برّ الإخوان

برّ الإخوان - مجهول - الصفحة ٢٦

جعفر عليهماالسلام : «إنّ اللّه تعالى خلق قوما من أوليائنا [١] مع أعوان الظّلمة ، وولاّة الجور ، يدفع بهم عن الضعيف ويحقن بهم الدماء» [٢] . عن الفضل بن عبدالرحمن الهاشمي قال : كتبت إلى أبي الحسن عليه السلام أستأذنه في عمل السلطان ، فقال عليه السلام : «لا بأس به ما لم تغيّر حكما ولا تبطل حدّا ، وكفّارته قضاء حوائج إخوانكم» [٣] .

فصل

.قال النبي صلى الله عليه و آله [٤] : قال النبي صلى الله عليه و آله [٥] : «خياركم أسخياؤكم [٦] وشراركم بخلائكم ، فمن صالح الأعمال: البرُّ بالإخوان والسعي في حوائجهم ؛ وفي ذلك مرغمةٌ للشيطان، وتزحزح عن النّيران،ودخول الجنان. يا جميل، أخبر بهذا الحديث عميد [٧] أصحابك» ، قال: قلت جعلت فداك من عميد أصحابي؟ قال عليه السلام : «هم البارّون بالإخوان في اليسر والعسر» [٨] .

.وقال صلى الله عليه و آله : «يا عليّ ، كن سخيّا ، فإنّ اللّه يحبّ الأسخياء ، وإن أتاك امرءٌ في حاجةٍ فاقضها له ، فإن لم يكن لها أهلاً فأنت لها أهل» [٩] .

.وسئل أبو عبداللّه عليه السلام : ما أدنى حقّ المؤمن على أخيه ؟ قال عليه السلام : «أن لا يستأثر عليه بما هو أحوج إليه منه» [١٠] .


[١] في المصدر : أوليائه .[٢] رواه المحدث النوري في مستدرك الوسائل ، ج ١٣ ، ص ١٣١ ، ح ١٤٩٩٣ ، عن الروضة المفيد .[٣] رواه المحدث النوري في مستدرك الوسائل ، ج ١٣ ، ص ١٣١ ، ح ١٤٩٩٤ ؛ عن الروضة للمفيد .[٤] السند في جميع المصادر يرجع إلى أبي عبداللّه عليه السلام ، ولعلّه الأظهر والأصح ، لذكر «الجميل» وهو جميل بن درّاج، من أصحاب الصادق عليه السلام ، فهذه قرينةٌ على اضطراب السند في الرواية .[٥] في جميع المصادر : «سمحاؤكم» ، ولم أجد لفظ أسخياؤكم في أيّ مصدر .[٦] في المصادر : غرر أصحابك .[٧] أمالي المفيد ، ص ٢٩١ ، ح ٩ ؛ الكافي ، ج ٤ ، ص ١٥ ؛ الفقيه ، ج ٢ ، ص ٦١ ، ح ١٧٠٧ ؛ الخصال ، ص ٩٦ ، ح٤٢ ؛ روضة الواعظين ، ص ٣٨٤ ؛ مشكاة الأنوار، ص ٨٢ .[٨] روضة الواعظين ، ص ٣٨٥ ؛ مشكاة الأنوار، ص ٢٣٣ ؛ كنزالعمّال ، ج ١٥ ، ص ٨٧٦ ، ح ٤٣٤٨٤ .[٩] الخصال ، ص ٨ ، ح ٢٥ ، رواه عن محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد، عن محمّد بن الحسن الصفّار، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن محمّد بن سنان ، عن المفضّل بن عمر ؛ مشكاة الأنوار، ص ٨٣ و ١٩٢ ، نقله المحدث النوري عن سبط الطبرسي في مستدرك الوسائل ، ج ٧ ، ص ٢١٢ ، ح ٨٠٦٦ .