برّ الإخوان

برّ الإخوان - مجهول - الصفحة ٢٣

فقلت : لماذا يا مولاي؟ قال : «إلاّ لإعزاز مؤمنٍ ، أو فكّ أسره . إنّ أوّل ما يفعل اللّه [١] بمن يتقلّد لهم عملاً أن يضرب عليهم سُرادقا من نارٍ ، حتى يفرغ من حساب الخلائق ، فامض فعزّ إخوانك واحدا واحدا ، واللّه من وراء ذلك يفعل ما يشاء» [٢] . و روى ابن أبي عمير عن هشام بن سالم قال : قال أبو عبداللّه عليه السلام : «إنّ للّه جعزّ وجلّج [٣] مع ولاة أهل الجور أولياء يدفع بهم عن أوليائه؛ اُولئك هم المؤمنون حقا» [٤] . وعنه عليه السلام إنّه قال : «ما مِن سلطانٍ إلاّ ومعه من يدفع اللّه به عن المؤمنين؛ اُولئك أوفرهم [٥] حظّا في الآخرة» [٦] . عن عبداللّه بن زرعة قال : شكا رجلٌ إلى مولاي أبي عبداللّه بن زرعة قال : شكا رجلٌ إلى مولاي أبي عبداللّه عليه السلام الحاجة ، فقال : ما بال ولد الحسن أجلّ منكم وأنتم تشكون الحاجة؟ قال : «اُولئك يتعرّضون السلطان عمله، ونحن لا نتعرّض له . قال : إذا دخلتُم في عمل السلطان فوصلتُم إخوانكم وواصلتموهم فلا بأس ، وإن لم تفعلوا ذلك فلا، ولا كرامة» [٧] . عن عليّ بن جعفر قال: كتبتُ إلى أبي الحسن عليه السلام : إنّ قوما من مواليك يدخلون في عمل السلطان و يؤثرون [٨] إخوانهم، و إن نابت أحدا من مواليك نائبةٌ نابوا [٩] ، فكتب عليه السلام :


[١] في المصادر : إنّ اللّه وعد من يتقلّد لهم عملاً.[٢] عدّة الداعي، ص١٧٩ ، ورواه المحدّث النوري في مستدرك الوسائل، ج١٣ ، ص ١٣٥ ، ح ١٤٩٩٩ ، عن السيد هبة اللّه ، عن ابن سعيد في المجموع الرائق ، ص ١٧٦ ، ورواه الكليني في الكافي بسنده عن الحسين بن الحسن الهاشمي عن صالح بن أبي حمّاد، عن محمّد بن خالد ، مع اختلافٍ يسير. «الكافي ، ج ٥ ، ص ١٠٩ ، ح١» .[٣] أثبتناه من المصدر .[٤] رواه المحدث النوري في مستدرك الوسائل ، ج ١٣ ، ص ١٣٦ ، ح ١٥٠٠٠ ، عن المجموع الرائق ، ص ١٧٦ .[٥] في المصدر : أوفرّ حظّا .[٦] رواه المحدث النوري مع اختلاف يسير عن المفضل بن عمر في مستدرك الوسائل ، ج ١٣ ، ص ١٣٦ ، ح ١٥٠٠١ ، عن المجموع الرائق ، ص ١٧٧ .[٧] روى مثله المحدث النوري في مستدرك الوسائل، ج ١٣، ص ١٣٦، ح ١٥٠٠٢، عن المجموع الرائق، ص ١٧٧.[٨] في المصدر : لا يؤثرون.[٩] في المصدر : قاموا .