رسالة في حديث اصحابي كالنجوم
(١)
تمهيد
٧ ص
(٢)
الصحبة في اللغة
٧ ص
(٣)
حال الصحابة
٨ ص
(٤)
1 ـ أحمد بن حنبل
١٣ ص
(٥)
2 ـ المزني
١٤ ص
(٦)
3 ـ البزّار
١٥ ص
(٧)
4 ـ ابن عدي
١٧ ص
(٨)
5 ـ الدار قطني
١٨ ص
(٩)
6 ـ ابن حزم
١٩ ص
(١٠)
7 ـ البيهقي
٢٠ ص
(١١)
8 ـ ابن عبدالبر
٢١ ص
(١٢)
9 ـ ابن عساكر
٢٢ ص
(١٣)
10 ـ ابن الجوزي
٢٣ ص
(١٤)
11 ـ ابن دحية
٢٤ ص
(١٥)
12 ـ أبو حيان الأندلسي
٢٤ ص
(١٦)
13ـ الذهبي
٢٦ ص
(١٧)
14 ـ ابن مكتوم
٢٧ ص
(١٨)
15 ـ ابن قيم الجوزية
٢٨ ص
(١٩)
16 ـ الزين العراقي
٢٩ ص
(٢٠)
17 ـ ابن حجر العسقلاني
٣٠ ص
(٢١)
18 ـ ابن الهمام
٣٢ ص
(٢٢)
19 ـ ابن أمير الحاج
٣٣ ص
(٢٣)
20 ـ السخاوي
٣٤ ص
(٢٤)
21 ـ ابن أبي شريف
٣٥ ص
(٢٥)
22 ـ السيوطي
٣٦ ص
(٢٦)
23 ـ المتقي
٣٦ ص
(٢٧)
24 ـ القاري
٣٧ ص
(٢٨)
25 ـ المناوي
٣٨ ص
(٢٩)
26 ـ الخفاجي
٤٠ ص
(٣٠)
27 ـ البهاري
٤١ ص
(٣١)
28 ـ الشوكاني
٤٢ ص
(٣٢)
29 ـ صديق حسن
٤٣ ص
(٣٣)
تكملة في حديث اختلاف امّتي رحمة
٤٥ ص
(٣٤)
رواية عبدالله بن عمر
٤٧ ص
(٣٥)
رواية عمر بن الخطاب
٤٨ ص
(٣٦)
رواية جابر
٤٨ ص
(٣٧)
رواية ابن عباس
٤٩ ص
(٣٨)
رواية أبي هريرة
٥٠ ص
(٣٩)
رواية أنس
٥١ ص
(٤٠)
ذكر بعض الآيات من القرآن الكريم والاحاديث النبوية الدالة على بطلان حديث النجوم معنىً
٥٢ ص
(٤١)
وذكر موارد من مخالفات الصحابة للكتاب والسنة
٥٢ ص
(٤٢)
الفهرس
٦١ ص

رسالة في حديث اصحابي كالنجوم - الحسيني الميلاني، السيد علي - الصفحة ١٨ - ٥ ـ الدار قطني

قال حمزة بن يوسف السهمي : سألت الدار قطني أن يصنّف كتاباً في ضعفاء المحدثين ، قال : أليس عندك كتاب ابن عدي؟ فقلت : نعم. فقال : فيه كفاية لا يزاد عليه ».

٥ ـ أبو الحسن الدار قطني (٣٨٥)

ولقد ضعف الحافظ الدار قطني حديث النجوم إذ أخرجه في كتابه (غرائب مالك) ، ذكر ذلك الحافظ ابن حجر العسقلاني [١].

ترجمة الدار قطني

جاءت ترجمته بكل تعظيم وتبجيل في : تذكرة الحفاظ ٣ / ١٨٦ ووفيات الأعيان ٢ / ٤٥٩ والمختصر ٢ / ١٣٠ وتاريخ الخطيب ١٢ / ٣٤ وتاريخ ابن كثير ١١ / ٣١٧ وشذرات الذهب ٣ / ١١٦ والنجوم الزاهرة ٤ / ١٧٢ وغيرها.

قال ابن كثير :

« علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن دينار بن عبدالله : الحافظ الكبير ، إستاذ هذه الصناعة وقبله بمدة وبعده إلى زماننا هذا ، سمع الكثير ، وجمع وصنف وألف وأجاد وأفاد ، وأحسن النظر والتعليل والإنتقاد والإعتقاد.

وكان فريد عصره ونسيج وحده وإمام دهره في أسماء الرجال وصناعة التعليل والجرح والتعديل ، وحسن التصنيف والتأليف ، واتساع الرواية والاطلاع التام في الدراية. له كتابه المشهور من أحسن المصنفات في بابه ، لم يسبق إلى مثله ولم يلحق في شكله إلا من استمد من بحره وعمل كعمله ، وله كتاب العلل ، بين فيه الصواب من الدخل والمتصل من المرسل والمنقطع والمعضل ، وكتاب الأفراد الذي لا يفهمه فضلاً ، عن أن ينظمه إلاّ من هو من الحفاظ الأفراد والأئمة النقاد


[١] تخريج أحايث الكشاف ٢ / ٦٢٨ وسيأتي نصه.