أربعون حديثاً - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ١٢٥
.في الصحيح عن الإمام أبي عبداللّه جعفر بن محمّد ـ أسدّ فاقتك وأملأ قلبك خوفا منّي. وإلاّ تفرغ لعبادتي أملأ قلبك شغلا بالدّنيا ثم لا أسدّ فاقتك وأكلك إلى طلبك). [١]
الحديث الثالث عشر: أقسام العبادة
.في الحسن كالصحيح عن الإمام أبي عبداللّه جعفر بن م (إنّ العبادة ثلاثة: قومٌ عبدوا اللّه عزّ وجلّ خوفا فتلك عبادة العبيد, وقوم عبدوا اللّه تبارك وتعالى طلب الثواب فتلك عبادة الأجراء, وقوم عبدوا اللّه عزّ وجلّ حبّا له فتلك عبادة الأحرار, وهي أفضل العبادة). [٢]
الحديث الرابع عشر: أجر نية الخير الصادقة
.في الصحيح عن الإمام أبي عبداللّه جعفر بن محمّد ال (إنّ العبد المؤمن الفقير ليقول: يا ربّ ارزقني حتّى أفعل كذا وكذا من البرّ و وجوه الخير, فإذا علم اللّه ـ عزّ وجلّ ـ ذلك منه بصدق نيّته, كتب اللّه له من الأجر مثل ما كتب [٣] له لو عمله, إنّ اللّه واسع عليم). [٤]
الحديث الخامس عشر: حديث من بلغ
.بالأسانيد الصحيحة والحسنة كالصّحيحة عن الأمام أبي (من سمع شيئا من الثواب على شيء فصنعه كان له وإن لم يكن على ما بلغه). [٥]
[١] الكافي,ج٢,ص٨٣; بحارالأنوار,ج ١٣,ص٣٥٧ و ج٠٧,ص٢٥٢[٢] الكافي,ج٢,ص٨٤; بحارالأنوار,ج٧٠,ص٢٥٥[٣] فى المصدر: (يكتب).[٤] الكافي,ج٢,ص٨٥; بحارالأنوار,ج٧٠,ص١٩٩[٥] لم يرد بهذا اللفظ خبر فى الكتب الأحاديث. نعم ورد فى معناه أحاديث منها ما في ثواب الأعمال عن أبي عبداللّه عليه السلام قال: (من بلغه شيء من الثواب على شيء من الخير فعمله كان له أجر ذلك وإن كان رسول اللّه(ص) لم يقله). (بحارالأنوار,ج٢,ص٢٥٦).