٥ ص
٦١٦ ص
٦١٧ ص
٦١٨ ص
٦١٩ ص
٦٢٠ ص
٦٢١ ص

فرائد الأصول - الشيخ الأنصاري - ج ١ - الصفحة ٤٣٤ - المناقشة فيما أفاده صاحب الفصول

التزام بقاء التكليف فيقال: إن الأخذ بأحدهما لا يجدي في امتثال الواقع، لأن المراد ببقاء التكليف عدم السقوط رأسا بحيث لا يعاقب عند ترك المحتملات كلا، بل العقل يستقل باستحقاق العقاب عند الترك رأسا، نظير جميع الوقائع المشتبهة.
فما نحن فيه (١) نظير اشتباه الواجب بين (٢) الظهر والجمعة في يوم الجمعة بحيث يقطع بالعقاب بتركهما معا، مع عدم إمكان الاحتياط أو كونه عسرا قد نص الشارع على نفيه، مع وجود الظن بأحدهما (٣)، فإنه يدور الأمر بين العمل بالظن والتخيير والعمل بالموهوم، فإن إيجاب العمل بكل من الثلاثة وإن لم يحرز به الواقع، إلا أن العمل بالظن أقرب إلى الواقع من العمل بالموهوم والتخيير، فيجب عقلا، فافهم.
ولا فرق في قبح طرح الطرف الراجح والأخذ بالمرجوح بين أن يقوم على المرجوح ما يحتمل أن يكون طريقا معتبرا شرعا، وبين أن لا يقوم، لأن العدول عن الظن إلى الوهم قبيح ولو باحتمال كون الطرف الموهوم واجب الأخذ شرعا، حيث قام عليه ما يحتمل كونه طريقا.
نعم، لو قام على الطرف الموهوم ما يظن كونه طريقا معتبرا شرعيا، ودار الأمر بين تحصيل الظن بالواقع وبين تحصيل الظن بالطريق المعتبر الشرعي، ففيه كلام سيأتي إن شاء الله تعالى.

(١) كذا في (ص)، وفي غيرها: " فيما نحن فيه ".
(٢) كذا في (ر) و (ص)، وفي غيرهما: " من ".
(٣) في (ظ)، (ل) و (م): " بإحداهما ".
(٤٣٤)