برّ الإخوان

برّ الإخوان - مجهول - الصفحة ٢٤

«اُولئك هم المؤمنون حقّا ، لهم [١] مغفرةٌ من ربهّم ورحمةٌ ، واولئك هم المهتدون» [٢] . عن محمّد بن عيسى قال : كتب عليّ بن يقطين إلى أبي الحسن موسى الكاظم عليه السلام يستأذنه [٣] في الخروج من عمل السلطان ، فأجابه : أن [٤] «لا أرى لك الخروج من عمل السلطان ؛ فإنّ للّه عزّ وجلّ في أبواب [٥] الجبابرة من يدفع بهم عن أوليائه ، وهم عتقاؤه من النار ، فاتّق [٦] في إخوانك» [٧] . عن محمّد بن سنان، عن أبي الجارود، عن أبي جعفر عليه السلام قال : سألته عن عمل السلطان والدخول عليه [٨] ؟ قال عليه السلام : «لا بأس إذا وصلت إخوانك وعضدت أهل ولايتك» [٩] . عن ابن عمّار [١٠] قال : كان عند أبيعبداللّه عليه السلام جماعةٌ،فسألهم: «هل فيكم من يدخل في عمل السلطان لإخوانه وإدخاله عليهم المنافع؟» قالوا : لا نعرف ذلك منهم . قال : «إذا كانوا كذلك فابرءوا منهم» [١١] . عن الحسن بن عبيد بن يقطين، عن أبيه قال : قال لي أبو الحسن عليه السلام : «اضمن لي واحدةً أضمن لك ثلاثا : اضمن لي أن لا تلقى [١٢] أحدا من موالينا


[١] في المصدر : عليهم .[٢] رواه المحدّث النوري في مستدرك الوسائل ، ج ١٣ ، ص ١٣٠ ، ح ١٤٩٨٥ ، عن الروضة للشيخ المفيد، عن أحمد بن محمّد اليساري، عن علي بن جعفر عليه السلام ، ج ١٣ ، ص ١٣٦ ، ح ١٥٠٠٣ و عن المجموع الرائق ، ص ١٧٧.[٣] لم ترد (يستأذنه) في المصدر .[٤] في المصدر : إنّي .[٥] في المصدر : بأبواب .[٦] في المصدر : فاتق اللّه .[٧] رواه المحدث النوري في مستدرك الوسائل ، ج ١٣ ، ص ١٣٠ ، ح ١٤٩٨٧ ، عن البرقي عن أبيه ، وعن الروضة للمفيد.[٨] في المصدر : «معهم» بدل «عليه» .[٩] رواه المحدّث النوري في مستدرك الوسائل ، ج ١٣١ ، ص ١٣٠ ، ح ١٤٩٨٨ ، عن البرقي عن أبيه، وعن الروضة للمفيد .[١٠] في المصدر : عن عمّار .[١١] رواه المحدّث النوري في مستدرك الوسائل : ج ١٣ ، ص ١٣١ ، ح ١٥٠٠٦ ؛ عن المجموع الرائق ، ص ١٧٧ .[١٢] في المصدر : لا يأتي .