كتاب مولد فاطمة سلام الله علیها

كتاب مولد فاطمة سلام الله علیها - الشيخ الصدوق - الصفحة ١٧٨

[ فضائلها ]

٥.وروي عن أسماء بنت عميس قالت : قد كنت شهدت فاطمة إن فاطمة خُلقت حورية في صورة إنسية . [١]

٦.وروي عن أبي عبد اللّه عليه السلام أنّه قال : لفاطمة تسعة أسماء عند اللّه عز و جل : فاطمة ، والصديقة ، والمباركة ، والطاهرة ، والزكية ، والرضية ، والمرضية ، والمحدّثة ، والزهراء . قال : وسمّيتْ فاطمة لأنها فُطمت من الشرّ ، و : لو لا عليٌ لما كان لها كفو في الأرض . [٢]

٧.وعن أبي جعفر عليه السلام : لمّا وُلدت فاطمة عليه إني فطمتك بالعلم ، وفطمتِك من الطَّمت . ثمّ قال أبو جعفر : واللّه ِ لقد فطمها اللّه ـ تبارك وتعالى ـ بالعلم وعن الطمتْ في الميثاق . [٣]

٨.وفي رواية اُخرى عن أبي هريرة قال : إنما سُمّيت فاطمة لأنّ اللّه عز و جل فطم مَن أحبّها من النار . [٤]


[١] نقل الإربليّ مثل هذا الخبر في ذكر أسماء بنت عميس عن كفاية الطالب للكنجي الشافعي ، ثمّ نقل عنه تعليقا عليه ، قال : وهو حسن ، إلّا أنّ ذكر أسماء بنت عميس في هذا الحديث غير صحيح ؛ لأنّ «أسماء» هذه امرأة جعفر بن أبي طالب ، وكانت مع زوجها جعفر بالحبشة في الهجرة الثانية ، وقدم بها يوم فتح خيبر سنة سبع . . . فما أرى نسبتها في هذا الحديث إلّا غلطا وقع من بعض الرواة . نعم يصحّ أنّ أسماء المذكورة في هذا الحديث الّتي حضرت في ولادة فاطمة ولدها ، إنما هي أسماء بنت يزيد بن المسكن الأنصاري ، وهي لها أحاديث عن النبيّ صلى الله عليه و آله و روى عنها شهر بن حوشب و غيره من التابعين . «كشف الغمة ، ج ١ ، ص ٣٧٢ و ٣٧٣ عن كفاية الطالب ، ص ٣٠٧» .[٢] وأسنده في علل الشرائع ، ج ١ ، ص ٢١٢ ، وآخره : ولو لا أن أمير المؤمنين عليه السلام تزوّجها ما كان لها كفؤ إلى يوم القيامة على وجه الأرض آدم فمن دونه ، وسيأتي هذا مستقلاً مكررا في أواخر الرسالة ح ٣٦ . وفي مناقب آل أبي طالب ، ج ٣ ، ص ٤٠٩ : وصحّ في الأخبار لفاطمة عشرون اسما ، كل اسم يدل على فضيلة ، ذكرها ابن بابويه في كتاب مولد فاطمة عليهاالسلام .[٣] وأسنده في علل الشرائع ج ١ ، ص ٢١٢ .[٤] وأسنده في علل الشرائع ج ١ ، ص ٢١١ .