رسالة في مالم يثبت فيه حديث صحيح من الأبواب

رسالة في مالم يثبت فيه حديث صحيح من الأبواب - الفيروز آبادي، مجد الدين - الصفحة ٤٦٤

بسم الله الرّحمن الرّحيم الحمد للّه ربّ العالمين ، والصلاة والسلام على خير خلقه محمد خاتم النبيين و على آله و أصحابه أجمعين. هذه إشارة إلى أبواب ما لم يثبت فيها شيء عند جهابذة علماء الحديث في غاية الاختصار، لكنها تشتمل على علوم شتى في نهاية الإكثار. ١. باب الإيمان؛ ما اشتهر فيه كالإيمان قول و عمل؛ [١] و يزيد و ينقص؛ [٢] أو لا يزيد و لا ينقص؛ [٣] لم يصحّ فيه عنه صلى الله عليه و آله شيء و هو في أقوال الصحابة والتابعين. ٢. باب في المرجئة و القدريّة والأشعريّة؛ [٤] لم يصحّ فيه حديث. ٣. باب كلام اللّه تعالى؛ لم يصحّ فيه شيءٌ؛ [٥] و كل ما قيل فيه فمن كلام الصحابة والتابعين. ٤. باب خلق الملائكة؛ الحديث المنسوب إلى أبي هريرة عنه صلى الله عليه و آله : «أنّ اللّه يأمر جبرئيل كلّ غداة أن يدخل بحر النور، فينغمس فيه، ثمّ يخرج، فينفض انتفاضة يخرج منه سبعون ألف قطرة، يخلق اللّه من كلّ قطرة ملكا» [٦] روي بطرق


[١] مسند أحمد ، ج ٥ ، ص ٢٣٠ و ٢٣٦.[٢] سنن أبي داوود ، ح ٢٩١٢ و ٢٩١٣.[٣] ميزان الاعتدال ، ج ٤ ، ص ٢١ ؛ الأباطيل والمناكير، والصحاح والمشاهير ، ص ١٦ ـ ٢٤ ؛ الموضوعات ، ابن جوزى ، ج ١ ، ص ٨٣٢ .[٤] سنن أبي داوود ، ح ٤٦٩١ ؛ مسند أحمد ، ج ٢ ، ص ٨٦ ؛ المستدرك ، ج ٢ ، ص ٨٥ ؛ مجمع الزوائد ، ج ٧ ، ص ٢٠٦.[٥] الأسماء والصفات ، بيهقى ، ص ٣١٣ ؛ الكامل ، ابن عدى ، ج ١ ، ص ٢٠٣.[٦] السيرة الحلبيّة ، ج ١ ، ص ٢٤٦ ؛ الموضوعات ، ابن جوزى ، ج ١ ، ص ١٤٧ ؛ فتح الباري ، ج ٦ ، ص ٢٢٠ ؛ كنز العمّال ، ج ١٢ ، ص ٢٣ ، ح ٣٤٩٨.