من وحي الثورة الحسينية
(١)
المقدمة
٧ ص
(٢)
موقف الحسين
١١ ص
(٣)
لماذا حارب الحسين يزيداً ولم يحارب معاوية
١٧ ص
(٤)
موقف الحسين من بيعة يزيد بن ميسون
٢٢ ص
(٥)
سنة احدى وستين
٢٨ ص
(٦)
بين هجرة الرسول وهجرة الحسين
٣١ ص
(٧)
ما أروع يومك يا أبا الشهداء
٤٣ ص
(٨)
لقد شاء الله ان يراهُن سبايا
٤٧ ص
(٩)
صور من بطولات الشباب في كربلاء
٥٤ ص
(١٠)
بطلة كربلاء زينب بنت علي
٦٣ ص
(١١)
ولئن جرت على الدواهي مخاطبتك
٧١ ص
(١٢)
ما بعد مجزرة كربلاء
٧٦ ص
(١٣)
لمحات عن حياة العقيلة قبل معركة
٨٤ ص
(١٤)
زواجها من عبدالله بن جعفر
٨٩ ص
(١٥)
لمحات عن جعفر الطيار وهجرته ووفاته
٩٤ ص
(١٦)
افتراءات الأمويين على عبدالله بن جعفر
١٠٥ ص
(١٧)
المصائب التي رافقت حياة العقيلة
١٠٨ ص
(١٨)
مرقد العقيلة زينب بنت علي
١١٤ ص
(١٩)
مع الوهابيين بمناسبة الحديث عن مرقد مراقد اهل البيت
١١٦ ص
(٢٠)
تتمة الحديث عن مرقد العقيلة
١٢٦ ص
(٢١)
المرقد الزينبي في الشام
١٢٨ ص
(٢٢)
المرقد الزيني في مصر
١٣٢ ص
(٢٣)
اين مرقدها اذن؟
١٣٨ ص
(٢٤)
لمحات عن نسب السيدة نفيسة وتاريخها
١٤٥ ص
(٢٥)
المآتم الحسينية ومواقف الأئمة منها
١٥٠ ص
(٢٦)
مقارنات بين العهدين الاموي والعباسي
١٥٨ ص
(٢٧)
المتوكل ومرقد الحسين وزواره
١٦٤ ص
(٢٨)
توافد الزوار عليه بعد هدمه
١٦٦ ص
(٢٩)
المراحل التي مرت بها المآتم الحسينية
١٧٠ ص
(٣٠)
صور من جرائم العباسيين على العلويين
١٧٦ ص
(٣١)
ستون شهيداً
١٩١ ص
(٣٢)
المصالح تسير الحاكمين
١٩٤ ص
(٣٣)
مصادر الكتاب
١٩٧ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص

من وحي الثورة الحسينية - هاشم معروف الحسني - الصفحة ٢٠ - لماذا حارب الحسين يزيداً ولم يحارب معاوية

من كل حدب وصوب وهو ما حدا بالأمويين إلى التحسس بهذا الواقع والتخوف من نتائجه. فكتب مروان بن الحكم إلى معاوية يحذره من التغاضي عن الحسين وأنصاره وجاء في كتابه إليه : ان رجالا من أهل العراق ووجوه الحجاز يختلفون الى الحسين بن علي وأني لا آمن وثوبه بين لحظة وأخرى ، وقد بلغني استعداده لذلك فاكتب الي برأيك في امره ، ولم يكن معاوية في غفلة عن ذلك وكان قد أعد لكل أمر عدته بوسائله التي كان يهيمن بها على الجماهير المسلمة ، والحسين يعرف ذلك ويعرف بأن ثورته لو كانت في ذلك الظرف ستنجلي عن استشهاده ، والاستشهاد بنظره لا وزن له ولا قيمة إذا لم يترك على دروب الناس وفي قلوبهم وهجا ساطعا تسير الأجيال على ضوئه في ثورتها على الظلم والطغيان في كل أرض وزمان.

وكان معاوية يدرك ويعي بما للحسين من منزلة في القلوب وبأن ثورته عليه ستزجه في أجواء تعكر عليه بهاء انتصاراته التي احرزها في معركة صفين وفي صلحه مع الإمام الحسن بن علي عليه‌السلام ، ولو قدر لها ان تحدث يوم ذاك فسوف يعمل بكل ما لديه من الوسائل ليتخلص منه قبل استفحالها وقبل ان يكون لها ذلك الصدى المفزع في الأوساط الإسلامية ولو بواسطة جنود العسل التي كان يتباهى بها ويستعملها للفتك بأخصامه السياسيين حينما كان يحس بخطرهم على دولته وأمويته ولو تعذر عليه ذلك فسوف يمارس جميع أشكال الإحتيال والتضليل والمراوغة حتى لا يكون لشهادة الحسين ذلك الوهج الساطع الذي ينفذ الى الأعماق ويحرك الضمائر والقلوب للثورة على دولته وأعوانها ، ولكي يبقى أثرها محدوداً لا يتجاوز قلوب أهله ومحبيه وشيعته إلى حين ثم يطوي النسيان ذكراه كما يطوي جميع الذكريات والإحداث.

ولعل ذلك هو الذي اضطر الحسين إلى التريث وعدم مواجهة معاوية بالحرب ودعوة اصحابه وشيعته الذين كانوا يراسلونه ويتوافدون