المجالسُ المختارة مِن عيونِ الأخبار في مناقب الأخيار
المجالسُ المختارة مِن عيونِ الأخبار في مناقب الأخيار - محمد بن محمد شريف البغدادي - الصفحة ٢٥
نُصب له منبرٌ يومَ القيامة ووقف عليه حتّى يَدعو له جميعُ المؤمنين والمؤمنات بدعائه لهم ، يقولون : اللّهمَّ أجْزِهِ عنّا خيراً ، وأعْطِهِ أفضل ممّا دعا لنا به! [١] [ ١١ ] . أنشدنا أبو علي ابن شادان ، أنشدنا الحسن بن محمد بن يحيى بن الحسن العلوي ، أنشدني جدّي يحيى بن الحسن لعبد اللّه ابن العلوي وزادني غيره : صلّى عليك مليكُ الناس ما طلعت شمسُ النهار ومَا انجابت لها الاُفُقُ يا هاديَ الخلق ما ناحت مُطَوَّقةٌ على الغُصون وما جاب الدُّجَى الفَلَقُ صلّى عليك رحيمٌ كنتَ تأمُلُه وتَرتَجيه إذا ما أطرَفَ الحَدَقُ .
[١] السُّنن الكبرى ، النَّسائي ، ج ٦ ، ص ٢١ ؛ اُسْد الغابة : ج ٤ ، ص ١٤٨ (كلاهما مع اختلافٍ يسيرٍ في الألفاظ) .[٢] مجمع الزوائد ، ج ١٠ ، ص ٥٥ ؛ المصنَّف ، الصَّنعاني ، ج ٢ ، ص ٢١٦ ؛ كنز العمّال ، ج ١ ، ص ٥٠٩ (وكلّها مع اختلافٍ يسيرٍ) .[٣] كذا في النسخة ؛ أمّا في تاريخ بغداد (ج ١ ، ص ٣٤٤ و ج ٢ ، ص ١٣١) «المُكتّب» .[٤] مسند أحمد ، ج ٣ ، ص ٤٤٦ ؛ سنن ابن ماجة ، ج ١ ، ص ٢٩٤ (كلاهما مع اختلافٍ يسيرٍ في الألفاظ) .[٥] كذا في النسخة و في تاريخ الإسلام للذهبي (ج ٣٢ ، ص ٣١٤) ؛ امّا في تاريخ بغداد (راجع : موارد الخطيب البغدادي ، ص ٥٠٨ و ٥٦٣) ، و في سير أعلام النبلاء (ج ٩ ، ص ١١٣) «الكتّاني» .[٦] كذا في النسخة ، و لم نعثر عليه في رواة يحيى بن مَعين .[٧] سنن التِّرمَذيّ ، ج ١ ، ص ٣٠٢ ؛ مسند أبي يعلى ، ج ٨ ، ص ٤٢٨ .[٨] سنن ابن ماجة ، ج ١ ، ص ٢٩٤ ؛ السنن الكبرى ، النَّسائي ، ج ٩ ، ص ٢٨٦ .[٩] أو : قال حديثا .[١٠] المصنَّف ، ابن أبي شيبة ، ج ٢ ، ص ٣٩٩ ؛ فضل الصلاة على النبي ، الجهضميّ ، ص ٤٠ و ٤٥ ؛ الجامع الصغير ، ج ١ ، ص ٢٠٨ و ٣٢٩ ؛ بُغيَةُ الباحث ، ص ٣١٩ .[١١] مجمع الزوائد ، ج ١٠ ، ص ١٦٢ ؛ المصنَّف ، ابن أبي شيبة ، ج ٢ ، ص ٣٩٩ (كلاهما مع اختلاف) .[١٢] مسند أحمد ، ج ٤ ، ص ١٠٨ ؛ مجمع الزوائد ، ج ١٠ ، ص ١٦٢ ؛ السُّنّة ، ابن أبي عاصم ، ص ٣٨١ (وكُلّها مع اختلاف) .[١٣] صحيح ابن حبّان ، ج ٣ ، ص ١٨٥ ؛ الأدب المفرد ، البخاري ، ص ١٣٩ (مع اختلاف) .[١٤] كلامٌ لإبراهيم بن أدهم ، من كبار مشايخ الصوفية ، لم نعثر عليه في كتبهم المشهورة ولا في مصادر أهل السنّة الحديثية .