دروس موجزة في علمي الرجال والدراية - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٩٣ - الدرس الثامن عشر ما وقع في أسناد كتاب « كامل الزيارات »
ذلك الكتاب. [١]
ويدلّ على ما ذكرنا أُمور :
١. انّه استرحم لجميع مشايخه حيث قال : من أصحابنا ـ رحمهم اللّه برحمته ـ ومع ذلك نرى أنّه روى فيه عمّن لا يستحقّ ذلك الاسترحام ، فقد روى في هذا الكتاب عن عشرات من الواقفة والفطحية ، وهل يصحّ لشيخ مثل ابن قولويه أن يسترحم لهم؟
٢. روى في الباب الثامن في فضل الصلاة في مسجد الكوفة عن ليث بن أبي سليم وهو عامي بلا إشكال. [٢]
كما روى عن علي بن أبي حمزة البطائني المختلف فيه ، فقد روى عنه في هذا الكتاب في الصفحات : ٦٣ ، ٨٤ ، ١٠٨ ، ١١٩ ، ٢٤٦ ، ٢٤٨ ، ٢٩٤.
كما روى عن حسن بن علي بن أبي حمزة البطائني في الصفحات : ٤٩ ، ١٠٠.
كما روى عن عمر بن سعد الذي هو من مشايخ نصر بن مزاحم مؤلف كتاب « صفين » المتوفّى عام ٢١٢ هـ في الصفحات : ٧١ ، ٧٢ ، ٩٠ ، ٩٣.
كما روى فيه عن بعض أُمهات المؤمنين التي لا يركن إلى حديثها ( الصفحة ٣١ ، الباب الثامن ، الحديث ١٦ ).
٣. كان القدماء من المشايخ ملتزمين بعدم أخذ الحديث إلاّ ممّن صلحت حاله وثبتت وثاقته ، والعناية بحال الشيخ كانت أكثر من عنايتهم بمن يروي عنه الشيخ ، وقد عرفت التزام النجاشي بأن لا يروي إلاّ عن شيخ ثقة ، ولم يلتزم بكون
[١] لاحظ مستدرك الوسائل : ٢١ / ٢٥٢ ، الفائدة الثالثة ؛ وج : ٢٥ / ١٠٩ ، الفائدة العاشرة.
[٢] كامل الزيارات : ٣١ ، الباب ٨.