حاشية رسالة عديمة النظير في أحوال أبي بصير

حاشية رسالة عديمة النظير في أحوال أبي بصير - الشبيري الزنجاني، السيد موسی - الصفحة ٤٥٢

ص ٣٣٤، س١٩ . «مضافا إلى ما يستفاد من قول ابن الغضائري في ابنه الحسن: وأبوه أوثق منه»: قال ابن الغضائري في حق الحسن (ص ٥١، رقم ٣٣ ؛ مجمع الرجال، ج ٢، ص ١٢٢): «واقف ابن واقف، ضعيف في نفسه، وأبوه أوثق منه»، وهذا كما ترى ليس توثيقا لهما، بل معناه أنّ أباه مع ضعفه مقدّم عليه. ص٣٣٤ ، س٢٢ . «أمّا ما ذكره السيد السند الداماد ففيه ما لا يخفى على المتتبع»: فإنّه لم أجد رواية علي بن النعمان عن علي بن أبي حمزة في الكتب الأربعة في مورد، ولم أجدها في رجال الكشي في غير الموضع المزبور، [وكذا لم أحصل عليها في غيرها من كتب الرجال والحديث.] ص ٣٣٨، س٢٠. «لعلّه يظهر منه عدم اتحاد الراويين»: هذا الاستظهار إنّما يصحّ إذا كانت الروايات في الفقيه وغيره مأخوذة من كتاب ليث، ففيه يبعد توافق أصحاب الكتب الأربعة في التعبير عن ليث بتعبيرين مختلفين مع اتحادهم في جميع المواضع في التعبير، وأمّا إذا كانت الأخبار مأخوذة من كتاب آخر ـ كما هو المحتمل ـ فلا يصحّ الاستظهار ؛ إذ التعبير بليث المرادي يمكن أن يكون من غيرهم، وإنّما تعبيرهم عنه بأبي بصير. ص ٣٣٩، س١٠ . «إذ المشهور أنّ وفاة سيّد الساجدين عليه السلام كانت سنة خمس وتسعين من الهجرة»: لا يخفى أنّ ولادة الدوانيقي هي في سنة ٩٥ عام وفاة السجاد عليه السلام [أو نحوها ـ فإنّ الدوانيقي مات في سنة ١٥٨، وقد ذكر في تاريخ الطبري، (ج ٨، ص ٦١) : واختلف في مبلغ سنّه يوم توفّي، فقال بعضهم: كان يوم توفي ابن أربع وستين سنة، وقال بعضهم: كان يومئذٍ ابن خمس وستين سنة، وقال بعضهم: كان يوم توفّي ابن ثلاث وستين سنة، وقال هشام بن الكلبي: هلك المنصور وهو ابن ثمان وستين سنة لاحظ أيضا : سير أعلام النبلاء ، ج٧ ، ص٨٣] فلا يستقيم ظاهر ما في الخرائج[إذ غاية ما كان له من العمر عند وفاة الإمام السجاد عليه السلام خمس سنين، وهذا ينافي ما يظهر من خبر الخرائج من كونه رجلاً كاملاً عند وفاته عليه السلام] . ص ٣٥٥ ، س٥ . «نعم ذكره في عدّة قليلة من أصحاب الباقر عليه السلام»: الّذي وقفت عليه هو