حاشية رسالة عديمة النظير في أحوال أبي بصير - الشبيري الزنجاني، السيد موسی - الصفحة ٤٥٥
ص٣٦٢،س١٣.«وظاهر ابن فضّال أيضا كالشيخ في كتاب رجاله فيأصحاب الكاظم عليه السلام»:لم يذكر لفظة «أبي» قبل القاسم في بعض نسخه (رجال الطوسي، ص ٣٤٦، رقم ٥١٧٤ = ١٨). * ص٣٦٢ ، س ١٧. «وظاهر العقيقي»: وهو الظاهر من الدارقطني في كتابه المؤتلف والمختلف (ج ١، ص ٢٢٣) حيث قال: أبو بصير يحيى بن القاسم، عن أبي جعفر وعمرو بن دينار، ثم نقل روايةً في سندها أبان بن عثمان، وأضاف في ذيلها: قال أبان بن عثمان، وحدّثني أبو بصير أنّه سمع هذا الحديث من عمرو بن دينار. وفيه (ج ٤، ص ٢٢٤٥): أبو بصير يحيى بن القاسم، كوفي من شيوخ الشيعة، روى عن عمرو بن دينار وأبي جعفر وجعفر بن محمّد . وقد أورد ابن حجر في تبصير المنتبه (ج ٤، ص ١٤٢٠): أبو بصير يحيى بن القاسم الكوفي من الشيعة . ص ٣٦٦، س ١٧ . «مكفوف ، واسم أبي القاسم إسحاق ق م جخ»: في النسخة المطبوعة من رجال ابن داوود (ص ٣٧١، رقم ١٦٦١): قر ق [جخ]، ونسب ثبوت قر في هامشه إلى نسخة من الكتاب. ص ٣٦٩، س ٧. «لاوجه لعدم حكاية ابن داوود ذلك عن الشيخ في كتاب رجاله»: قد عرفت أنّه حكاه عنه في النسخة المطبوعة منه (ص ٣٧١، رقم ١٦٦١). ص ٣٧١، س ١٠ . «فلعلّ في سند الرواية سقطا»: فيه سقط قطعا ؛ فقد رواه في البصائر (ص ٣٤٧، ح ٢) بسنده عن العباس بن معروف، عن أبي القاسم الكوفي، عن محمّد بن الحسن، عن الحسن بن محمّد بن عمران، عن زرعة، عن سماعة، عن أبي بصير، عن رجل قال: خرجت مع علي بن الحسين عليه السلام إلى مكة، فلمّا رحلنا عن الأبواء كان على راحلته، وكنت أمشي فرأى غنما، وإذا نعجة قد تخلّفت عن الغنم... فقال علي عليه السلام: يا عبدالعزيز، أتدري ما قالت النعجة؟ وقد سقط «عن الحسن» من السند في مطبوعته، وقد أثبتناه عن المخطوطات المعتبرة وما نقله عنه في البحار (ج ٤٦، ص ٢٤، ح ٦) والخرائج (ج ٢، ص ٨٣٣) إلاّ أنّه بدّل «عن رجل» بقوله: «عن عبدالعزيز»، وكذا نقل