المقنع في الغيبة
(١)
كلمة المؤسّسة
٥ ص
(٢)
مقدّمة التحقيق
٩ ص
(٣)
نماذج مصوّرة من النسخ المعتمدة في التحقيق
٢٢ ص
(٤)
مقدّمة المؤلف
٣١ ص
(٥)
أصلان موضوعان للغَيْبة الإمامة ، والعصمة
٣٤ ص
(٦)
أصل وجوب الإمامة
٣٥ ص
(٧)
أصل وجوب العصمة
٣٦ ص
(٨)
بناء الغَيْبة على الإصلين المتقدّمين ، والفِرَق الشيعية البائدة
٣٧ ص
(٩)
علة الغَيْبة ، والجهل بها
٤١ ص
(١٠)
الجهل بحكمة الغَيْبة لا ينافيها
٤٢ ص
(١١)
لزوم المحافظة على أُصول البحث
٤٤ ص
(١٢)
تقدم الكلام في الأُصول على الكلام في الفروع
٤٥ ص
(١٣)
لا خيار في الاستدلال على الفروع قبل الأُصول
٤٧ ص
(١٤)
اعتماد شيوخ المعتزلة على الطريقة السابقة
٤٨ ص
(١٥)
استعمال هذه الطريقة في المجادلات بطريق أَوْلى
٤٩ ص
(١٦)
مزيّة في استعمال هذه الطريقة في بحث الغَيْبة
٥٠ ص
(١٧)
بيان حكمة الغَيْبة عند المصنِّف
٥١ ص
(١٨)
الاستتار من الظلمة هو سبب الغَيْبة
٥٢ ص
(١٩)
التفرقة بين استتار النبيّ والإمام
٥٣ ص
(٢٠)
سبب عدم استتار الأئمّة السابقين
٥٤ ص
(٢١)
الفرق بين الغَيْبة وعدم الوجود
٥٥ ص
(٢٢)
الفرق بين استتار النبيّ وعدم وجوده
٥٦ ص
(٢٣)
إمكان ظهور الإمام بحيث لا يمسّه الظلم
٥٧ ص
(٢٤)
إقامة الحدود في الغَيْبة
٥٨ ص
(٢٥)
ماهيّة الحال فيما لو احتيج إلى بيان الإمام الغائب
٦٠ ص
(٢٦)
علّة عدم ظهور الإمام لأوليائه
٦١ ص
(٢٧)
دفع الاعتراضات على علّة عدم ظهور الإمام لأوليائه
٦٢ ص
(٢٨)
الأَوْلى فيما يقال في علّة الاستتار من الأولياء
٦٥ ص
(٢٩)
الخوف من الأولياء عند الظهور أحد أسباب الغَيْبة
٦٦ ص
(٣٠)
هل تكليف الوليّ بالنظر والاستدلال هو بما لا يطاق ؟
٦٧ ص
(٣١)
استكمال الشروط ، أساس الوصول إلى النتيجة
٦٨ ص
(٣٢)
الفرق بين الوليّ والعدوّ في علّة الغَيْبة
٦٩ ص
(٣٣)
سبب الكفر في المستقبل ، ليس كفراً في الحال
٧٠ ص
(٣٤)
مقدّمة المصَّف
٧٣ ص
(٣٥)
استلهام الأولياء من وجود الإمام ولو في الغَيْبة
٧٤ ص
(٣٦)
هل الغَيْبة تمنع الإمام من التأثير والعمل ؟
٧٥ ص
(٣٧)
لا فرق في الاستلهام من وجود الأئمّة بين الغَيْبة والظهور
٧٦ ص
(٣٨)
علمُ الإمام أثناء الغَيْبة بما يجري ، وطرق ذلك
٧٧ ص
(٣٩)
مشاهدة الإمام للأُمور بنفسه ، وقيام البيّنه عنده
٧٨ ص
(٤٠)
الإقرار عند الإمام
٧٩ ص
(٤١)
احتمال بُعد الإمام وقربه
٨٠ ص
(٤٢)
إمكان استخلاف الإمام لغيره في الغَيْبة والظهور
٨١ ص
(٤٣)
الفرق بين الغَيْبة والظهور في الانتفاع بوجود الإمام
٨٢ ص
(٤٤)
هل يقوم شيء مقام الإمام في أداء دوره ؟
٨٣ ص
(٤٥)
كيف يعلم الإمام بوقت ظهوره
٨٤ ص
(٤٦)
هل يعتمد الإمام على الظنّ في أسباب ظهوره ؟
٨٥ ص
(٤٧)
الجواب عن ذلك وفق مسلك المخالفين
٨٦ ص
(٤٨)
كيفيّة المساواة بين حكم الظهور والغَيْبة
٨٧ ص
(٤٩)
فهرس مصادر المقدّمة والتحقيق
٩١ ص
(٥٠)
فهرس المطالب
٩٣ ص

المقنع في الغيبة - السيد الشريف المرتضي - الصفحة ٥٦ - الفرق بين استتار النبيّ وعدم وجوده

الشكّ والتجويز.

والفرق بعد هذا ـ بين وجوده غائباً من أجل التقيّة ، وخوف الضرر من أعدائه ، وهو في أثناء ذلك متوقِّع أن يُمكّنوه ويزيلوا خيفته فيظهر ويقوم بما فوّض إليه من أُمورهم؛ وبين أن يعدمه الله تعالى ـ جليُّ واضح :

لأنّه إذا كان معدوماً ، كان ما يفوت العباد من مصالحهم ، ويُعدمونه من مراشدهم ، ويُحرمونه من لطفهم وانتفاعهم به منسوباً إليه تعالى ، ومعضوباً [٨١] لا حجّة فيه على العباد ، ولا لوم يلزمهم ولا ذمّ.

وإذا كان موجوداً مستتراً بإخافتهم له ، كان ما يفوت من المصالح ويرتفع من المنافع منسوباً إلى العباد ، وهم الملومون عليه المؤآخذون به.

فأمّا الإعدام فلا يجوز أن يكون سببه إخافة الظالمين ؛ لأنّ العباد قد يلجئ بعضُهم بعضاً / إلى أفعاله.

[ الفرق بين استتار النبيّ وعدم وجوده ]

على أنّ ينقلب عليهم في استتار النبيّ ٦ [٨٢] فيقال لهم : أيّ فرق بين وجوده مستتراً وبين عدمه ؟! فأيّ شيء قالوا في ذلك أجبناهم بمثله.


[٨١] كان في « ب » : ومعصوماً. وفي « ج » : ومعضوباً به.

والمعضوب من الرجال : الضعيف ، والعَضْب : القطع ، ورجل معضوب اللسان إذا كان مقطوعاً ، عييّاً ، فَدْماً.

أُنظر : الصحاح ١ / ١٨٤ ، لسان العرب ١ / ٦٠٩ ـ عضب.

والظاهر أنّ جملة « ومعضوباً ... » جواب ثانٍ ل‌ « إذا ... » المتقدّمة.

[٨٢] في « أ » : عليه الصلاة والسلام.