شرح حديث « من عرف نفسه فقد عرف ربّه »

شرح حديث « من عرف نفسه فقد عرف ربّه » - تنکابنی، محمد مهدی - الصفحة ١٥١

السلام ـ «العجز عن معرفتك كمال معرفتك» [١] وذلك قوله ـ عليه السلام ـ «وعجزت العقول عن بلوغ معرفتك» [٢] وذلك قوله ـ عليه السلام ـ «وعجزت الأوهام عن إدراك كنه جمالك» [٣] . جهان متّفق برالهيّتش-فرو ماند در كنه ماهيّتش بصر منتهاى جمالش نيافت-بشر ماوراى كمالش نيافت نه بر ذيل وصفش رسد دست فهم-نه بر اوج ذاتش پرد مرغ وهم در اين ورطه كشتى فرو شد هزار-كه پيدا نشد تخته اى بركنار [٤] فبالجملة نفس الإنسان وحقيقته لايعرف ولايعلم.فالمراد من النّفس هنا الحقيقة لا النفس الذي هو نازل الروح و تنزّلها، كما ستعرف. فالإنسان وحقيقته معرفته بآثاره و متعلّقاته وعمّاله وعبيده، ومن آثاره قولك «أنا» بالعربية وقولك «من» بالعجميّة، ومن متعلّقاته قولك في حالة الإضافة بروحي و نفسي و عقلي و يدي و رجلي و رأسي وصدري و فؤادي وقلبي وجسمي وجسدي. فالإنسان ماله لجميع تلك المماليك، و صاحه لكلّ تلك العمّال، وهو أرباب جميع تلك العمّال، و كلّ واحد منها عامل له يعمل بأمره و حكمه، و هوأمر لطيف خفيّ لايدركه العقل ولاالوهم ولاالفهم إلاّبالتعبير بقولك: «أنا» و بقولك: «من» فقولك:«أنا» و«من» تعبير عنه للتّفهيم والتّفهم، كما هو كذلك في قولك: سمعي و بصري و غيرهما من الإضافات، فعلم أنّ السمع والبصر واليد والرجل والبدن كجميع أجزائه غير حقيقة الإنسان؛ لأنّ الإضافة تدلّ


[١] با اين تعبيرها حديثى يافت نشد، اما اين مضمون در بسيارى از مجامع روايى آمده است، مانند:كلّت الألسن عن تفسير صفتك وانحسرت العقول عن كنه معرفتك(بحارالأنوار، ج٩٥، ص٢٤٩و ٢٦٢)؛ عجزت العقول عن إدراك كنه جمالك(بحارالأنوار، ج٩٤، ص١٥٠ و عجزت العقول عن علم كيفيتك و حجبت الأبصار عن إدراك صفتك والأوهام عن حقيقة معرفتك. (بحارالأنوار، ج٨٦، ص٣٤٧).[٢] با اين تعبيرها حديثى يافت نشد، اما اين مضمون در بسيارى از مجامع روايى آمده است، مانند:كلّت الألسن عن تفسير صفتك وانحسرت العقول عن كنه معرفتك(بحارالأنوار، ج٩٥، ص٢٤٩و ٢٦٢)؛ عجزت العقول عن إدراك كنه جمالك(بحارالأنوار، ج٩٤، ص١٥٠ و عجزت العقول عن علم كيفيتك و حجبت الأبصار عن إدراك صفتك والأوهام عن حقيقة معرفتك. (بحارالأنوار، ج٨٦، ص٣٤٧).[٣] با تفاوتى در صحيفه سجاديه، ج٢، ص٤١٧، دعاى ١٩٣؛ بحارالأنوار، ج٩٤، ص١٥٠؛ مناجاةالعارفين، دوازدهمين مناجات از مناجات خمس عشرة امام سجاد(ع).[٤] كليات سعدى، ص٢٢٠(ديباچه بوستان).