الاثنا عشرية - مجهول - الصفحة ٩٤
الباب التاسع : باب الميم
قال النبيّ صلى الله عليه و آله : الحديث الأول : من أكرم فقيها مسلما لقي اللّه يوم القيامة و هو عنه راض . [١]
الثاني : من سبّح تسبيح فاطمة الزهراء عليهاالسلام قبل أن يثنّي رجليه في دبر صلاة الفريضة غفر له ، ولْيبدأ بالتكبير . [٢]
الثالث : من قرأ آية الكرسي في دبر كلّ صلاة ، لم يمنعه دخول الجنّة إلاّ الموت . [٣]
الرابع : من لم يأخذ من شاربه فليس منّا . [٤]
الخامس : من لا يَرحم لا يُرحم . [٥]
السادس : من صلّى على محمّد و آل محمّد مئة مرّة ، قضى اللّه له مئة حاجة . [٦]
السابع : من أكرم غريبا في غربته ، أو نفّس غمّه ، أو أطعمه ، أو سقاه شربة ، أو ضحك في وجهه فله الجنة . [٧]
الثامن : من عرضت له فاحشة أو شهوة فاجتنبها من مخافة اللّه ، حرّمه اللّه على النار ، و آمنه يوم الفزع الأكبر ، و أنجز له ما وعده في كتابه في قوله تعالى : «وَ لِمَن خَافَ مَقامَ
[١] عوالي اللئالي ، ج ١ ، ص ٣٥٩ ؛ الأمالي ، الصدوق ، ص ٥١٤ و فيه «من أكرم فقيرا» .[٢] من لايحضره الفقيه ، ج ١ ، ص ٣٢ مع اختلاف ؛ الكافي ، ج ٣ ، ص ٣٤٢ مع اختلاف .[٣] جامع الأخبار ، ص ٥٣ ؛ مكارم الأخلاق ، ص ٢٨٨ ؛ مجمع البيان ، ج ٢ ، ص ١٥٧ و في الأخيرين «صلاة مكتوبة» .[٤] مكارم الأخلاق ، ص ٦٧ ؛ بحارالأنوار ، ج ٧٣ ، ص ١١٢ ؛ مسند أحمد ، ج ٤ ، ص ٣٦٦ مع اختلاف يسير في الجميع .[٥] من لايحضره الفقيه ، ج ٤ ، ص ٣٨٠ ؛ الاستبصار ، ج ١ ، ص ٢٦٧ ؛ البحار ، ج ٢٢ ، ص ١٥١ .[٦] مسند زيد بن علي عليه السلام ، ص ١٥٥ ؛ النوادر ، الراوندي ، ص ١٢٤ ؛ البحار ، ج ٢٧ ، ص ٢٦١ .[٧] لم يوجد في المصادر التي بين أيدينا .