الاثنا عشرية

الاثنا عشرية - مجهول - الصفحة ٨٣

الباب الثاني : باب الثّاء

قال النبي صلى الله عليه و آله : الحديث الأول : ثلاثٌ من لقي اللّه عز و جل بهنّ فهو من أفضل الناس : من أتى اللّه بما افترض عليه فهو من أعبد الناس ، و من وَرَعَ عن محارم اللّه فهو من أورع الناس ، و من قنع بما رزقه اللّه فهو من أغنى الناس . [١]

الثاني : ثلاثٌ لا يطيقها [٢] هذه الاُمة : المواساة للأخ في ماله ، و إنصاف الناس من نفسه ، و ذكر اللّه على كل حال و ليس هو «سبحان اللّه و الحمدُ للّه و لا إله إلاّ اللّه و اللّه أكبر» ، ولكن إذا ورد عليه ما يحرم خاف اللّه عنه [٣] و تركه . [٤]

الثالث : ثلاثة إن أنصفتهم ظلموك : السفلة و أهلك و خادمك . [٥]

الرابع : ثلاثة لا ينتصفون من ثلاثة : حرٌّ من عبد ، و عالمٌ من جاهل ، و قويٌّ من ضعيف . [٦]

الخامس : ثلاث من مكارم الأخلاق في الدنيا و الآخرة : أن تعفو عمّن ظلمك ، و تصل من قطعك ، و تحلم على من جهل عليك . [٧]

السادس : ثلاث فرحات [للمؤمن] في الدنيا : لقى [٨] الإخوان ، و تفطير الصائم ، و التهجّد من آخر الليل . [٩]


[١] من لا يحضره الفقيه ، ج ٤ ، باب النوادر ، ص ٣٥٨ ؛ الخصال ، ص ١٢٥ ؛ البحار ، ج ٧٤ ، ص ٤٥ .[٢] في جميع المصادر «لا تطيقها» .[٣] وردت هذه الفقرة في جميع المصادر هكذا : «ولكن إذا ورد على ما يحرم عليه ، خاف اللّه عنده و تركه» .[٤] من لا يحضره الفقيه ، ج ٤ ، باب النوادر ، ص ٣٥٨ ؛ الخصال ، ص ١٢٥ ؛ مكارم الأخلاق ، ص ٤٣٦ ؛ وسائل الشيعة ، ج ١١ ، ص ٢٠٢ .[٥] من لا يحضره الفقيه ، ج ٤ ، ص ٣٥٩ ؛ مكارم الأخلاق ، ص ٤٣٦ ؛ البحار ، ج ٧٤ ، ص ٥١ .[٦] من لا يحضره الفقيه ، ج ٤ ، ص ٣٥٧ ؛ مكارم الأخلاق ، ص ٣٣٥ ؛ البحار ، ج ٧٤ ، ص ٤٩ .[٧] من لايحضره الفقيه ، ج ٤ ، باب النوادر ، ص ٣٥٧ ، و فيه «عمّن جهل عليك» ؛ الخصال ، ص ١٢٥ ، و فيه «تعطي من حرمك ، و تصل من قطعك ، و تعفو عمن ظلمك» ؛ وسائل الشيعة ، ج ١١ ، ص ١٤٠ .[٨] هكذا في النسختين ، و لكن في جميع المصادر «لقاء» .[٩] من لا يحضره الفقيه ، ج ٤ ، ص ٣٦٠ ؛ الخصال ، ص ١٢٥ ، و فيه «و الإفطار من الصيام» ؛ البحار ، ج ٧٤ ، ص ٤٥ ، مع اختلاف .