رسالة في حديث الاقتداء بالشيخين
(١)
حديث حذيفة بن اليمان
٨ ص
(٢)
نقد السند
١٠ ص
(٣)
حديث ابن مسعود
١٣ ص
(٤)
نقد السند
١٤ ص
(٥)
حديث أبي الدّرداء
١٦ ص
(٦)
نقد السند
١٧ ص
(٧)
حديث أنس بن مالك
١٧ ص
(٨)
نقد السند
١٨ ص
(٩)
حديث عبدالله بن عمر
١٩ ص
(١٠)
نقد السند
٢١ ص
(١١)
حديث جدة عبدالله بن أبي الهذيل
٢١ ص
(١٢)
نقد السند
٢١ ص
(١٣)
(1) أبو حاتم الرازي
٢٣ ص
(١٤)
(2) أبو عيسى الترمذي
٢٤ ص
(١٥)
(3) أبو بكر البزار
٢٥ ص
(١٦)
(4) أبو جعفر العقيلي
٢٦ ص
(١٧)
(5) أبو بكر النقّاش
٢٧ ص
(١٨)
(6) ابن عديّ
٢٧ ص
(١٩)
(7) أبو الحسن الدارقطنى
٢٨ ص
(٢٠)
(8) ابن حزم الأندلسي
٢٩ ص
(٢١)
(9) برهان الدين العبري الفرغاني
٣١ ص
(٢٢)
(10) شمس الدين الذهبي
٣٣ ص
(٢٣)
(11) نور الدّين الهيثمي
٣٤ ص
(٢٤)
(12) ابن حجر العسقلاني
٣٥ ص
(٢٥)
(13) شيخ الإسلام الهروي
٣٧ ص
(٢٦)
(14) عبد الرؤوف المناوي
٣٨ ص
(٢٧)
(15) ابن درويش الحوت
٤٠ ص
(٢٨)
استدلال العلماء به في مختلف المجالات
٤١ ص
(٢٩)
وجوه بطلانه معنىً
٤٨ ص
(٣٠)
تكملة
٥١ ص
(٣١)
الفهرس
٥٥ ص

رسالة في حديث الاقتداء بالشيخين - الحسيني الميلاني، السيد علي - الصفحة ٤٦ - استدلال العلماء به في مختلف المجالات

وليس فيه بعد ... ».

فقال المكتفون بإجماع الأكثر : « صح خلافة أبي بكر مع خلاف علي وسعد بن عبادة وسلمان ».

فأجيب : « ويدفع بأن الإجماع بعد رجوعهم إلى بيعته. هذا وأضح في أمير المؤمنين علي ».

فلو سلّمنا ما ذكروه من بيعة أمير المؤمنين عليه‌السلام ، فما الجواب عن تخلّف سعد بن عبادة »؟!

أما المناوي فلم يتعرض لهذه المشكلة ... وتعرض لها شارح مسلم الثبوت فقال بعد ما تقدّم : « لكن رجوع سعد بن عبادة فيه خفاء ، فإنه تخلّف ولم يبايع وخرج عن المدينة ، ولم ينصرف إلى أن مات بحوران من أرض الشام لسنتين ونصف مضتا من خلافة أمير المؤمنين عمر ، وقيل : مات سنة إحدى عشرة في خلافة أمير المؤمنين الصديق الأ كبر. كذا في الاستيعاب وغيره. فالجواب الصحيح عن تخلّفه : أن تخلّفه لم يكن عن اجتهاد ، فإن أكثر الخزرج قالوا : منا أمير ومنكم أمير ، لئلاّ تفوت رئاستهم ... ولم يبايع سعد لما كان له حبّ السيادة ، وإذا لم تكن مخالفته عن الاجتهاد فلا يضّر الإجماع ....

فإن قلت : فحينئدٍ قد مات هو رضي الله عنه شاق عصا المسلمين مفارق الجماعة وقد قال رسول الله صلى الله عليه [وآله] وأصحابه وسلّم : لم يفارق الجماعة أحد ومات إلأ مات ميتة الجاهلية. رواه البخاري. والصحابة لاسيّما مثل سعد برآء عن موت الجاهلية.

قلت : هب أن مخالفة الإجماع كذلك ، إلا أن سعداً شهد بدراً على ما في صحيح مسلم ، والبدريّون غير مؤاخذين بذنب ، مثلهم كمثل التائب وإن عظمت المصيبة ، لما أعطاهم الله تعالى من المنزلة الرفيعة برحمته الخاصة بهم. وأيضاً : هو عقبي ممّن بايع في العقبة ، وقد وعدهم رسول الله صلى الله عليه [وآله] وأصحابه وسلّم الجنة