اجازه سيد حسن صدر به محمد امين امامی خويی - صدرايی خويی، علی - الصفحة ٤٦٨
عن العلاّمة المجلسي.
[الطريق الثاني]:
ومنها ما أرويه عن معز الدين العلاّمة المتبحر محمد المهدي القزويني [١] الغروي نزيل الحلّة، عن مشايخه أعلاها عن عمّه السيّد الجليل العالم الرباني السيد محمد باقر القزويني صاحب الشبّاك والقبّة في الغري، عن خاله العلاّمة السيد بحر العلوم، عن مشايخه السبعة في الرواية: الأول العلاّمة القزويني السيد حسين بن الميرزا إبراهيم بن الأمير معصوم الحسيني، عن والده، عن جماعة من الأعلام كالعلاّمة المجلسي والمحقق جمال الدين محمد الخونساري والشيخ جعفر الفاضل، جميعا عن التقي المجلسي، عن الشيخ البهائي، عن والده الحسين بن عبدالصمد، عن شيخه زين الدين الشهيد الثاني بطرقه التي أودعها في إجازته الكبيرة التي كتبها لوالد البهائي المذكور. الثاني: عنه عن السيد حسين بن أبي القاسم جعفر بن الحسين الخونساري بطريقه المتقدم. الثالث: عنه عن إمام الجمعه بأصبهان الأمير عبد الباقي، عن والده الأمير محمد حسين الخاتون آبادي ، عن والده الأمير محمد صالح، عن العلاّمة المجلسي والمولى سراب المتقدم ذكره والمحقق جمال الدين الخونساري والسيد الفاضل
[١] السيّد الإمام العلاّمة ، صاحب المصنّفات والكرامة ، السيّد أبو جعفر محمّد المعروف بالمهدي القزويني النجفي مولدا ومنشأً والحلي موطنا الغروي خاتمةً ، كان أبا الفضائل والفواضل كلّ الكمالات النفسانية والعلمية ؛ تنسب إليه أجل سادات العراق على الإطلاق ؛ صنّف في كلّ فنون الإسلام ؛ تفرد في كثرة التصنيف وطول الباع وكثرة الإطلاع. وقد ذكره المولى ثقة الإسلام العلاّمة النوري فهرسَ مصنفاته عند ذكره في هامش الصفحة ، وحج في سنّة ١٢٩٩ ، وتوفّي في الرجوع قرب النجف في ثاني عشر ربيع الأوّل سنّة ١٣٠٠. «من إجازة المجيز للشيخ آقا برزگ الطهراني ، مخطوط»