المهدي المنتظر في الفكر الإسلامي
(١)
المقدِّمة
٧ ص
(٢)
عالمية الاعتقاد بالمهدي
٨ ص
(٣)
تهافت القول باُسطورية فكرة الظهور
١٥ ص
(٤)
الفصل الأول المهدي في الكتاب والسُنّة
١٧ ص
(٥)
بعض الآيات المُفَسّرة في المهدي
١٩ ص
(٦)
نظرة في أحاديث المهدي
٢٥ ص
(٧)
أولاً من أخرج أحاديث المهدي
٢٦ ص
(٨)
ثانياً من روى أحاديث المهدي من الصحابة
٢٩ ص
(٩)
ثالثاً طرق أحاديث المهدي في كتب السنة إجمالاً
٣٠ ص
(١٠)
رابعاً صحة أحاديث المهدي
٣٤ ص
(١١)
خامساً تصريح العلماء بتواتر أحاديث المهدي
٣٨ ص
(١٢)
الفصل الثاني من هو الإمام المهدي ؟
٤٥ ص
(١٣)
أحاديث في نسب الإمام المهدي
٤٨ ص
(١٤)
المهدي كناني ، قرشي ، هاشمي
٤٨ ص
(١٥)
حديث المهدي من أولاد عبد المطلب
٤٩ ص
(١٦)
حديث المهدي من ولد أبي طالب
٥٠ ص
(١٧)
أحاديث المهدي من ولد العباس
٥١ ص
(١٨)
أولاً الأحاديث المجملة في هذا المعنى
٥١ ص
(١٩)
ضعف الأحاديث المجملة مع عدم دلالتها على نسب المهدي
٥٢ ص
(٢٠)
ثانياً الأحاديث المصرّحة بهذا المعنى ، وجوابها
٥٣ ص
(٢١)
أحاديث المهدي من ولد علي
٥٦ ص
(٢٢)
أحاديث المهدي من أهل البيت
٥٧ ص
(٢٣)
أحاديث المهدي من العترة
٥٨ ص
(٢٤)
حديث المهدي من ولد فاطمة
٦٠ ص
(٢٥)
بطلان الحديث من سبعة وجوه
٦٣ ص
(٢٦)
أحاديث واسم أبيه اسم أبي ( عبدالله )
٦٧ ص
(٢٧)
حقيقة هذا التعارض وبيان قيمته العلمية
٦٩ ص
(٢٨)
حديث الثقلين
٧٤ ص
(٢٩)
حديث من مات ولم يعرف إمام زمانه
٧٧ ص
(٣٠)
حديث إنَّ الارض لا تخلو من قائم لله بحجة
٧٩ ص
(٣١)
أحاديث الخلفاء اثنا عشر
٨٠ ص
(٣٢)
النص على الأئمة الاثني عشر يوضح المراد بالخلفاء الاثني عشر
٨٤ ص
(٣٣)
المهدي من أولاد الحسين ، وإنّه التاسع من ولده
٩٣ ص
(٣٤)
المهدي هو محمد بن الحسن العسكري
٩٦ ص
(٣٥)
إقرار الإمام العسكري بولادة ابنه المهدي
١٠٧ ص
(٣٦)
شهادة القابلة بولادة الإمام المهدي
١٠٧ ص
(٣٧)
شهادة وكلاء الإمام المهدي ومن وقف على معجزاته
١١٤ ص
(٣٨)
شهادة الخدم والجواري والاِماء برؤية المهدي
١١٦ ص
(٣٩)
تصرف السلطة دليل على ولادة الإمام المهدي
١١٧ ص
(٤٠)
اعترافات علماء الأنساب بولادة الإمام المهدي
١١٩ ص
(٤١)
اعتراف علماء أهل السنّة بولادة الإمام المهدي
١٢٣ ص
(٤٢)
اعتراف علماء أهل السُنّة بأنّ المهدي هو ابن العسكري
١٢٨ ص
(٤٣)
الفصل الثالث شبهات حول المهدي
١٣٥ ص
(٤٤)
التذرع بخلو الصحيحين من أحاديث المهدي
١٣٧ ص
(٤٥)
أحاديث الصحيحين المُفسَّرة في المهدي
١٤٠ ص
(٤٦)
1 ـ أحاديث خروج الدجال في الصحيحين
١٤٠ ص
(٤٧)
3 ـ أحاديث من يحثي المال في صحيح مسلم
١٤٣ ص
(٤٨)
4 ـ أحاديث خسف البيداء في صحيح مسلم
١٤٤ ص
(٤٩)
التذرع بتضعيفات ابن خلدون لأحاديث المهدي
١٤٥ ص
(٥٠)
حقيقة تضعيفات ابن خلدون
١٤٦ ص
(٥١)
تضعيفات ابن خلدون بلغة الأرقام
١٤٩ ص
(٥٢)
حصر المهدي بعيسى بن مريم
١٥٢ ص
(٥٣)
التذرع بدعاوى المهدوية السابقة ، وجوابه
١٥٦ ص
(٥٤)
الفصل الرابع المهدي ومنطق العقل والعلم
١٥٩ ص
(٥٥)
اسئلة حول الإمامة المبكرة ، وطول العمر ، والاستفادة من الغيبة
١٦٢ ص
(٥٦)
السؤال الأول كيف كان المهدي اماماً وهو في الخامسة من عمره؟
١٦٢ ص
(٥٧)
جواب السؤال الأول
١٦٢ ص
(٥٨)
السؤال الثاني حول طول العمر
١٦٧ ص
(٥٩)
جواب السؤال الثاني
١٦٧ ص
(٦٠)
إطالة عمر الإنسان بحسب الإمكان العملي
١٦٧ ص
(٦١)
إطالة عمر الإنسان بحسب الإمكان العملي والمنطقي
١٦٨ ص
(٦٢)
السؤال الثالث لماذا هذه الغيبة الطويلة ؟
١٧٥ ص
(٦٣)
جواب السؤال الثالث
١٧٥ ص
(٦٤)
السؤال الرابع كيف الاستفادة من الإمام الغائب ؟
١٧٦ ص
(٦٥)
جواب السؤال الرابع
١٧٦ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص

المهدي المنتظر في الفكر الإسلامي - مركز الرسالة - الصفحة ٧٦ - حديث الثقلين

واختصاص. وإلا فتسعة أشهر وهي المدّة التي أخبر عنها ابن عباس في وقوف النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم على باب فاطمة صباح كل يوم وهو يقرأ : ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ) [١] كافية لأن يعرف الجميع من هم أهل البيت عليهم‌السلام.

ومع هذا فلا معنى لسؤالهم واستفسارهم من النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم عمّن يعصموا الأمّة بعده من الضلالة إلى يوم القيامة فيما لو تمسكت بهم مع القرآن.

فحاجة الأمّة ـ والصحابة أيضاً ـ ليس أكثر من تشخيص أولهم ليكون المرجع للقيام بمهمته بعد النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم حتى يأخذ دوره في عصمة الأمّة من الضلالة ، وهو بدوره مسؤول عن تعيين من يليه في هذه المهمة ، وهكذا حتى يرد آخر عاصم من الضلالة مع القرآن على النبي الحوض.

وإذا علمت أن علياً عليه‌السلام قد تعيّن بنصوص لاتحصى ، ومنها في حديث الثقلين نفسه ، فليس من الضروري إذن أن يتولّى النبي بنفسه تعيين من يلي أمر الأمّة باسمه في كل عصر وجيل ، إن لم نقل إنه غير طبيعي لولا أن تقتضيه بعض الاعتبارات.

فالقياس إذن في معرفة إمام كل عصر وجيل : إمّا أن يكون بتعيينهم دفعة واحدة ، أو بنص السابق على إمامة اللاحق وهو المقياس الطبيعي المألوف الذي دأبت عليه الأنبياء والأوصياء عليهم‌السلام ، وعرفته البشرية في سياساتها منذ أقدم العصور وإلى يوم الناس هذا.

وإذا ما عدنا إلى واقع أهل البيت عليهم‌السلام نجد النصّ قد توفر على إمامتهم بكلا طريقيه ، ومن سَبَر الواقع التاريخي لسلوكهم علم يقيناً بأنهم ادعوا لانفسهم الإمامة في عرض السلطة الزمنية ، واتخذوا من أنفسهم كما


[١] الاحزاب : ٣٣ / ٣٣. وانظر روايات وقوف النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم على باب فاطمة وهو يقرأ الآية في تفسير الطبري : ٢٢ / ٦.