برّ الإخوان

برّ الإخوان - مجهول - الصفحة ٢٨

.عن أمير المؤمنين عليه السلام [١] : فسأل صلى الله عليه و آله عنها جبرئيل عليه السلام ، فقال عليه السلام : زارت [٢] اُختا لها في اللّه [٣] ، فقال النبيّ صلى الله عليه و آله : طوبى للمتحابّين في اللّه ، إنّ اللّه تبارك وتعالى خلق في الجنّة عمودا من ياقوتة حمراء ، عليه سبعون ألف قصرٍ، على كلّ قصرٍ سبعون ألف غرفةٍ، خلقها اللّه تعالى للمتحابّين في اللّه والمزاورين» [٤] .

.قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله ذات يومٍ لبعض «يا عبداللّه ، أحبب في اللّه ، وأبغض في اللّه ، ووالِ في اللّه ؛ وعاد في اللّه ؛ فإنّه لا يُنال ولاية اللّه إلاّ بذلك . ولا تجد برجلٍ [٥] طعم الإيمان وإن كثر صلاته وصيامه حتّى يكون كذلك ، فقد صارت مؤاخاة الناس يومكم هذا أكثرها في الدّنيا ، عليها يتوادّون وعليها يتباغضون ، وذلك لا يغني عنهم من اللّه شيئا» فقال له : فكيف لي علمٌ أنّي قد واليت وعاديت في اللّه عزّوجلّ، فمن وليّ اللّه حتّى اُواليه ، ومن عدوّ اللّه حتّى اُعاديه ، فأشار له النبيّ صلى الله عليه و آله إلى عليّ عليه السلام فقال : «أترى هذا ؟» فقال : بلى . قال : «وليّ هذا ولي اللّه فواله ، وعدوّ هذا عدوّ اللّه فعاده ، فوال وليّ هذا ، ولو كان قاتل أبيك وولدك ، وعاد عدوّ هذا ولو كان أباك وولدك» [٦] .

.قال الصادق عليه السلام [٧] : قال الصادق عليه السلام [٨] : «إنّ للمرء [٩] ثلاثة أخلاّء : فخليلٌ يقول : أنا معك حيّا وميّتا ، وهو عمله ، وخليلٌ يقول : أنا معك حتّى تموت ، وهو ماله ، وإذا مات صار للورثة ،


[١] في المصدر : إنّها زارت .[٢] في المصدر : تحبّها في اللّه .[٣] الخصال ، ص ٦٣٨ ، ح ١٣ ؛ كشف الغمة : ج ١ ، ص ٤٦٥ ؛ مدينة المعاجز ، ج ١ ، ص ١٢٦ .[٤] في المصدر : لا يجد الرجل .[٥] تفسير الإمام العسكري عليه السلام ، ص ٤٩ ؛ معاني الأخبار ، ص ٣٧ ، ح ٩ و ص ٣٩٩ ، ح ٥٨ ؛ روضة الواعظين ، ص ٤١٧ ؛ مشكاة الأنوار ، ص ١٢٣ ؛ الأربعون للشهيد ، ص ٦٦ ؛ البحار ، ج ٢٧ ، ص ٥٤ ، ح ٨ ؛ رواه عن ابن فهد الحلّي، عن العريضي، عن ابن شهرآبوب، عن الشيخ الطوسي ، عن الغضائري، عن الصدوق، عن ابن سنان ، عن الإمام العسكري عليه السلام .[٦] قال الصدوق : حدثنا أبي ، قال: حدثنا عبداللّه بن جعفر الحميري ، عن هارون بن مسلم ، عن مسعدة بن زياد ، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه ، عن جدّه عليهم السلام .[٧] في المصدر : للمرء المسلم .