اجازه سيد حسن صدر به محمد امين امامی خويی - صدرايی خويی، علی - الصفحة ٤٨٣
شيخنا المحقّق الميرزا حبيب اللّه الرشتي أيضا في الاُصول، وحضرت في الفقه على الحاج ميرزا حسين آل ميرزا خليل في أول ورودي النجف الأشرف سنة ثمان وثمانين؛ حضرت عليه سبع سنين، وحضرت على الشيخ الفقيه الكاظمي الشيخ محمد حسين والحاج شيخ جعفر التستري والآخوند مولى لطف اللّه المازندراني والشيخ محمّد طه نجف والشيخ محمد اللاهيجي في أوائل ورودي، ثمّ اقتصرت على بحث الميرزا الرشتي حتى خرجت من النجف سنة ثمان وتسعين، وكنت في خلال ذلك رحلت إلى سامرا، وبقيت فيها سنة ونصف أحضر عالي مجلسي سيدنا الأستاد، ثم رجعت إلى النجف الأشرف، وفي سنة الطاعون الذي خص النجف . وهي سنة ثمان وتسعين . رحلت إلى سامرا ثانيا، وبقيت ملازما لدرس سيدنا الميرزا إلى أن توفي في شعبان سنة ١٣١٢ ، وبقيت بعد وفاته قريب سنتين، ثم هاجرت إلى بلد الكاظمين وأنا مقيم فيها إلى اليوم لا شغل لي غير الاشتغال بالتصنيف والتأليف. والذي كتبته في الفقه شرح نجاة العباد . مع التعرض لحاشيتي شيخنا المرتضى وسيدنا الأستاد الميرزا ، برز منه كتاب الطهارة وكتاب الصلاة، وأسأل اللّه تعالى الإتمام . وكتاب سبيل النجاة في فقه المعاملات، وكتاب تحصيل الفروع الدينية في فقه الإمامية مبسوط الفروع، ومنها الدر النظيم في مسألة التتميم، ورسالة تبيين الإباحه في شكوك ما لا يؤكل لحمه للمصلّين، ومنها نهج السداد في أحكام أراضي السواد، وكتاب نفايس المسائل في الفقه، ورسالة في أدلة الإخفات في الأخيرتين، ومنها رسالة إبانة الصدور في موقوفة ابن اذينة المأثور في ارث ذات الولد من الرباع، ورسالة في لزوم قضاء صوم ما فات في سنة الفوات، ورسالة الغرر في نفي الضرار والضرر . وفيها من التحقيقات ما لا يوجد فى غيرها . ورسالة كشف الالتباس عن قاعدة الناس، ورسالة تبيين الرشاد في لبس السواد