شرح احوال علامه مجلسی - بلاغی، سيد عبدالحجت - الصفحة ٦٣
الأجلاّء محمّد بن يعقوب الكليني وأبي جعفر محمّد بن الحسين بابويه والشيخ محمّد بن الحسن الطوسي ـ رضوان اللّه عليهم ـ بأسانيدي المتكثرة المتّصلة اليهم ـ رحمهم اللّه ـ آخذا عليه ما أخذ عليّ من سلوك سبيل الاحتياط الذي لا يضلّ سالكه ولا يظلم مسالكه وكتب بيمناه الجانية الفانية الخاطى الخاسر ، ابن محمّد تقي ، محمّد باقر عفي عنها حامدا مصليا مسلما . دوم، اجازه اى است كه در آخر مجلد اوّل از كتاب «كافى» نوشته است و صورت آن اين است : «بسم اللّه الرحمن الرحيم ، أنهاه المولى الأولى الفاضل الكامل الزكيّ مولانا محمّد مقيم ـ وفّقه اللّه تعالى ـ لمراضيه سماعا وتصحيحا وضبطا في مجالس آخرها خامس شهر ذي الحجة الحرام من شهور سنة سبع وسبعين بعد الألف من الهجرة النبوية وأجزت له دام تأييده أن يروي عني هذا الكتاب وسائر كتب الأخبار المأثورة عن الأئمّة الأطهار ـ صلوات اللّه عليهم ـ آخذا عليه ما أخذ علي من الاحتياط في النقل والفتوى فإنّ المفتي على شفير جهنّم وكتب بيمناه الجانية الفانية أفقر عباد اللّه الى رحمته ربّه الغني محمّد باقر بن محمّد تقي ، عفى اللّه عن جرائمها حامدا مصليا مسلما . سوم، اجازه مفصّله اى است كه در آخر نسخه از «اصول كافى» نوشته ، به اسم عالم ورع ثقة الحاج محمّد طاهر بن مقصود على الاصبهانى كه جمله اى از آن در ظَهر صفحه نقل مى شود : «بسم اللّه الرحمن الرحيم ، أمّا بعد : حمد اللّه على سوابق الأنعام والصلوة على رسوله محمّد سيد الأنام وآله البررة الكرام ، فيقول الفقير الى عفو ربّه الغافر محمّد بن محمّد تقي المدعو بباقر أوتيا كتابهما يمينا وحوسبا حسابا يسيرا إنّه لمّا كان المولى الفاضل الصالح الفالح النقيّ المتوحّد الذكيّ الألمعي ولدى العقلاني وجليل الروحاني ، مولانا محمّد طاهر بن الحاج مقصود على الاصبهاني ممّن وفّقه اللّه لطّلب المعالي و وصل كدّ الأيام بسهر الليالي وكان ممّن ربيته بالعلم صفيرا و راقبته على الأحوال كبيرا فطيّرته مطارى و أودعته نتائج أفكاري و قرأ عليّ و سمع منّي كثيرا في العلوم العقلية والنقلية والأخبار