تاريخ مقام الامام المهدي (عج) في الحلة - احمد علي مجيد الحلي - الصفحة ٨٧ - في القرن الرابع عشر الهجري
فحذف كلمة مقام أو مشهد من العبارة إما أن تكون من سهو النّساخ ، أو انما وردت على سبيل المجاز والأنساع بحذف المضاف وهو شائع في لغة العرب ومحاوراتهم وبه نطق القرآن الكريم في قوله تعالى : (وَسْئَلِ اْلقَرْيَةَ الَّتِي كُنَّا فِيها وَالعِيرَ الَّتِي أَقْبَلْنا فِيها وَإِنَّا لَصادِقُونَ ) [١] والتقدير على ما أجمع عليه المفسرون ، أهل القرية وأهل العِير ، كما أنه كائع في لغتنا اليوم ، فيقول أحدنا زرت علياً
عليهالسلام وزرت الحسين عليهالسلام يريد انه زار كلاً من مشهدهما.
٥ ـ في القرن العاشر وما بعده :ذكرت عمارة المقام عندما زاره سيد علي رئيس المرسل من قبل سلطان مصر سنة ٩٦١ هـ [٢] وفي عهد الدولة الصفوية ( ٩٣٠ ـ ١١٢٠ هـ ) ذكرت عمارة المقام أنضا حينما عينت تلك الدولة ( ال القيم ) لسدانة المقام.[٣]
٦ ـ في القرن الرابع عشر :في سنة ( ١٣١٧ هـ / ١٨٩٦ م ) ، [٤] سعى لعمارة مقام الغيبة الواقع في الحلة العلامة الكبير السيد محمد ابن السيد مهدي ابن السيد حسن ابن السيد احمد القزويني ( ١٢٦٢ ـ ١٣٣٥ هـ ).
الذي كان يهتم تعمارة الاثار التأريخية.
[١] أنظر : سورة يوسف ، آية ٨٢ العِير : القافلة.
[٢] أنظر : الباب الرابع من كتابنا هذا.
[٣] انظر : الباب الثامن من كتابنا هذا.
[٤] ذكر السيد محسن أمين العاملي رحمهالله في كتابه أعيان الشيعة ج ٤٧ ، ص ٧٢ إن تاريخ عمارة المقام سنة ١٣١٥ هـ والحال انها حصلت في سنة ١٣١٧ هـ ، حسب ما أرخه الشاعر محمد الملا في قصيدته ، وهو ما كتب على باب المقام أيضا.