المهدي المنتظر في الفكر الإسلامي - مركز الرسالة - الصفحة ١١١ - شهادة القابلة بولادة الإمام المهدي
أبو القاسم رضياللهعنه إلى أبي الحسن علي بن محمد السمري رضياللهعنه فقام بما كان إلى أبي القاسم [ السفير الثالث ] فلما حضرته الوفاة ، حضرت الشيعة عنده وسألته عن الموكل بعده ولمن يقوم مقامه ، فلم يظهر شيئاً من ذلك ، وذكر أنّه لم يُؤمر بأن يوصي إلى أحد بعده في هذا الشأن » [١].
ولا يخفى إن مقام السّمري مقام أبي القاسم الحسين بن روح في الوكالة عن الإمام تتطلب رؤيته في كل أمر يحتاج اليه فيه ، ومن هنا تواتر ما خرج على يد السفراء الأربعة الذين ذكرناهم في هذه الروايات من وصايا وارشادات وأوامر وكلمات الإمام المهدي عليهالسلام [٢].
وهناك روايات أُخرى كثيرة صريحة برؤية السفراء الأربعة كلٌّ في زمان وكالته للامام المهدي وكثير منها بمحضر من الشيعة وها نحن نشير الى اسماء من رآه عليهالسلام وهم :
ابراهيم بن ادريس أبو أحمد [٣] ، وابراهيم بن عبدة النيسابوري [٤] ، وابراهيم بن محمد التبريزي [٥] ، وابراهيم بن مهزيار ابو اسحاق الاهوازي [٦] ، وأحمد بن اسحاق بن سعد الاشعري [٧] ورآه مرة أُخرى مع سعد بن عبدالله بن أبي خلف الاشعري ( من مشايخ والد الصدوق
[١] كتاب الغيبة / للطوسي : ٣٩٤ / ٣٦٣.
[٢] وقد جمعت هذه الاَُمور في ثلاث مجلدات مطبوعة بعنوان «المختار من كلمات الإمام المهدي عليهالسلام تأليف الشيخ محمد الغروي.
[٣] الكافي ١ : ٣٣١ / ٨ باب ٧٧ ، والارشاد / الشيخ المفيد ٢ : ٢٥٣ ، وكتاب الغيبة / الشيخ الطوسي : ٢٦٨ / ٢٣٢ و ٣٥٧ / ٣١٩.
[٤] الكافي ١ : ٣٣١ / ٦ باب ٧٧ ، والارشاد ٢ : ٣٥٢ ، والغيبة للطوسي : ٢٦٨ / ٢٣١.
[٥] الغيبة للطوسي : ٢٥٩ / ٢٢٦.
[٦] كمال الدين ٢ : ٤٤٥ / ١٩ باب ٤٣.
[٧] كمال الدين ٢ : ٣٨٤ / ١ باب ٣٨.