آية الولاية
(١)
مقدّمة المركز
٥ ص
(٢)
تمهيد
٧ ص
(٣)
الجهة الأُولىٰ في شأن نزول هذه الآية المباركة
٩ ص
(٤)
قول المفسّرين
١٠ ص
(٥)
قول المحدّثين
١٢ ص
(٦)
مع ابن تيمية
١٦ ص
(٧)
الجهة الثانية وجه الاستدلال بالآية المباركة علىٰ الإمامة
١٩ ص
(٨)
معنىٰ الولاية
٢٠ ص
(٩)
الجهة الثالثة الاعتراضات والمناقشات
٢٧ ص
(١٠)
الاعتراض الأوّل
٢٧ ص
(١١)
الاعتراض الثاني
٢٨ ص
(١٢)
الاعتراض الثالث
٢٩ ص
(١٣)
الاعتراض الرابع
٣٣ ص
آية الولاية - الحسيني الميلاني، السيد علي - الصفحة ٣١ - الاعتراض الثالث
والجواب :
أوّلاً : لقد عُدّت هذه القضيّة عند الله ورسوله وسائر المؤمنين من مناقب أمير المؤمنين ، فلو كان لهذا الإشكال أدنىٰ مجال لمّا عدّ فعله من مناقبه.
وثانياً : هذا الإلتفات لم يكن من أمير المؤمنين إلىٰ أمر دنيوي ، وإنّما كانت عبادة في ضمن عبادة.
ولعلّ الأفضل والأولىٰ أنْ نرجع إلىٰ أهل السنّة أنفسهم ، الذين لهم ذوق عرفاني ، في نفس الوقت الذي هم من أهل السنّة ، ومن كبار أهل السنّة :
يقول الآلوسي [١] : قد سئل ابن الجوزي [٢] هذا السؤال ، فأجاب بشعر ، وقد سجّلت الشعر ، والجواب أيضاً جواب عرفاني في نفس ذلك العالم ، يقول :
| يسقي ويشربُ لا تلهيه سكرتهُ |
| |
|
| عن النديم ولا يلهو عن الناسِ | |
[١] روح المعاني ٦ / ١٦٩. [٢] ابن الجوزي هذا جدّ سبط ابن الجوزي ، وإنّما نبّهنا على هذا ، لأنّه قد يقع اشتباه بين ابن الجوزي وسبط ابن الجوزي ، فالمراد هنا : أبو الفرج ابن الجوزي الحنبلي الحافظ ، صاحب المؤلّفات الكثيرة ، المتوفى سنة ٥٩٧ ه.