أربعون حديثاً

أربعون حديثاً - المجلسي‌، محمد تقى - الصفحة ١٢٨

الحديث العشرون: حفظ اللسان

.في الصحيح عن إمام الساجدين علي بن الحسين زين العا (إنّ لسان ابن آدم يشرف على جميع جوارحه كلّ صباح فيقول: كيف أصبحتم؟ فيقولون: بخير إن تركتنا, ويقولون: اللّه اللّه فينا, ويناشدونه ويقولون: إنّما نثاب ونعاقب بك). [١]

الحديث الحادي والعشرون: الحبّ في اللّه

.عنه [علي بن الحسين] ـ صلوات اللّه وسلامه عليه ـ ق (إذا جمع اللّه عزّ وجلّ الأوّلين والآخرين قام مناد فنادي يسمع الناس فيقول: أين المتحابّون في اللّه؟ قال: فيقوم عنق من الناس فيقال لهم: اذهبوا إلى الجنّة بغير حساب, قال: فتلقّاهم الملائكة فيقولون: إلى أين؟ فيقولون: إلى الجنّة بغير حساب) قال: فيقولون: فأيّ ضرب أنتم من الناس؟ فيقولون: نحن المتحابّون في اللّه. قال: فيقولون وأيّ شىء كانت أعمالكم؟ قالوا: كنا نحبّ في اللّه ونبغض في اللّه. قال: فيقولون: نعم أجر العاملين). [٢]

الحديث الثاني والعشرون: صفات أصفياء اللّه

.في الصحيح عن الإمام أبي عبداللّه جعفر بن محمّد ال (من أوثق عرى الإيمان أن يحبّ في اللّه ويبغض في اللّه, و يعطي في اللّه ويمنع في اللّه) وفي رواية (إنّ من فعل ذلك فهو من أصفياء اللّه). [٣]


[١] همان, ص١١٥; همان, ص٣٠٢و٠٣٣[٢] الكافي,ج٢,ص١٢٦; بحارالأنوار,ج٦٩,ص٢٤٥[٣] لم نجد حديثا بهذه العبارة, نعم في البحار نقلا عن كنز الكراجكيّ: روي عن أبي جعفر الباقر(ع) أنّه قال: (… ألا وإنّ ودّ المؤمن من أعظم سبب الإيمان, ألا ومن أحبّ في اللّه وأبغض في اللّه, وأعطى في اللّه ومنع في اللّه عزّ وجلّ فهو من أصفياء المؤمنين عند اللّه تبارك وتعالى). بحارالأنوار, ج٧٤,ص٢٨٠ وج٦٩, ص٢٤٠