أربعون حديثاً - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ١٢٤
.في الصحيح عن الإمام أبي عبداللّه جعفر بن محمّد ال عمران, ما خلقت خلقا أحبّ إليّ من عبدي المؤمن, وإنّي إنّما أبتليه لما هو خير له [١] وأنا أعلم بما يصلح عليه عبدي, فليصبر على بلائي وليشكر نعمائي وليرض بقضائي, أكتبه في الصديقين عندي إذا عمل برضاي وأطاع أمري). [٢]
الحديث العاشر: حدّ العبادة
.في الصحيح عن الإمام أبي الحسن موسى بن جعفر الكاظم (يا بنيّ, عليك بالجدّ, ولاتخرجنّ نفسك من حدّ التقصير في عبادة اللّه ـ عزّ وجلّ ـ وطاعته, فإنّ اللّه لايعبد حقّ عبادته). [٣]
الحديث الحادي عشر: آداب العبودية
.في الصحيح عن أبي أسامة قال: سمعت أبا عبداللّه جعفر بن محمّد الصادق ـ صلوات اللّه عليهما ـ يقول: عليكم بتقوى اللّه, والورع والاجتهاد, وصدق الحديث, وأداء الأمانة, وحسن الخلق, وحسن الجوار, وكونوا دعاة إلى أنفسكم بغير ألسنتكم, وكونوا زينا ولاتكونوا شينا, وعليكم بطول الركوع والسجود, فإنّ أحدكم إذا طال الركوع والسجود هتف إبليس من خلفه فقال: يا ويله أطاعوا وعصيت وسجدوا وأبيت). [٤]
الحديث الثاني عشر: ثمرة العبادة
.في الصحيح عن الإمام أبي عبداللّه جعفر بن محمّد ـ (في التوراة مكتوب: يا ابن آدم, تفرّغ لعبادتي أملأ قلبك غنى ولا أكلك إلى طلبك, وعليّ أن
[١] فى المصدر:(وأعافيه لما هو خير له وأزوي عنه لما هو خير له وأنا أعلم...).[٢] أمالي, شيخ طوسي,ج١,ص٢٤٣; الكافي,ج٢,ص٦١; بحارالأنوار,ج٧١,ص١٤٠ و ج٧٢, ص٣٣١[٣] الكافي, ج٢,ص٧٢; بحارالانوار, ج٧١, ص٢٣٥[٤] المحاسن للبرقي, ص ١٨,رقم ٥٠; بحارالأنوار,ج ٧٨,ص١٩٩